إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

اضطراب امدادات نفط الشرق الأوسط يخفض إنتاج مصافي آسيا ويشعل “القوة القاهرة”

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين

تسببت تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في اضطرابات حادة بإمدادات النفط والمواد الأولية القادمة من الشرق الأوسط، ما دفع عدداً متزايداً من مصافي التكرير وشركات البتروكيماويات في آسي...

ملخص مرصد
أدت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران إلى اضطراب حاد في إمدادات النفط من الشرق الأوسط، ما دفع مصافي آسيا إلى خفض الإنتاج وإعلان حالة القوة القاهرة. وشملت التأثيرات تراجع معدلات التشغيل في اليابان والصين، وإغلاق وحدات في ماليزيا وتايوان، مع تحذيرات من استمرار الأزمة وارتفاع الأسعار.
  • خفضت مصافي اليابان معدلات التشغيل إلى 69.1% بسبب نقص الإمدادات
  • أعلنت شركات بتروكيماويات آسيوية حالة القوة القاهرة على منتجات رئيسية
  • أغلقت مصفاة ماليزية وحدة تكرير بسبب نقص الخام
من: مصافي وشركات بتروكيماويات آسيوية أين: آسيا (اليابان، الصين، ماليزيا، تايوان، الهند، فيتنام)

تسببت تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في اضطرابات حادة بإمدادات النفط والمواد الأولية القادمة من الشرق الأوسط، ما دفع عدداً متزايداً من مصافي التكرير وشركات البتروكيماويات في آسيا إلى خفض معدلات التشغيل، وإغلاق بعض الوحدات الإنتاجية، وإعلان حالة" القوة القاهرة".

وتشير" القوة القاهرة" في قطاع النفط إلى إعلان رسمي من الشركة يفيد بعدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها التعاقدية، بسبب ظروف خارجة عن إرادتها.

وأفادت مصادر صناعية وفق وسائل إعلام متعددة، بأن شركات تكسير النافثا، التي تعتمد على الشرق الأوسط لتوفير أكثر من 60% من احتياجاتها، سارعت إلى إعلان القوة القاهرة مع تصاعد صعوبات تأمين الإمدادات.

وتعد شركات تكسير النافثا هي شركات بتروكيماويات تقوم بتحويل مادة النافثا إلى مواد كيميائية أساسية.

وأشارت إلى أن إعادة تشغيل الوحدات المتوقفة قد تستغرق نحو أسبوعين، في وقت لا تحتفظ فيه المصانع عادة بمخزونات تتجاوز شهرا.

في اليابان، تراجعت معدلات تشغيل المصافي إلى 69.

1% خلال الأسبوع المنتهي في 14 مارس، مقابل 77.

6% في الأسبوع السابق وأكثر من 80% قبل الأزمة، بالتزامن مع انخفاض مخزونات الوقود.

كما خفضت شركات كبرى إنتاج الإيثيلين نتيجة نقص النافثا، وأعلنت أخرى القوة القاهرة على بعض المنتجات.

وفي الصين، قلّصت شركات التكرير معدلات التشغيل مع توقع انخفاض المعالجة بمئات الآلاف من البراميل يومياً خلال مارس، بينما أعلنت شركات بتروكيماويات القوة القاهرة، وتدرس بعض المجمعات إغلاق وحدات إنتاجية.

كما دعت السلطات المصافي إلى تعليق عقود تصدير الوقود وتقليص الشحنات.

وامتدت الأزمة إلى جنوب شرق آسيا، حيث أغلقت مصفاة في ماليزيا وحدة تكرير بسبب نقص الخام، فيما خفّضت مصافٍ في سنغافورة معدلات التشغيل وقلّصت شحنات النافثا، مع إعلان القوة القاهرة على منتجات رئيسية.

وفي تايوان، خفّضت شركات البتروكيماويات إنتاجها وحذّرت من إغلاقات إضافية، بينما أعلنت شركة طاقة في البحرين القوة القاهرة عقب هجوم على منشآتها.

كما اتخذت شركات في تايلاند وكوريا الجنوبية وإندونيسيا إجراءات مماثلة نتيجة تعطل الإمدادات، خاصة مع القيود على الملاحة عبر مضيق هرمز.

وفي الهند، أوقفت إحدى المصافي بعض وحداتها بسبب نقص النفط، فيما دعت شركة تكرير في فيتنام إلى إعطاء الأولوية للإمدادات المحلية للخام للحد من الصادرات وضمان أمن الطاقة.

وتعكس هذه التطورات تصاعد الضغوط على أسواق الطاقة والبتروكيماويات عالمياً، مع استمرار تعطل الإمدادات، ما ينذر بمزيد من خفض الإنتاج وارتفاع الأسعار خلال الفترة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك