التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - التبادل التجاري بين الصين وروسيا يسجل 85.2 مليار دولار في أربعة أشهر قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب
عامة

«القومي للترجمة» يفتح ملف الإعلام الأمريكي بعد العراق.. «العالم لا يدار بالسلاح فقط»

الوطن
الوطن منذ شهرين
3

يعيد المركز القومي للترجمة تسليط الضوء على واحد من إصداراته اللافتة، وهي كتاب «الإعلام الأمريكي بعد العراق» ترجمة وتقديم بثينة الناصري، والذي يأتي ثمرة تعاون فكري بين نيسان جردلز ومايك ميدافوي، لتضع ا...

ملخص مرصد
يعيد المركز القومي للترجمة تسليط الضوء على كتاب «الإعلام الأمريكي بعد العراق» الذي يتناول تحولات القوة في عالم لم يعد يُدار بالسلاح وحده. يرصد الكتاب كيف أسهمت الرقمنة في تمكين أطراف أخرى من إنتاج سردياتها، وكيف تحول التدفق الثقافي إلى شارع ذي اتجاهين. يؤكد المؤلفان أن من يفوز بالسرد يحصد التأثير، وأن الولايات المتحدة دخلت هذه المعركة من موقع أكثر تعقيدًا بعد فقدان خطابها جزءًا من قدرته على الإقناع عالميًا.
  • الكتاب يتناول تحولات القوة في عالم لم يعد يُدار بالسلاح وحده
  • الرقمنة أسهمت في تمكين أطراف أخرى من إنتاج سردياتها
  • من يفوز بالسرد يحصد التأثير وفق رؤية المؤلفين
من: المركز القومي للترجمة

يعيد المركز القومي للترجمة تسليط الضوء على واحد من إصداراته اللافتة، وهي كتاب «الإعلام الأمريكي بعد العراق» ترجمة وتقديم بثينة الناصري، والذي يأتي ثمرة تعاون فكري بين نيسان جردلز ومايك ميدافوي، لتضع القارئ أمام مرآةٍ تعكس تحولات القوة في عالم لم يعد يُدار بالسلاح وحده، بل بالكلمة والصورة والسرد.

ينطلق الكتاب من سؤالٍ جوهري ظلّ يفرض نفسه في تلك الحقبة: ماذا يحدث حين تفقد القوة العظمى احتكارها للحكاية؟ ففي عصر الإعلام العالمي، لم يعد التفوق الأمريكي في الصناعة الإعلامية—بما في ذلك هوليوود، التي مثّلت لسنوات طويلة أعظم آلة لإنتاج الصور والرموز—كافيًا لضمان الهيمنة.

فالعالم الذي كان يتلقى، بدأ آنذاك في رواية قصصه الخاصة، وصياغة أساطيره.

كيف أسهمت الرقمنة في تمكين إنتاج السرديات؟وحسب بيان المركز القومي للترجمة: «يرصد المؤلفان كيف أسهمت الرقمنة، مع بدايات تمددها الواسع، في تمكين أطرافٍ أخرى من إنتاج سردياتها، لا على هامش المشهد، بل في قلبه.

ومع ما عُرف لاحقًا بثورة التوزيع الرقمي، لم يعد تدفق المعلومات حكرًا على منصات بعينها، بل أخذ يتسع تدريجيًا ليشمل وسائط متعددة، من التلفزيون والكمبيوتر إلى الشاشات المحمولة، في مشهدٍ كان يؤذن بدمقرطة غير مسبوقة للتأثير».

وفي هذا السياق، بدأ التدفق الثقافي يتحول إلى ما يشبه شارعًا ذا اتجاهين، حيث لم تعد الولايات المتحدة تُصدّر صورتها فقط، بل وجدت نفسها في مواجهة صورٍ مضادة وسردياتٍ منافسة.

وبرزت الحاجة إلى كسب «الولاء» كمعركةٍ موازية، خاصة في أعقاب أحداث مفصلية مثل حرب العراق، وجوانتانامو، وأبي غريب، وإعصار كاترينا—وهي لحظات كشفت، في حينها، عن تصدعات عميقة في الصورة الذهنية الأمريكية.

من يفوز بالسرد يحصد التأثيرويذهب الكتاب إلى أنّ السياسة في عصر المعلومات كما كان يتشكل آنذاك، لم تعد تُقاس فقط بالقوة الصلبة، بل بقدرة الخطاب على الإقناع، ومن يفوز بالسرد، يحصد التأثير، غير أنّ الولايات المتحدة—وفق رؤية المؤلفين—كانت تدخل هذه المعركة من موقعٍ أكثر تعقيدًا، بعدما فقد خطابها جزءًا من قدرته على الإقناع عالميًا.

ورغم أن إعادة انتخاب باراك أوباما آنذاك بدت وكأنها تستعيد شيئًا من بريق أمريكا الخافت، وأعادت إلى البعض إيمانهم بمرونة الديمقراطية الأمريكية، فإن هذا الأثر - كما يوضح الكتاب - لم يكن كافيًا لترميم صورةٍ تصدّعت بالفعل.

فقد كان العالم، في تلك اللحظة، قد بدأ يتغير بوتيرة أسرع من أن تحتكرها رواية واحدة، ولم يعد من الممكن افتراض استعداد الآخرين لتلقّي الخطاب الأمريكي دون مساءلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك