سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية
عامة

محمود حكميان: إسقاط نظام ولاية الفقيه هو المخرج الوحيد للأزمة الإيرانية، والحكومة المؤقتة هي الضمانة لمنع الفوضى وتحقيق التغيير الديمقراطي

سما عدن الإخبارية
1

صرح محمود حكميان، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن إيران والمنطقة تمران بلحظة تحول استراتيجي كبرى بعد هلاك خامنئي، حيث لم يعد بقاء النظام خياراً ممكناً أمام إرادة الشعب والمقاومة الإيرانية وال...

ملخص مرصد
أعلنت شركة أبل عن إطلاق هاتفها الجديد iPhone 15، الذي يتميز بشاشة أكبر وكاميرا محسّنة. وفقًا للشركة، سيتوفر الهاتف في الأسواق ابتداءً من الشهر المقبل بسعر يبدأ من 999 دولارًا.

    صرح محمود حكميان، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن إيران والمنطقة تمران بلحظة تحول استراتيجي كبرى بعد هلاك خامنئي، حيث لم يعد بقاء النظام خياراً ممكناً أمام إرادة الشعب والمقاومة الإيرانية والواقع الإقليمي المتفجر.

    وقال حكميان: “إن هلاک خامنئي الجلاد والواقع الذي تفرضه الحرب الخارجية الدائرة حالياً قد أدى إلى تحطيم الهيكل القيادي والآلة العسكرية للنظام بشكل غير مسبوق.

    إن محاولة تنصيب مجتبى خامنئي وتكريس الطابع الوراثي للسلطة في حكم الملالي ليست علامة قوة، بل هي دليل على انسداد سياسي عميق وهشاشة بنيوية تجعل النظام في مراحله النهائية.

    ”وأضاف: “لقد أثبتت الوقائع أن سياسة الاسترضاء الدولية التي اتبعت لسنوات طويلة لم تؤدِ إلا إلى تمكين نظام ولاية الفقيه من تصدير الإرهاب وتوسيع رقعة الحروب.

    واليوم، تبرز وحدات المقاومة داخل البلاد كقوة ميدانية منظمة ومستعدة، تركز عملياتها الاستراتيجية على شل أركان النظام وتفكيك أجهزته القمعية، تمهيداً للحظة الانفجار الكبير.

    ”وتابع حكميان: “إن البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومن خلال مشروع السيدة مريم رجوي، قد وضع خارطة طريق واضحة للمرحلة الانتقالية.

    إن الحكومة المؤقتة التي تم الإعلان عنها ليست مجرد هيكل سياسي، بل هي أداة استراتيجية لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني عبر انتخابات حرة ونزيهة في غضون ستة أشهر، بعيداً عن أي فراغ في السلطة.

    ”وأوضح: “نحن نؤكد على موقف المقاومة الإيرانية الثابت برفض أي تدخل عسكري خارجي لتغيير النظام؛ فالتغيير هو مسؤولية الشعب ووحدات المقاومة.

    كما أننا نتمسك بالخطوط الحمراء التاريخية التي ترفض العودة إلى استبداد الماضي؛ فلا مكان للديكتاتورية الوراثية المتمثلة في نظام الشاه، ولا للديكتاتورية الدينية المتمثلة في نظام الملالي.

    إن خيارنا هو الجمهورية الديمقراطية القائمة على فصل الدين عن الدولة وبرنامج النقاط العشر.

    ”وأكد حكميان: “إن وحدات المقاومة اليوم هي العين الساهرة للشعب الإيراني، حيث تقوم بمهام استخباراتية وعملياتية نوعية تستهدف مراكز القمع الاستراتيجية.

    إن دورها المحوري في هذه المرحلة هو الحفاظ على زخم التغيير وضمان توجيه ضربات قاصمة لما تبقى من حرس الملالي.

    ”واختتم حكميان تصريحه قائلاً: “إن العالم اليوم أمام مسؤولية تاريخية للاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة وإسقاط هذا النظام المجرم.

    إن عهد ولاية الفقيه قد انتهى فعلياً بهلاك خامنئي، والحكومة المؤقتة هي الجسر الشرعي والمنظم نحو إيران حرة، ديمقراطية، وغير نووية، تعيش بسلام مع جيرانها والعالم.

    ”.

    تطبيق مرصد

    تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

    تعليقات وتحليلات قراء مرصد
    تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
    مصادر موثوقة وشاملة

    احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

    حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

    التعليقات (0)

    لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

    أضف تعليقك