روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

جمعية تقاطع: 285 حالة انتهاك شملت الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية

جريدة المغرب
جريدة المغرب منذ شهرين
2

من خلال تقريرها الجديد المعنون «تحت وطأة التهميش: تقرير حول تقاطعية الانتهاكات داخل الجهات»، عن أنماط متكرّرة من الانتهاكات الحقوقية في مختلف جهات الجمهورية التونسية خلال الفترة الممتدة من مارس 2025 إ...

ملخص مرصد
وثّقت جمعية تقاطع 285 حالة انتهاك للحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية في تونس خلال الفترة من مارس 2025 إلى فيفري 2026. أظهر التقرير أنماطاً متكررة من الانتهاكات تعكس تفاوتات جهوية وهشاشة آليات الحماية. أوصى التقرير بخطة وطنية عاجلة لمعالجة هذه التفاوتات وتعزيز ضمانات المحاكمة العادلة.
  • 285 حالة انتهاك شملت الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية
  • تفاوت جهوي في طبيعة الانتهاكات بين المناطق الداخلية والفضاءات الحضرية
  • توصيات بخطة وطنية عاجلة ومراجعة التشريعات المتعلقة بالحريات
من: جمعية تقاطع أين: مختلف جهات الجمهورية التونسية

من خلال تقريرها الجديد المعنون «تحت وطأة التهميش: تقرير حول تقاطعية الانتهاكات داخل الجهات»، عن أنماط متكرّرة من الانتهاكات الحقوقية في مختلف جهات الجمهورية التونسية خلال الفترة الممتدة من مارس 2025 إلى فيفري 2026، في سياق يتّسم باستمرار التفاوتات الجهوية وهشاشة آليات الحماية والمساءلة.

يوثّق التقرير 285 حالة انتهاك شملت الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مؤكّدًا أن هذه الانتهاكات لا تمثّل أحداثًا معزولة، بل تعكس نمطًا متكرّرًا من المساس بالحقوق والحريات.

ويسلّط التقرير الضوء على جملة من الانتهاكات، من بينها التضييق على حرية الرأي والتعبير والنشاط الاحتجاجي، والعنف وسوء المعاملة، والطرد التعسفي من العمل، والإخلال بضمانات المحاكمة العادلة، إضافة إلى انتهاكات الحقوق الصحية والسكنية، والتدهور البيئي الذي يهدّد صحة المواطنين والمواطنات وحقهم في بيئة سليمة.

ويستند التقرير إلى توثيق متعدّد المصادر شمل مقابلات مع متضررين وضحايا، ومعطيات التوثيق الداخلي للجمعية، إلى جانب تقارير صادرة عن منظمات وطنية ودولية، ومقالات منشورة في مواقع صحفية إلكترونية ومنصات إخبارية وإذاعية.

ويكشف التحليل عن تفاوت جهوي واضح في طبيعة الانتهاكات وحدّتها، حيث تتقاطع الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية مع مقاربات أمنية صارمة في الجهات الداخلية، في حين تتركّز الانتهاكات المرتبطة بالحقوق المدنية والسياسية في الفضاءات الحضرية.

ويبرز ذلك الفجوة القائمة بين الضمانات الدستورية والالتزامات الدولية من جهة، والممارسة الفعلية على أرض الواقع من جهة أخرى.

ويقدّم التقرير جملة من التوصيات العملية الموجّهة إلى السلطات التنفيذية والقضائية والتشريعية، من بينها وضع خطة وطنية عاجلة لمعالجة التفاوتات الجهوية، واحترام المعايير الدولية عند إدارة الاحتجاجات السلمية، وتكثيف التحقيقات المستقلة في حالات التعذيب وسوء المعاملة، وحماية الحق في السكن، وتعزيز ضمانات المحاكمة العادلة، ومراقبة عمل الأجهزة الأمنية.

كما يدعو إلى مراجعة التشريعات المتعلقة بحرية الرأي والتعبير والتجمع بما يضمن انسجامها مع الدستور والمواثيق الدولية، وتفعيل الرقابة البرلمانية والزيارات الميدانية للجهات الأكثر تضررا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك