قُتل 5 أشخاص وأُصيب ما لا يقل عن 15 آخرين، اليوم الجمعة، في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من جنوب لبنان، رغم استمرار الجهود الدولية لتثبيت وقف إطلاق النار.
وفي أحدث الهجمات، قتل شخص وأصيب آخر من جراء قصف إسرائيلي استهدف بلدة برج قلاويه في قضاء صور.
وشهدت بلدة الدوير في محافظة النبطية أعنف الضربات، حيث أسفرت غارة إسرائيلية استهدفت مبنى قرب مخفر الدرك عن مقتل شخص وإصابة آخر، في حين قُتل 3 أشخاص بقصف لاحق داخل البلدة نفسها، لترتفع حصيلة القتلى فيها إلى أربعة اشخاص.
وفي قضاء صور، أغارت مقاتلات إسرائيلية على محيط مستشفى جبل عامل، مستهدفة مبنى تابعا لـ" بنك عودة" للمرة الثانية خلال ساعات.
وفي سياق التصعيد، شنت طائرات مسيّرة إسرائيلية غارات على بلدتي حبوش وعبا، واستهدفت دراجة نارية عند مفرق النجدة الشعبية، ما أدى إلى إصابة شخص.
كما طالت الهجمات مناطق كفررمان والنبطية الفوقا وأطراف شوكين وميفدون بقصف مدفعي، بالتزامن مع غارة على محيط مستديرة حاروف – تول.
وفي قضاء صور، أصيب 12 شخصاً من جراء غارة استهدفت محيط مستشفى جبل عامل، وأدت أيضاً إلى تدمير مبنى تابع لبنك عودة، حيث تولت فرق الدفاع المدني نقل المصابين إلى المستشفيات.
واستهدفت غارات أخرى بلدة مجدل زون، في حين قصفت المدفعية محيط برج قلاوية ودير كيفا، إلى جانب غارة بمسيّرة على منطقة البراك عند مفرق العدوسية في الزهراني فجراً.
محادثات إسرائيلية لبنانيةويأتي هذا التصعيد رغم وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 أبريل/نيسان، والذي جرى تمديده حتى مطلع يوليو المقبل بوساطة أميركية، وسط مساع دبلوماسية لمنع انهياره.
وكانت الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل قد أعلنت، الخميس، " إعلان نوايا" عقب أربع جولات تفاوض في واشنطن، يتضمن وقفاً كاملاً لنيران" حزب الله" وإبعاد عناصره عن جنوبي نهر الليطاني، وهو ما قوبل بانتقادات من الأمين العام للحزب نعيم قاسم الذي وصفه بأنه" مرفوض جملة وتفصيلاً".
ومنذ الثاني من آذار، تتواصل الهجمات الإسرائيلية الموسعة على لبنان، والتي أسفرت – بحسب أرقام سابقة – عن آلاف القتلى والجرحى وأكثر من مليون نازح، في ظل استمرار التوتر الإقليمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك