قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة الجزيرة نت - الأدوية تكاد تنفد.. الموت يهدد الآلاف من مرضى السرطان في غزة وكالة الأناضول - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة التلفزيون العربي - من المنبّه إلى التقويم.. هكذا صارت التطبيقات ترتّب يومنا العربية نت - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

في ذكرى انطلاقتها الأولى... حلم التعافي السوري بين شعارات "الثورة" ووجع الأزمات المتراكمة

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ شهرين
2

في ذكرى انطلاقتها الأولى. . حلم التعافي السوري بين شعارات" الثورة" ووجع الأزمات المتراكمةفي الذكرى السنوية 15 لانطلاق شرارة الحراك داخل سوريا، يجد السوريون أنفسهم أمام واقع مختلف سياسيًا، لكنه لا يز...

ملخص مرصد
في الذكرى السنوية 15 لانطلاق الحراك السوري، يواجه السوريون تحديات اقتصادية ومعيشية عميقة رغم التغيرات السياسية. يشير الخبر إلى غياب خطة حكومية واضحة، وارتفاع التضخم، وتدهور القدرة الشرائية، مع استمرار نقص الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه. الخبراء يحذرون من أن التعافي يتطلب إصلاحات هيكلية واستثمارات طويلة الأمد في البنية التحتية والطاقة والزراعة، مشروط بوجود بيئة سياسية مستقرة وشفافة.
  • غياب خطة حكومية واضحة وارتفاع التضخم يعمق الأزمات المعيشية
  • نقص الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه يؤثر على الحياة اليومية
  • التعافي يتطلب إصلاحات هيكلية واستثمارات طويلة الأمد في البنية التحتية
من: الحكومة السورية، الدكتور زياد عربش (مستشار اقتصادي) أين: سوريا

في ذكرى انطلاقتها الأولى.

حلم التعافي السوري بين شعارات" الثورة" ووجع الأزمات المتراكمةفي الذكرى السنوية 15 لانطلاق شرارة الحراك داخل سوريا، يجد السوريون أنفسهم أمام واقع مختلف سياسيًا، لكنه لا يزال مثقلًا بتحديات اقتصادية ومعيشية عميقة، حيث لا.

18.

03.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e8/0c/0d/1095765865_0: 320: 3072: 2048_1920x0_80_0_0_05ec327e8edd43eaac7fe4d41101fcbf.

jpg.

webpورغم مرور نحو 16 شهرًا على تسلّم الحكومة الانتقالية مهامها، لا تزال الأزمات الخدمية والمعيشية تتصدر المشهد اليومي لمعاناة السوريين، من نقص الكهرباء والمياه إلى تراجع القدرة الشرائية وارتفاع الأسعار، ما يطرح تساؤلات جوهرية حول أسباب هذا التدهور، وما إذا كان مرتبطًا بندرة الموارد أم بضعف إدارتها.

وسط هذا المشهد المعقّد، تتجه الأنظار إلى قدرة الحكومة الحالية على الانتقال من إدارة الأزمات إلى صناعة الحلول، وسط حاجة ملحّة لإصلاحات هيكلية عميقة، وإعادة بناء الثقة بين الدولة والمواطن، في الوقت الذي يحذر فيه خبراء من أن أي تأخير في الإصلاحات قد يطيل أمد المعاناة، ويؤجل حلم التعافي الذي ينتظره السوريون.

حكومة بلا بوصلة.

أين الخطة الاقتصادية؟ المستشار الاقتصادي، الدكتور زياد عربش، يقول في حديث خاص لوكالة" سبوتنيك": " حتى الآن لا توجد خطة حكومية واضحة أو مؤشرات فعلية، ورغم اتخاذ إجراءات، كعقد ملتقيات استثمارية، وتبديل العملة، لم يتحسن الوضع الاقتصادي بل ارتفع التضخم وتدهورت القدرة الشرائية".

وأكد عربش أن" السوريين لا يشعرون بالراحة، وهذا مبرر، فرغم استعادة حقول النفط والغاز في المنطقة الشرقية، وتقديم المساعدات الدولية، لا تزال الأسعار تشهد ارتفاعًا متواصلًا"، مضيفًا: " نحن بالفعل أمام مشكلة إدارة متجذرة، والمشكلة ليست في شح الكعكة، بل في استثمار كامل الموارد وبكفاءة".

تضخم متصاعد وقدرة شرائية منهارةويرى عربش أن" الحديث عن التعافي يبدو نظريًا، إذ لا يتحقق الاستقرار دون تأمين الكهرباء والمياه، بينما لا يزال التحسن هشًا والبنية التحتية متدهورة، ما ينعكس مباشرة على حياة السوريين"، مبينًا أن" الحل يتطلب إصلاحات فورية تركز على تحسين القدرة الشرائية والخدمات، بدل الاكتفاء بالوعود الاستثمارية، خاصة مع استمرار الفساد".

وعلى إيقاع ترهل الاقتصاد، أوضح عربش أن" الزراعة والصناعة تعاني من ركود حاد، ليس بسبب الحرب فقط بل نتيجة غياب رؤية اقتصادية واضحة، إذ كشفت الحرب هشاشة نموذج قائم على الريع دون بدائل حقيقية"، وأضاف: " اليوم، أدت أزمة الطاقة والحصار إلى شلل الإنتاج، ومع غياب خطة صناعية متكاملة، تراجع الإنتاج المحلي بشكل كبير لصالح الاستيراد، ما يعكس ضعف التخطيط طويل الأمد، خاصة أن التخطيط الاقتصادي لا ينفصل عن الخدمي والتنموي".

القطاع الصحي.

دعم دولي بلا استدامةوفي القطاع الصحي، يقول عربش: " رغم توفر الدعم الدولي، لا يزال نقص الأدوية والخدمات قائمًا.

المشكلة لا تكمن فقط في حجم التمويل، بل في غياب الشفافية والحوكمة، حيث تُوجّه المساعدات للحلول الطارئة دون بناء نظام صحي مستدام، ما يتطلب إصلاحًا جذريًا في إدارة القطاعين العام والخاص".

وأردف: " يبدو التعافي أقرب إلى شعار سياسي، إذ تشير المؤشرات إلى تآكل اقتصادي واجتماعي مستمر، ووفقًا لتقديرات دولية، تحتاج سوريا لعقود للعودة إلى مستويات ما قبل 2011، ما لم يتحقق نمو استثنائي، في ظل تفاقم الفقر والبطالة".

التعافي الاقتصادي يحتاج إلى اسنثمارات حقيقيةوفي ظل الأزمات المركبة، أشار عربش إلى ضرورة الدعم الإنساني كحل إسعافي، خاصة مع معاناة ملايين السوريين من انعدام الأمن الغذائي، لكنه لا يكفي وحده، فالتعافي الحقيقي يتطلب استثمارات طويلة الأمد في البنية التحتية والطاقة والزراعة، إلا أن تحقيق ذلك مشروط بوجود بيئة سياسية مستقرة وشفافة، لأن إعادة الإعمار هي عملية سياسية قبل أن تكون عمرانية، وتحتاج إلى بناء الثقة داخليًا وخارجيًا".

أما جذب المستثمرين، " يتطلب شراكات بين القطاعين العام والخاص، خاصة في مشاريع البنية التحتية، مع ضمانات حقيقية للاستقرار القانوني والاقتصادي"، ويضيف عربش: " رغم طرح بعض الصيغ، لا تزال العقبة الأساسية هي غياب اليقين، إضافة إلى ضعف القطاع المصرفي، واستمرار البيروقراطية التي تعرقل تنفيذ المشاريع".

وكان" تلفزيون سوريا"، قال في تقرير نشره بتاريخ 6 مارس/ اَذار الجاري، بعنوان" أمام مطحنة الفقر"، إنه" لا شيء حاليا ينبئ بأن الأوضاع في الداخل السوري بطريقها للتحسن، بل تبدو الأمور كما لو أنها ذاهبة عكس ذلك تماما، إذ لا يبدو أن الحكومة الحالية تملك أية خطط للمستقبل القريب، ولا يبدو أن لديها مشروعا وطنيا جمعيا ينقذ المجتمع والبلد من حالة الانقسام والتفتت ويعيد للهوية الوطنية قيمتها".

أزمات متراكمةقصص السوريين من المدن والقرى إلى مخيمات النزوح تكشف هشاشة البنية التحتية وفشل الحلول الجزئية، لتؤكد أن أي تعافٍ حقيقي يحتاج لإصلاحات جوهرية، وثقة متجددة بين الدولة والمواطن، وبيئة مستقرة تسمح للأمل أن يعود إلى الحياة اليومية.

وفي ما يتعلق بالدعم الخارجي، أوضح يوسف أن" حجم الأموال التي دخلت البلاد كان محدودًا"، داعيًا إلى" التعامل مع هذا الملف بواقعية بعيدا عن الطرح الإعلامي".

ولفت إلى أن" الدعم تركز في مجالات محددة، مثل تقديم السعودية مساعدات في النفط والقمح، إلى جانب مساهمة قطر في دعم رواتب الموظفين، إلا أن هذه المساعدات لم ترقَ إلى مستوى تحقيق تنمية اقتصادية أو إعادة إطلاق عجلة الاقتصاد"، لافتًا في الوقت ذاته إلى" تراجع جزء كبير من التبرعات الداخلية بعد الحملات، ما قلّص أثرها الفعلي".

أوضاع صعبة في مخيمات النزوحوصف يوسف الأوضاع في مخيمات النزوح، بأنها" صعبة للغاية"، مؤكدًا أن" معالجتها تتطلب أكثر من مجرد مساعدات مالية.

تحتاج إلى خطة واضحة لإعادة دمج النازحين في الاقتصاد، خاصة عبر دعم القطاع الزراعي وتأمين البنية التحتية".

وأكد أن" الحديث عن الانتقال إلى مرحلة التعافي لا يزال سابقًا لأوانه"، معتبرا أن" البلاد لا تزال في مرحلة أقل من إدارة الأزمة، في ظل غياب آليات استثمار واضحة، وتراكم إخفاقات اقتصادية سابقة تعيق أي تحسن قريب".

نقص موارد وضعف إدارةوبيّن أن شكاوى المواطنين ناتجة عن تداخل أزمتي الموارد والإدارة، لافتًا إلى أن" التغييرات الإدارية الأخيرة، التي كانت تجربتها محدودة جغرافياً، لم تنجح على مستوى البلاد، خاصة مع فقدان كوادر ذات خبرة نتيجة التسريح أو الاستقالة، ما أدى إلى أزمة إدارية مستمرة، بالتوازي مع نقص الموارد والطاقة والخبرات".

واعتبر يوسف أن" الحديث عن التعافي الاقتصادي في الظروف الحالية غير واقعي، في ظل أزمات الطاقة والتخبط الإداري وضعف إنتاجية مؤسسات الدولة التي تعاني من ترهل مزمن"، وأضاف: " رغم وجود محاولات للإصلاح، فأن غياب التمويل يشكل عائقًا رئيسيًا، خصوصا مع التوجه نحو خصخصة القطاع العام، ما يتطلب وقتًا طويلًا لتحقيق نتائج ملموسة".

أزمة ثقة بين المواطن والحكومةكما أشار إلى" وجود أزمة ثقة بين المواطنين والحكومة"، مؤكدًا أن" إعادة بناء هذه الثقة تحتاج إلى وقت وجهود حقيقية لتعزيز الاندماج بين الطرفين".

وختم يوسف حديثه بالتأكيد على" ضرورة تبني رؤية واقعية لإعادة هيكلة الاقتصاد السوري، في ظل شبه غياب للقطاعات الأساسية كـالزراعة والصناعة"، مقترحًا" البدء بإعادة بناء القطاع الزراعي كمرحلة أولى، ثم تطوير الصناعات المرتبطة به، قبل الانتقال لاحقا إلى الاقتصاد الرقمي"، الذي اعتبره" مرحلة رفاهية لا يمكن تحقيقها دون تأسيس قاعدة اقتصادية متينة".

واقع حال معاناة السوريين، سلطت الضوء عليه وسائل الإعلام المحلية، حيث قالت صحيفة" عنب بلدي" السورية، في تقرير نشرته بعنوان: " الغلاء يلاحق السوريين.

خبيران يقيّمان الواقع الاقتصادي"، إن الأسواق السورية تشهد موجة جديدة من غلاء الأسعار، طالت الكثير من السلع الأساسية والمواد الغذائية، في ظل ظروف اقتصادية معقدة ترهق السوريين.

وأكدت الصحيفة أن الفجوة تتسع بين مستويات الدخل والأسعار، الأمر الذي يدفع الكثير من الأسر إلى تقليص استهلاكها أو التخلي عن بعض السلع الأساسية، مبينة أن استمرار ارتفاع الأسعار يؤدي إلى زيادة معدلات التضخم في الأسواق المحلية، وهو ما يهدد بمزيد من التدهور في القدرة الشرائية ويعمّق التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي يواجهها السوريون في حياتهم اليومية.

ناهيك عن عودة طوابير السكان للظهور أمام مستودعات موزعي الغاز في محافظات عدة.

https: //sarabic.

ae/20250902/بين-السياسة-والدين-الاستثمار-في-سوريا-رهينة-الفوضى-وغياب-الاستقرار-1104374733.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20250806/الاستثمارات-في-سوريا-بين-الفوضى-الأمنية-وغياب-الأطر-التشريعية-1103432807.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260207/المبعوث-الأمريكي-الاستثمارات-السعودية-تسهم-بشكل-كبير-في-إعادة-إعمار-سوريا--1110109852.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20251001/شراكة-سعودية-سورية-لتعزيز-الطاقة-المتجددة-في-سوريا-وإنهاء-أزمة-الكهرباء-1105493949.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260111/الشرع-يؤكد-عمق-العلاقات-بين-سوريا-ومصر-ويدعو-لشراكة-اقتصادية-واستثمارية-واسعة-1109139933.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20250826/تركيا-تشترط-بيئة-سياسية-آمنة-لجذب-الاستثمارات-إلى-سوريا-1104128896.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20250724/السعودية-تعلن-عن-استثمارات-ضخمة-في-سوريا-1102981879.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20250528/شركة-اتصالات-عالمية-تبحث-عن-فرصة-استثمارية-في-سوريا-والعراق--1101054557.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20251214/سوريا-والسعودية-توقعان-مذكرة-تفاهم-للتعاون-الفني-في-مجال-الطيران-المدني-1108156811.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e8/0c/0d/1095765865_222: 0: 2953: 2048_1920x0_80_0_0_ab666c9ee48e8341c88b5e9a3a56e77c.

jpg.

webpأخبار سوريا اليوم, استثمارات, الثورة, أخبار الاقتصاد السوري, استثمار الاموال, أخبار الشرق الأوسط, الحكومة السورية, العالم العربي© AP Photo / Ghaith Alsayedسوريون يتجمعون خلال مظاهرة احتفالية عقب صلاة الجمعة الأولى منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد، في دمشق.

© AP Photo / Ghaith Alsayedفي الذكرى السنوية 15 لانطلاق شرارة الحراك داخل سوريا، يجد السوريون أنفسهم أمام واقع مختلف سياسيًا، لكنه لا يزال مثقلًا بتحديات اقتصادية ومعيشية عميقة، حيث لا يبدو أن الطريق إلى الاستقرار قد اكتمل بعد، والتحولات السياسية الراهنة لا تزال عاجزة عن ترجمة تطلعات الشارع إلى تحسن ملموس في الحياة اليومية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك