القدس – «القدس العربي»: سخر ناصر أبو بكر، نقيب الصحافيين الفلسطينيين، من بيان نقابة الصحافيين الإسرائيليين الذي ينتقد عنف الشرطة الإسرائيلية تجاه ممثلي وسائل إعلام اجنبية/ مذكّرا أن النقابة صمتت على استهداف الصحافيين الفلسطينيين وقتلهم في غزة والضفة.
وكانت نقابة الصحافيين في إسرائيل انتقدت الشرطة لاستخدامها العنف ضد المراسلين، بمن في ذلك المصورون من وسائل الإعلام الأجنبية.
وقالت النقابة في بيان نشر على منصة «إكس» الأربعاء، إنها «شعرت بالفزع من تصرفات الشرطة في القدس الليلة الماضية».
وأوضحت النقابة أن رجال الشرطة هاجموا العديد من المراسلين بدون استفزاز وألحقت أضرارا بمعداتهم.
كما أنهم صادروا بطاقات الذاكرة التي توثق تصرفاتهم.
وأصيب منتج من شبكة سي.
إن.
إن الأمريكية بكسر في الرسغ خلال الواقعة.
ودعت النقابة إلى تحقيق داخلي فوري وإلى اتخاذ إجراء ضد رجال الشرطة، الذين تورطوا في الواقعة.
وقالت الشرطة إنها تحقق في المزاعم.
وفي حديث مع «القدس العربي»، قال أبو بكر إن النقابة «لم تستنكر على مدى عامين ونصف العام أيّا من جرائم القتل أو المجازر التي ارتكبت بحق الصحافيين الفلسطينيين في غزة والضفة أيضا، ولا حتى الاعتقالات، ولا أي جريمة ارتكبها الاحتلال بحقهم».
أبو بكر لـ«القدس العربي»: صمتت عن جرائم قتل الصحافيين الفلسطينيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك