اعترف شمايكل بأن مسيرته الحافلة بالإنجازات قد تكون قد انتهت بعد إصابة خطيرة في الكتف تتطلب إجراء عدة عمليات جراحية.
وكان اللاعب الدولي الدنماركي يعاني من هذه المشكلة منذ العام الماضي، لكن الوضع وصل إلى نقطة الانهيار خلال مباراة دوري أوروبا الأخيرة ضد شتوتغارت.
وبعد غيابه عن آخر خمس مباريات مع فريق سيلتيك، أكدت زيارة قام بها يوم الاثنين إلى أحد الأخصائيين أسوأ المخاوف التي كانت تساور الحارس المخضرم.
في سن التاسعة والثلاثين، تبدو مدة التعافي قاسية بشكل خاص، حيث من المحتمل أن تبقي شمايكل بعيدًا عن الملاعب حتى يقترب من سن الحادية والأربعين.
وقد أمضى ابن أسطورة مانشستر يونايتد بيتر شمايكل أكثر من عقدين في قمة كرة القدم، وتعد فكرة التقاعد القسري أمرًا يصعب تقبله.
وباعتباره أحد أعمدة المرمى المحترفين لفترة طويلة، دفع هذا التوقف المفاجئ إلى تفكير عميق حول مستقبله في هذه الرياضة.
وأضاف: " لا تعرف حقًا كيف تتفاعل مع هذا الأمر.
ربما تكون هذه هي آخر مباراة كرة قدم ألعبها في حياتي.
أنا لاعب كرة قدم منذ يوم ولادتي.
هذا النوع من الأفكار مدمّر.
من الصعب جدًا جدًا استيعاب الأمر في الوقت الحالي".
وإذا ثبت أن هذه هي النهاية بالفعل، فسيغادر شمايكل حاملاً في جعبته سيرة ذاتية تُعد من بين الأكثر احترامًا في تاريخ حراسة المرمى الحديث.
فقد كان حجر الأساس في فريق ليستر سيتي الذي حقق قصة النجاح الأسطورية للفريق المستضعف بفوزه بدوري الدرجة الأولى الإنجليزي في موسم 2015-2016، وأضاف ميدالية الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي إلى رصيده بعد خمس سنوات.
منذ مغادرته ملعب كينغ باور، لعب شميكل لفترات قصيرة مع ناديي نيس وأندرلخت قبل أن ينتقل إلى غلاسكو للانضمام إلى فريق سلتيك بقيادة مارتن أونيل في عام 2024.
من المقرر أن يخضع شمايكل لعملية جراحية أولى يوم الجمعة، في بداية رحلة طويلة وصعبة للعودة إلى اللياقة البدنية.
ورغم أن الاحتمالات لا تصب في صالح لاعب في مثل سنه للعودة من إصابة بهذه الخطورة، إلا أنه يرفض التخلي عن الأمل في كتابة فصل أخير بين القائمين.
واختتم قائلاً: " سأبذل كل ما في وسعي لأرى إن كان بإمكاني العودة.
سيكون ذلك على الأرجح أحد أعظم الإنجازات في مسيرتي إذا تمكنت من العودة من إصابة كهذه.
سأكافح، وسأجرب كل ما في وسعي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك