روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

كيف تحولت أميرة روسية إلى أيقونة في الريف الهولندي؟

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ شهرين
3

تبعد قرية" آنا باولونا" نحو 55 كيلومترا شمال أمستردام، ووجودها ليس مجرد صدفة جغرافية، بل هو تكريم حي للدوقة الكبرى آنا بافلوفنا، ابنة القيصر الروسي بول الأول وشقيقة الإمبراطور ألكسندر الأول.بدأت الح...

ملخص مرصد
قرية آنا باولونا في هولندا تحمل اسم الدوقة الكبرى آنا بافلوفنا، ابنة القيصر الروسي بول الأول، التي تزوجت من أمير أورانج عام 1816. اندمجت آنا في المجتمع الهولندي وأتقنت لغتهم وكرست حياتها للأعمال الخيرية، حيث رعت نحو 50 مؤسسة لتعليم ورعاية أطفال العائلات الفقيرة. في عام 1845، أثناء زيارتها لمنطقة مستصلحة حديثاً، قرر السكان المحليون إطلاق اسمها على تلك الأرض تكريماً لمكانتها وتفانيها.
  • آنا بافلوفنا ابنة القيصر الروسي بول الأول تزوجت من أمير أورانج عام 1816
  • اندمجت في المجتمع الهولندي وأتقنت لغتهم ورعت 50 مؤسسة خيرية
  • قرية آنا باولونا سميت باسمها عام 1845 تكريماً لزيارتها للمنطقة المستصلحة
من: آنا بافلوفنا أين: هولندا

تبعد قرية" آنا باولونا" نحو 55 كيلومترا شمال أمستردام، ووجودها ليس مجرد صدفة جغرافية، بل هو تكريم حي للدوقة الكبرى آنا بافلوفنا، ابنة القيصر الروسي بول الأول وشقيقة الإمبراطور ألكسندر الأول.

بدأت الحكاية عام 1816 حين تزوجت آنا من أمير أورانج، الذي أصبح لاحقا الملك ويليم الثاني.

ورغم أصولها الإمبراطورية، اندمجت آنا في المجتمع الهولندي ببراعة، فأتقنت لغتهم وكرست حياتها للأعمال الخيرية، حيث رعت نحو 50 مؤسسة لتعليم ورعاية أطفال العائلات الفقيرة.

هل تعلم أن بطرس الأكبر منع بناء الجسور في سان بطرسبورغ؟ولم يقتصر دعمها على الجانب الخيري فحسب، بل امتد ليشمل هيبة العرش نفسه؛ ففي ظل الظروف المالية الصعبة التي كانت تمر بها الخزانة الملكية آنذاك، قدمت آنا بافلوفنا من مجموعتها الخاصة الألماس اللازم لترصيع تاج زوجها بمناسبة تنصيبه، وهو التاج الذي لا يزال يحتفظ بتلك الأحجار الثمينة حتى اليوم.

وفي عام 1845، وأثناء عمليات استصلاح الأراضي من مياه البحر، زارت الملكة تلك المنطقة الجديدة.

وتقديرا لمكانتها الكبيرة وتفانيها في خدمة الهولنديين، قرر السكان المحليون إطلاق اسمها على تلك الأرض المستصلحة، لتتحول مع الوقت إلى قرية ومحطة قطار تخلد ذكرى الأميرة الروسية التي سكنت وجدان الهولنديين.

المصدر: Gateway to Russia.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك