أعاد تحقيق نشرته وكالة «رويترز» الجدل حول هوية فنان الشارع الشهير «بانكسي»، مرجحاً أنه البريطاني روبن غانينغهام، الذي قيل إنه غيّر اسمه لاحقاً إلى ديفيد جونز، بعد نحو ثلاثة عقود من التكهنات.
ويستند التحقيق إلى مجموعة من الأدلة، من بينها صور وشهادات تربط غانينغهام بمواقع أعمال بانكسي، إضافة إلى وثيقة قضائية قديمة في الولايات المتحدة، يُعتقد أن خط اليد فيها يتطابق مع كتابات منسوبة للفنان.
كما أشار التقرير إلى وجود شخص يطابق أوصافه في أوكرانيا العام 2022، بالتزامن مع ظهور أعمال فنية لبانكسي هناك.
في المقابل، نفى محامي الفنان صحة عدد من هذه الادعاءات، معتبراً أن نشر مثل هذه التفاصيل يشكل انتهاكاً للخصوصية، وقد يعرّض موكله لمخاطر، مؤكداً أن العمل تحت اسم مستعار «يحمي حرية التعبير من الرقابة والانتقام».
ويطرح التقرير تساؤلات حول حدود المصلحة العامة، إذ دافعت «رويترز» عن نشر التحقيق باعتباره يخدم فهم شخصية أثرت في الثقافة العالمية والخطاب السياسي، بينما يرى منتقدون أن كشف الهوية، إن ثبت، قد يُفقد تجربة بانكسي جزءاً من قوتها، حيث شكّل الغموض أحد أهم عناصر حضوره وتأثيره.
- بانكسي يكشف عن أحدث جدارية له في لندن- غرافيتي لـ«بانكسي» على جدار محكمة بلندن دعمًا لمتظاهرين مؤيدين لفلسطين- ضمير على الجدار.
جدارية «الطفل المهاجر» لبانكسي تعود للحياة في البندقيةوبرز بانكسي منذ تسعينيات القرن الماضي بأعمال غرافيتي ناقدة وساخرة في بريطانيا، قبل أن تمتد إلى مناطق عدة حول العالم، من بينها فلسطين وأوكرانيا، مع احتفاظه بهوية مجهولة رغم تعدد النظريات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك