منذ اللحظة الأولى لظهوره على شاشة التلفزيون، خطف الطفل «يوسف»، نجل ريهام عبدالغفور، الأنظار في مسلسل حكاية نرجس، حيث تجسد ريهام شخصية امرأة في الثلاثينيات من عمرها تواجه ضغوطًا اجتماعية قاسية بعد طلاقها ووصمها بالعقم.
طلاق «نرجس» ووصمها بالعقم دفعاها إلى السير في طريق مأساوي بحثًا عن العدالة لنفسها، من خلال خطف الأطفال من ذويهم وتربيتهم على أنهم من رحمها.
تشابه الملامح مع الفنان يوسف رأفتالطفل يوسف السيوي، نجل ريهام عبدالغفور، في مسلسل حكاية نرجس، كشف لـ«الوطن» تفاصيل مشاركته في العمل، قائلًا: «كانوا بيدوروا على طفل يشبه الفنان يوسف رأفت في صغره، وقدمت واختاروني لقُربي منه في الملامح».
كواليس المشاركة في مسلسل حكاية نرجسوتابعت والدة الطفل «يوسف» الحديث عن كواليس اختيار نجلها في العمل، قائلةً: «بعتُّ صورة يوسف، ولما اختاروه بعتوا لي الإسكربت علشان نعمل الاختبارات، وبعدها وافقوا عليه وبدأ تصوير الحلقات».
«بيعشق حاجة اسمها ماما نرجس وبابا عوني»، عبارة واصلت من خلالها والدة الطفل الحديث، مضيفة: «حمزة العيلي أول ما شافه قال له أنا هنا بابا عوني، ولما يوسف بيحتاج حاجة بيروح لهم على طول، وكان بيجيب لهم بسكويت وحلويات».
وعن أصعب مشاهده في العمل، قالت والدته: «مشهده وهو بيقلد مشيتها أثناء الحمل كان أصعب حاجة، وفضل يتدرب عليه 3 شهور علشان يقدر يحفظه ويتدرب عليه كويس».
كما يُعد مشهد الاستحمام من المشاهد التي واجه فيها الطفل «يوسف» صعوبة، إذ قالت والدته: «كان يوم رأس السنة، والجو كان برد عليه جدًا، والكرو كانوا موفرين له كل وسائل التدفئة، وريهام عبدالغفور كانت خايفة عليه وحريصة إنها تكون جنبه، وكانوا جايبين له ألعابًا كثيرة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك