إيلاف من تل أبيب: كشف تقرير استقصائي لصحيفة" وول ستريت جورنال" الأميركية عن مرحلة جديدة من" الحرب النفسية" والاستخباراتية التي تقودها إسرائيل ضد النظام الإيراني، تتجاوز لغة الغارات لتصل إلى الاتصال المباشر بالقيادات الأمنية وتهديدهم وعائلاتهم بالاسم.
وأزاحت الصحيفة الستار عن تسجيل صوتي لمكالمة باللغة الفارسية بين عميل في جهاز (الموساد) وقائد شرطة إيراني رفيع، حيث حذره العميل من أن اسمه مدرج على" القائمة السوداء"، مخيراً إياه بين الانحياز للشعب أو مواجهة مصير المرشد الراحل علي خامنئي.
وبحسب التسجيل الذي اطلعت عليه الصحيفة، بدا الانكسار واضحاً في رد المسؤول الإيراني.
حيث يسمع في التسريب الصوتي صوت عميل الموساد يتحدث باللغة الفارسية قائلا:-" هل تسمعني؟ نحن نعرف كل شيء عنك.
اسمك مدرج على قائمتنا السوداء ولدينا كل المعلومات عنك".
ويرد القائد الإيراني قائلا: " حسنا".
-" اتصلت لأحذرك مسبقا بضرورة الوقوف إلى جانب شعبك.
وإن لم تفعل فسيكون مصيرك كمصير قائدك.
هل تسمعني؟ ".
فيرد المسؤول الإيراني قائلا:-" يا أخي أقسم أنني لست عدوك.
أنا ميت لا محالة.
أرجوك فقط تعال وساعدنا".
تعكس الإجابة حالة الانهيار المعنوي وفقدان الثقة داخل أجهزة النظام التي باتت تشعر بأنها مكشوفة تماماً أمام الاختراق الإسرائيلي.
وتهدف هذه الاستراتيجية، وفقاً للمحللين، إلى تفكيك بنية النظام من" الأسفل" بالتزامن مع عمليات قطع الرؤوس من" الأعلى".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك