تتجدد مظاهر التضامن الدولي مع السوريين، تزامناً مع حلول الذكرى السنوية لاندلاع الثورة في 2011، ولا سيما تجاه الأطفال الذين كانوا من أكثر الفئات تضرراً من الحرب التي استمرت لأكثر من عقد.
ويمتد هذا التضامن إلى عالم الرياضة، حيث استعرضت صحيفة" الثورة السورية" في تقرير لها، مواقف سابقة لعدد من نجوم الرياضة دعماً لأطفال سوريا، وتسليط الضوء على معاناتهم خلا سنوات الحرب، من خلال رسائل دعم ومبادرات إنسانية، بالتعاون مع منظمات دولية، في مقدمتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).
رونالدو.
رسائل تضامن ومبادرات إنسانيةعبّر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في أكثر من مناسبة عن دعمه للأطفال السوريين، مستخدماً منصاته على مواقع التواصل لإيصال رسائل تضامن.
وفي عام 2016، نشر رسالة مصوّرة قال فيها: " أنا لاعب كرة قدم مشهور، لكن أنتم الأبطال الحقيقيون، لا تفقدوا الأمل"، كما شارك في مبادرات إنسانية، من بينها اصطحاب الطفل السوري زيد أسامة إلى ملعب" سانتياغو برنابيو" عام 2015، في خطوة لفتت الانتباه إلى قصته وأسهمت في دعمه.
وفي عام 2017، جدّد دعمه للأطفال السوريين عبر منشور دعا فيه إلى" إنقاذ أطفال سوريا"، إلى جانب مشاركته في حملات لدعم اللاجئين، خصوصاً في مخيم الزعتري بالأردن.
ميسي.
دعم التعليم والدعوة لوقف الحرببدوره، شارك النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بصفته سفيراً للنوايا الحسنة لدى" يونيسف"، في حملات لدعم تعليم الأطفال السوريين.
ودعا ميسي إلى وقف الحرب، مشدداً على ضرورة توفير التعليم والرعاية للأطفال المتضررين، كما ساهم في مبادرات تهدف إلى دعم الأطفال السوريين في المخيمات.
بيكهام وراموس.
حملات مستمرةعمل النجم الإنكليزي ديفيد بيكهام لسنوات مع اليونيسيف على تسليط الضوء على معاناة الأطفال في مناطق النزاع، بما في ذلك سوريا، عبر حملات توعوية ومبادرات إنسانية، مؤكداً أن" كل طفل يستحق فرصة للعيش بكرامة"، داعياً إلى حماية حقوق الأطفال.
وفي السياق ذاته، عبّر المدافع الإسباني سيرخيو راموس عن تضامنه مع الأطفال السوريين ضمن حملات أطلقتها اليونيسيف، بمشاركة عدد من الرياضيين، بهدف لفت الانتباه إلى معاناتهم.
الرياضة منصة للتأثير الإنسانيبعد أكثر من عقد على اندلاع الثورة السورية، وتحرير البلاد في 8 كانون الأول 2024، ما تزال معاناة ملايين الأطفال مستمرة.
ووفق تقارير أممية، يحتاج أكثر من 8 ملايين طفل سوري إلى مساعدات إنسانية، في ظل فقدان كثيرين منهم فرص التعليم والرعاية الصحية نتيجة النزوح والحرب، وفي هذا السياق تبرز الرياضة كمنصة فاعلة لإيصال رسائل الدعم والتضامن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك