قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

ماذا تضمن التقرير النهائي للجنة التحقيق الخاصة بأحداث السويداء؟

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ شهرين
1

أعلنت لجنة التحقيق الوطنية للتحقيق بأحداث السويداء خلال مؤتمر صحفي عقد الثلاثاء في مبنى وزارة الإعلام بدمشق، النتائج النهائية لتحقيقاتها في أحداث تموز 2025 بمحافظة السويداء، مؤكدة أن هذا التوثيق يمثل ...

ملخص مرصد
أعلنت لجنة التحقيق الوطنية نتائج تحقيقاتها في أحداث السويداء التي وقعت في تموز 2025، موثقة مقتل 1760 شخصاً وإصابة 2188 آخرين. أظهر التقرير انتهاكات جسيمة شملت القتل العمد والتعذيب وحرق القرى، مع نزوح أكثر من 62 ألف شخص. أوصت اللجنة بمحاسبة المتورطين وتعزيز المصالحة المجتمعية وجمع السلاح غير المرخص.
  • وثقت اللجنة 1760 قتيلاً و2188 مصاباً في أحداث السويداء
  • استهدفت 36 قرية على الأقل بالحرق والتخريب
  • نزح 62 ألف شخص من البدو والدروز والمسيحيين
من: لجنة التحقيق الوطنية أين: محافظة السويداء

أعلنت لجنة التحقيق الوطنية للتحقيق بأحداث السويداء خلال مؤتمر صحفي عقد الثلاثاء في مبنى وزارة الإعلام بدمشق، النتائج النهائية لتحقيقاتها في أحداث تموز 2025 بمحافظة السويداء، مؤكدة أن هذا التوثيق يمثل خطوة أساسية في مسار تحقيق العدالة ومنع الإفلات من العقاب.

وأظهرت البيانات أن عدد القتلى بلغ 1760 شخصاً من مختلف الأطراف، إضافة إلى 2188 مصاباً، ما يعكس حجم العنف الذي شهدته المنطقة خلال تلك الفترة.

وفيما يخص ملف المفقودين أوضحت اللجنة أنها لم تتمكن من تحديد رقم نهائي بسبب نقص المعلومات وعدم قدرتها على دخول مدينة السويداء خلال فترة التحقيق، لكنها وثّقت 60 مفقوداً من عشائر السويداء و30 من وزارة الدفاع.

كما تابعت عمليات تبادل المختطفين، حيث أُفرج عن 119 شخصاً من الطائفة الدرزية و25 من البدو والعشائر والقوات الحكومية، في حين لا يزال مصير عدد آخر مجهولاً، بينهم أحد عناصر الدفاع المدني.

جذور التوتر ومسار التصعيد الميدانيأشار التقرير إلى أن التوتر بين مكونات المجتمع المحلي، ولا سيما بين البدو والدروز، ليس وليد اللحظة، بل يرتبط بخلفيات تاريخية وسياسات سابقة أسهمت في تأجيج الانقسامات، بما في ذلك دور النظام السابق في تعميق الخلافات والسماح بمرور عناصر من تنظيم “داعش” إلى المنطقة.

وبيّن أن الفترة الممتدة بين 11 و20 تموز 2025 شهدت تصعيداً غير مسبوق، تخللته عمليات خطف متبادل واعتداءات على المدنيين ومصادرة ممتلكات، إلى جانب انتهاكات متعددة تورطت فيها أطراف مختلفة.

ومع تفاقم الأوضاع، تدخلت القوات الحكومية لمحاولة احتواء الاشتباكات وإعادة الاستقرار، لكنها واجهت مقاومة مسلحة وكمائن في بعض المناطق.

كما تعرضت مواقع للقصف من قبل الطيران الإسرائيلي، ما زاد من تعقيد المشهد الأمني وأسهم في توسيع دائرة الفوضى والعنف.

انتهاكات جسيمة ودمار واسع ونزوح جماعيخلصت اللجنة استناداً إلى الشهادات والوثائق والمعاينات الميدانية، إلى أن أحداث السويداء شهدت انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، شملت القتل العمد، والتعذيب، والسلب، وإحراق المنازل والمتاجر، إضافة إلى انتشار خطاب التحريض الطائفي.

وأكدت أن هذه الأفعال تندرج ضمن جرائم يعاقب عليها القانون السوري وفق القوانين الجزائية والعسكرية وقانون تجريم التعذيب.

كما وثّقت اللجنة تعرض ما لا يقل عن 36 قرية للحرق أو التخريب، مع تسجيل استهداف لمواقع دينية، وهجمات انتقامية طالت تجمعات سكانية، خصوصاً للبدو داخل المدينة ومحيطها.

وأدى ذلك إلى موجات نزوح كبيرة، حيث بلغ عدد النازحين 27,404 من البدو، و34,845 من الدروز والمسيحيين، توزعوا على مراكز إيواء في درعا وريف دمشق ومناطق أخرى، وسط تحديات إنسانية متزايدة ونقص في الخدمات الأساسية.

مسؤوليات متعددة وتوصيات شاملة للمحاسبة والإصلاحأكد التقرير أن الانتهاكات لم تقتصر على جهة واحدة، بل تورطت فيها أطراف متعددة، شملت عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية، ومجموعات مسلحة محلية درزية، ومدنيين من البدو والعشائر، إضافة إلى عناصر من تنظيم “داعش” وأفراد تصرفوا بشكل منفرد.

كما أشارت اللجنة إلى صعوبات في تحديد هوية بعض المتورطين الذين ظهروا في تسجيلات مصورة بسبب إخفاء وجوههم، ما دفعها إلى إحالة الأدلة الرقمية إلى النائب العام لمتابعة التحقيقات.

ولفتت إلى أن انتشار السلاح خارج إطار الدولة ووجود مجموعات مسلحة غير منضبطة أسهما بشكل كبير في تفاقم الانتهاكات وتعقيد جهود حماية المدنيين.

وأشارت اللجنة إلى أن القوات الحكومية حاولت منع تدفق مجموعات عشائرية إلى السويداء، إلا أن كثافتها العددية حالت دون ذلك في بعض الحالات، في حين مُنعت مجموعات أخرى من التقدم وأُعيدت من محيط دمشق.

وفي ختام تقريرها قدمت اللجنة جملة من التوصيات، أبرزها إحالة جميع المتورطين إلى القضاء المختص وضمان محاكمات عادلة وشفافة، وتعزيز استقلال السلطة القضائية، وتحديد مواقع الدفن الجماعي وحمايتها، إضافة إلى إطلاق خطة وطنية لجمع السلاح غير المرخص.

وشددت على أهمية دعم جهود المصالحة المجتمعية، وتعزيز حماية المدنيين، وتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للنازحين، إلى جانب برامج تعويض وجبر ضرر للضحايا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك