وتلا ذلك مشاهد غريبة.
في البداية، تصافح روديجر وغوارديولا أيضًا، قبل أن يقترب المدافع الوسطي بشكل كبير من مدرب مانشستر سيتي.
وعندما كان غوارديولا على وشك أن يدير ظهره، ظل روديجر ممسكًا بيده.
اختفت الابتسامة الودية من على وجه غوارديولا، ثم تبادل الاثنان بضع كلمات.
لا توجد تفاصيل عن محتوى المحادثة.
لكن الأحداث التي تلت ذلك تشير إلى أنها كانت ذات طبيعة جادة.
في البداية، دفع ناثان آكي روديجر بعيدًا بدفعة خفيفة، قبل أن يتدخل مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا ويبعد لاعبه عن غوارديولا بإيماءات واضحة.
بينما نظر روديجر مرة أخرى نحو غوارديولا، وضع يده أمام فمه.
ثم انصرف مدرب بايرن ميونيخ السابق، وعبس قليلاً وأومأ بقبلة في اتجاهه.
وبذلك، يجد روديجر نفسه مرة أخرى في بؤرة الاهتمام بعيدًا عن الأحداث الرياضية.
فقبل فترة وجيزة، اتهمه دييغو ريكو لاعب نادي خيتافي، عقب خطأ مثير للجدل، بأنه كان ينوي إيذائه عمدًا.
ووفقًا لرأي ريكو، فإن روديجر حاول" تحطيم وجهه".
لكن روديجر رفض هذه الاتهامات بشكل قاطع يوم الاثنين: " لو كنت قد ارتكبت خطأً متعمدًا، لكان ذلك قد تسبب في إصابته.
لقد تحدثت معه بعد المباراة.
لا ينبغي النظر إلى الصورة الثابتة فقط.
أنا أحب اللعب بقوة.
لكن لدي حدود لا أتجاوزها.
لذلك أعتقد أن التعليقات كانت مبالغًا فيها بعض الشيء".
في أبريل 2025، كان روديجر قد تصدر عناوين الصحف السلبية أيضًا، عندما ألقى بكرة من الشريط اللاصق في اتجاه الحكم وأهانه خلال نهائي كأس الملك ضد برشلونة.
وقد فرض عليه الاتحاد الإسباني عقوبة الإيقاف لمدة ست مباريات.
اندلع جدل دفع مدرب المنتخب الألماني يوليان ناجلسمان إلى الإدلاء بتصريح.
" لقد تم تجاوز الحدود.
لا ينبغي أن يسمح لنفسه بالمزيد، وإلا ستكون هناك عواقب أكبر"، قال آنذاك.
وفي الوقت نفسه، ينتظر الجميع بفارغ الصبر يوم الخميس المقبل لمعرفة ما إذا كان روديجر سيعود إلى صفوف المنتخب الألماني.
فقد غاب قائد الدفاع المخضرم عن المعسكرين التدريبيين الماضيين بسبب إصابة في الفخذ.
وفي المقابلة التي أثارت الكثير من الجدل مع مجلة «كيكر»، ترك ناجلسمان الباب مفتوحًا بشأن ما إذا كان سيختار روديجر للمشاركة في المباريات الودية الحاسمة ضد سويسرا وغانا في نهاية مارس.
وأكد ناجلسمان أن الحالة البدنية لروديجر ستكون عاملاً حاسماً في النهاية: " يجب أن يكون أنطونيو لائقاً وصحياً بنسبة 100 في المائة.
إذا كان يعاني من آلام خفيفة، كما كان الحال معنا في بعض الأحيان، فلن يتمكن من الوصول إلى أقصى حدود أدائه، وهذا لا معنى له.
لكنه يسير على الطريق الصحيح".
بعد إصابته في الركبة في يناير، عاد روديجر منذ منتصف فبراير ليكون جزءًا أساسيًا من التشكيلة الأساسية لريال مدريد.
وقد لعب 90 دقيقة كاملة في كلتا المباراتين ضد مانشستر سيتي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك