قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

باكستان وأفغانستان تعلنان عن هدنة في الأعمال القتالية لعيد الفطر

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
1

كابول: أعلنت أفغانستان الأربعاء عن هدنة في نزاعها مع باكستان خلال عيد الفطر بعدما كانت إسلام أباد قد أكّدت من جانبها توقّف الأعمال العدائية مع كابول بمناسبة انتهاء شهر رمضان.وقال وزير الإعلام الباكس...

ملخص مرصد
أعلنت باكستان وأفغانستان عن هدنة لمدة خمسة أيام بمناسبة عيد الفطر، بعد تصعيد عسكري خطير بين البلدين. جاءت الهدنة بناءً على طلب من السعودية وقطر وتركيا، لكن الطرفين حذرا من استئناف العمليات في حال وقوع أي هجوم. وكانت الغارة الجوية الباكستانية على مركز لمعالجة الإدمان في كابول قد أسفرت عن مقتل المئات، وفق حكومة طالبان.
  • باكستان وأفغانستان تعلنان هدنة لمدة خمسة أيام بمناسبة عيد الفطر
  • الهدنة جاءت بناءً على طلب من السعودية وقطر وتركيا
  • الطرفان حذرا من استئناف العمليات في حال وقوع أي هجوم
من: باكستان وأفغانستان أين: باكستان وأفغانستان

كابول: أعلنت أفغانستان الأربعاء عن هدنة في نزاعها مع باكستان خلال عيد الفطر بعدما كانت إسلام أباد قد أكّدت من جانبها توقّف الأعمال العدائية مع كابول بمناسبة انتهاء شهر رمضان.

وقال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله ترار إن هدنة عيد الفطر جاءت بناء على طلب من “الدول الإسلامية الشقيقة” السعودية وقطر وتركيا، وهي تمتد خمسة أيام من الخميس حتى منتصف ليل الاثنين.

وكتب في منشور على منصة إكس “تقدم باكستان على هذه البادرة بحسن نية وتماشيا مع المعايير الإسلامية”.

لكنه حذر من أن العمليات “ستستأنف على الفور بكثافة في حال وقوع أي هجوم عبر الحدود، أو هجوم بطيران مسيّر، أو أي حادث إرهابي داخل باكستان”.

وبعيد صدور هذا الإعلان عن إسلام آباد، قال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد على اكس “هدنة… بناء على طلب الدول الإسلامية الصديقة، المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا”، لكن مع التحذير من أن كابول “سترد بشجاعة على أي عدوان”.

وفي وقت سابق الأربعاء، تعهّد وزير الداخلية الأفغاني سراج الدين حقاني الرد على الغارة الجوية الباكستانية التي استهدفت مركزا لمعالجة إدمان المخدرات في كابول وأسفرت عن مقتل المئات.

وقال حقاني خلال تشييع جماعي لعدد من الضحايا في كابول “سننتقم”، واصفا من يقفون وراء الغارة التي وقعت ليل الإثنين بـ”المجرمين”.

وأضاف “لسنا ضعفاء ولا عاجزين.

سترون عواقب جرائمكم”.

وأكدت حكومة طالبان مقتل نحو 400 شخص وإصابة أكثر من 200 آخرين في الهجوم الأكثر دموية حتى الآن في التصعيد الأخير للعنف بين البلدين الجارين.

وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية عبد المتين قاني أوضح أنه لن يتم دفن جميع الضحايا في كابول، وأن عددا منهم سيوارون الثرى في مسقط رأسهم في محافظات أخرى.

وأعلن المجلس النروجي للاجئين الأربعاء أن “المئات” قتلوا وجرحوا، في أول تأكيد مستقل لحصيلة القتلى المرتفعة.

من جهتها، نفت باكستان اتهامات حكومة طالبان باستهداف المركز عمدا، وقالت إنها نفذت ضربات دقيقة على “منشآت عسكرية وبنى تحتية داعمة للإرهابيين”.

وندّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأربعاء بالغارة، مشدّدا على ضرورة “احترام المراكز الطبية وحمايتها بموجب القانون الدولي”.

تخوض باكستان وأفغانستان نزاعا منذ أشهر، سببه اتهام إسلام آباد جارتها بإيواء مقاتلين من حركة طالبان باكستان التي أعلنت مسؤوليتها عن هجمات دامية على الأراضي الباكستانية، وهو ما تنفيه السلطات الأفغانية.

وبعد تصعيد في تشرين الأول/أكتوبر أسفر عن مقتل العشرات، هدأت حدة الاشتباكات لكنها لم تتوقف تماما.

وتجددت بقوة في 26 شباط/فبراير عقب غارات جوية باكستانية، وأعلنت إسلام آباد “حربا مفتوحة” في 27 شباط/فبراير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك