قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع القدس العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين كبار في “الأمن العام” إثر غارة دامية على غزة فجر الخميس- (فيديو) الجزيرة نت - حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
عامة

استخدمتها أميركا في إيران.. ما هي القنابل الخارقة للتحصينات؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ شهرين
2

وذكرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، وهي القيادة العسكرية الإقليمية المسؤولة عن المنطقة، أن" عدة" ذخائر اختراق عميقة تزن نحو 2300 كيلوغرام تم" استخدامها بنجاح" في الغارات.وأكدت تقارير أن الطرا...

ملخص مرصد
استخدمت القوات الأميركية قنابل خارقة للتحصينات من طراز جي بي يو 72 في غارات على إيران، وفق ما أعلنت القيادة المركزية الأميركية. تزن هذه القنابل نحو 2300 كيلوغرام وتعتمد على نظام توجيه بالأقمار الاصطناعية. صُممت خصيصاً لاختراق طبقات الخرسانة المسلحة والتراب الكثيف قبل الانفجار.
  • استخدمت القوات الأميركية قنابل جي بي يو 72 في غارات على إيران
  • تزن القنابل نحو 2300 كيلوغرام وتعتمد على توجيه بالأقمار الاصطناعية
  • صُممت لاختراق طبقات الخرسانة المسلحة والتراب الكثيف قبل الانفجار
من: القوات الأميركية أين: إيران

وذكرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، وهي القيادة العسكرية الإقليمية المسؤولة عن المنطقة، أن" عدة" ذخائر اختراق عميقة تزن نحو 2300 كيلوغرام تم" استخدامها بنجاح" في الغارات.

وأكدت تقارير أن الطراز المستخدم هو" جي بي يو 72"، وهو سلاح مصمم خصيصا لاختراق طبقات الخرسانة المسلحة والتراب الكثيف قبل الانفجار.

فما هي القنابل الخارقة للتحصينات؟تعد قنبلة" جي بي يو 72" التي استخدمت في الهجوم الأقوى في فئتها، حيث تعتمد على نظام توجيه بالأقمار الاصطناعية، وتتفوق على القنابل القديمة (مثل جي بي يو 28) بقدرتها على تحمل الصدمات العالية أثناء الاختراق، مما يسمح لها بتدمير" مواقع الصواريخ" الإيرانية المحصنة.

ويتكون الرأس الحربي للسلاح من مادة شديدة الانفجار داخل غلاف فولاذي صلب جدا، مصمم ليتحمل صدمة الارتطام بالخرسانة من دون أن يتشوه أو ينفجر مبكرا.

وتستخدم هذه القنابل ضد ما يسمى بـ" الأهداف القيمة المدفونة بعمق"، وتشمل المخابئ التي تدير منها الجيوش عملياتها تحت الأرض، أو مصانع الصواريخ، أو مخازن الرؤوس الحربية الموجودة داخل أنفاق جبلية، أو حظائر الطائرات الخرسانية، إلى جانب استهداف المنشآت النووية التي تبنى عادة في أعماق كبيرة لحمايتها من الضربات الجوية التقليدية.

الطائرات القادرة على حملهاتتطلب هذه القنبلة طائرات ذات قدرات خاصة بسبب وزنها وحجمها، وأبرزها:" إف 15 إي سترايك إيغل": المقاتلة الرئيسية القادرة على حملها (عادة قنبلة واحدة في المنتصف).

" بي 1 بي لانسر": القاذفة الاستراتيجية التي يمكنها حمل كميات كبيرة منها (تصل إلى 12 قنبلة حسب بعض التقارير العسكرية).

" بي 21 رايدر": من المتوقع أن تكون المنصة الرئيسية لها في المستقبل.

وتقول تقارير إن تطوير هذه القنبلة جاء كاستجابة لتوجه دول مثل إيران نحو بناء" مدن تحت الأرض"، ومنشآت صاروخية محصنة داخل الجبال.

وتوضح أن القنابل السابقة مثل" جي بي يو 28" (التي صممت في التسعينات) بدأت تفقد فعاليتها أمام الجيل الجديد من الخرسانة عالية المقاومة، مما جعل الحاجة ماسة لسلاح أكثر تطورا وفتكا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك