قناة الغد - الشيوخ الأميركي يقر 70 مليار دولار لتمويل وكالات أمن الحدود فرانس 24 - الأمم المتحدة ترفع قيمة المساعدة المطلوبة للبنان إلى 640 مليون دولار في ظل الحرب قناة الغد - شهيدة و16 مصابًا في غارة إسرائيلية على المواصي بخان يونس الجزيرة نت - الكشمش الأسود يحمل أملا جديدا لمرضى الأكزيما العربية نت - سيروم التجاعيد.. خطوة فعالة لكنها ليست حلاً سحرياً القدس العربي - لبنان.. بين 2024 و2026.. كيف تغيّرت اللغة والنصوص في اتفاقَي وقف إطلاق النار؟ فرانس 24 - مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن وروسيا تحمل المسؤولية لأوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - Via the interactive map.. Israeli escalation in southern Lebanon and Hezbollah responds إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا
عامة

جهاد الديناري تكتب: مصطفى شعبان يمتلك سر "الميكس" " بين الكوميدي والتراجيدي".. و "درش" أخذ المتلقي في رحلة ممتعة للبحث عن هوية البطل وحل "اللغز"

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
2

خروج فكرة مسلسل درش عن الصندوق، وتقديمه لحبكة درامية متفردة وغير مكررة، لشخص لم يفقد ذاكرته مثلما توقعنا بعد انطلاق الإعلان الترويجي قبل بداية الموسم الرمضاني، وتقديمه لبطل يحمل بداخله مجموعة من الشخص...

ملخص مرصد
مسلسل "درش" يقدم حبكة درامية متفردة تدور حول شخصية رئيسية تحمل هويات متعددة، مما أثار فضول المشاهدين طوال الموسم الرمضاني. العمل يجمع بين الكوميدي والتراجيدي بطريقة فريدة، حيث يتأرجح البطل بين شخصيات مختلفة دون أن يكون مصابا بمرض نفسي. نجاح المسلسل يعود لأداء مصطفى شعبان الذي يمتلك "سر الخلطة" في دمج الأنواع الفنية.
  • البطل يحمل هويات متعددة بينها مهن وديانات مختلفة
  • العمل يجمع الكوميدي والتراجيدي بطريقة فريدة
  • الجمهور ينتظر الحلقة الأخيرة لكشف اللغز
من: مصطفى شعبان

خروج فكرة مسلسل درش عن الصندوق، وتقديمه لحبكة درامية متفردة وغير مكررة، لشخص لم يفقد ذاكرته مثلما توقعنا بعد انطلاق الإعلان الترويجي قبل بداية الموسم الرمضاني، وتقديمه لبطل يحمل بداخله مجموعة من الشخصيات المختلفة كليا والبعيدة عن بعضها البعض، أثار فضولي لاستكمال العمل وتأجيل الكتابة عنه حتى نهاية الموسم الرمضاني حتى تكتمل رؤيتي وقدرتي على التحليل، فالمسلسل أثار مجموعة من التساؤلات في ذهني ضاعفت شغفي وجعلتني افتش في كل حلقة عن إجابة لها.

فكيف" لدرش" الذي نشأ وسط أهله وناسه في حي شعبي يعلمهم جيدا ويدركوه كثيرا، لأب معلوم الهوية وزوجة قاسمته حياته من الطفولة للشباب، أن يكون شخصا آخر؟ والحقيقة أنه لم يكن شخص أو فرد أخر إنما عدة أشخاص؟ المهندس والطبيب والطيار وغيرها من المهن، حتى الهوية الدينية أحيانا تختلف، فنكتشف مع الوقت أنه قد يكون" مسيحي" الديانة، يحفظ الإنجيل عن ظهر قلب، ويجيد الترانيم، يصوم ويبتعد عن اللحوم، ثم يعيدنا مرة أخرى إلى طقوس الدين الإسلامي وإقامة الصلاة وتلاوة القرأن؟ كيف لشخص واحد أن يكون كل هؤلاء دون أن يكون مصابا بمرض نفسي يدفعه لتخيل نفسه في مواضع شخصيات أخرى؟

وهنا اللغز الذي وضعنا فيه مصطفى شعبان من بداية العمل، واستكمله دون أي مؤشر لحل أو توقع لنتيجة لتلك المعادلة المستحيلة، ما دفع المشاهد لاستكمال المسلسل في محاولة لفك وتحليل الأحداث ربما يصل إلى الشفرة ويضع يده على الحل، والحقيقة أن من دون خفة الظل المعروفة عن النجم" مصطفى شعبان" لما كان" اللغز" وحده كافيا لاستمرار المتابعة، فهو الوحيد من بين نجوم جيله الذي يمتلك سر الخلطة، ويعرف كيف يصنع" ميكس" بين الكوميدي والتراجيدي في عمل فني واحد، وهي الخصية والسمة التى طالما استخدمها في أعماله ونجح من خلالها أن يخلق لنفسه خط ومسار مختلف دون أي منافس.

فمشاهد التأرجح بين شخصية" درش" والشخصيات الأخرى، ونسيانه بعض التفاصيل وتعرفه على الأشخاص وكأنها للمرة الأولى على قدر قسوتها وتعقيدها إلا إن اللمحة الكوميدية التي صبغتها جعلتها الأقرب بالنسبة للجمهور، ومكنت المشاهد من استكمال 30 حلقة دون ملل دون أى خلل في الإيقاع، دون يأس من معرفة حقيقة البطل والحسم في هويته، فكل حلقة نكتشف أنه شخص أخر يتعرف عليه أصدقائه وأفراد عائلته والعجيب أنه هو أيضا يتعرف عليهم ويتذكر بعض المشاهد من حياته معهم، ليزيد حيرتنا ويزيد معه شغفنا لاكتشاف الحقيقة،فأصبح توقع فقدان الذاكرة بعيدا تماما عن الأحداث لأنه يتذكر تفاصيل كل الشخصيات ويتأرجح بين عوالمهم المختلفة، أيضا توقع المرض النفسي والانفصام كما تعودنا عليه في الدراما بعيدا كل البعد، لأنه لا يعيش داخل الحكاية وحده إنما يتعرف عليه المحيطين به، فالأمر أصبح أكثر غرابة، و الأحرى من ذلك أننا نقع في حب كل شخصية جديدة يقدمها ونتعاطف معاها، ثم نعود لشخصية درش مرة أخرى حاملين نفس التعاطف والمحبة،وعلى الرغم من أن الحقيقة بدأت تتكشف نوعا ما، إلا أن اللغز مازال قائما وأن قدرة مصطفي شعبان على حجز الجمهور أمام شاشة التليفزيون منتظرين الحلقة الأخيرة مازالت أيضا قائمة، ونحن في انتظار الحلقة الأخيرة لنتعرف على الحقيقة كاملة ونستكمل وجبتنا الدرامية الدسمة التى اعتادنا عليها في أعمال شعبان الدرامية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك