يحتفل أهالي محافظة المنيا يوم 18 مارس من كل عام بـعيد المنيا القومي، تخليدًا لذكرى ثورة أبناء المنيا ضد الاحتلال الإنجليزي عام 1919.
18 مارس عيد المنيا القوميويأتي هذا التاريخ تحديدًا لتسليط الضوء على الأحداث البطولية التي قام بها أهالي ديرمواس وملوي في مواجهة الاحتلال، والتي شكلت رمزًا للشجاعة والتضحية الوطنية.
أحداث ديرمواس ضد الإنجليزشهدت ديرمواس مقاومة شعبية منظمة، كان أبرزها حرق القطار الذي كان يحمل مفتش السجون الإنجليزي المعروف باسم “بوب”، ردًا على اعتقال سعد زغلول وزملائه.
وتضمنت المقاومة تنظيم تظاهرات واعتصامات في الميادين الرئيسية بالمركز، إضافة إلى إيقاف حركة القطارات مؤقتًا كوسيلة ضغط على الإنجليز، وشارك في هذه الأحداث شباب وكبار السن معًا، مظهرين شجاعة وتضحية غير مسبوقة في تاريخ المحافظة.
امتداد الثورة إلى مراكز أخرىلم تقتصر المقاومة على ديرمواس فقط، بل امتدت إلى مراكز أخرى بالمحافظة، أبرزها ملوي والمناطق المجاورة.
وساهم الأهالي في تعطيل الحركة المحلية وإظهار رفضهم للاحتلال، وهو ما ساعد على تسجيل أحداث 18 مارس ضمن ذاكرة الثورة المصرية الكبرى.
المقاومة الوطنية ضد الاحتلال الإنجليزيوأصبح هذا اليوم رمزًا لتضحيات أبناء المنيا ومساهمتهم الفاعلة في المقاومة الوطنية ضد الاحتلال الإنجليزي.
اعتمدت محافظة المنيا هذا اليوم عيدًا قوميًا لتخليد ذكرى الأبطال الذين شاركوا في مقاومة الاحتلال.
ويهدف الاحتفال إلى تعزيز الهوية الوطنية والمحلية، وربط الأجيال الجديدة بالماضي التاريخي للمحافظة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك