قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

7 عادات يومية تدمر إنتاجيتك وتزيد شعورك بالتعب والذنب

الجمهورية أون لاين
1

يعتقد البعض أن العمل المستمر لساعات طويلة دون استراحة يعكس إنتاجيتهم وكفاءتهم، لكن خبراء علم النفس العصبي يوضحون أن هذه العادات لم تعد فعّالة في بيئة العمل الحديثة.ووفق" العربية نت" فإن دراسة نشرها ...

ملخص مرصد
يوضح خبراء علم النفس العصبي أن بعض العادات اليومية المتوارثة تقلل الإنتاجية وتزيد الشعور بالذنب والإرهاق. وتشير دراسة نشرها موقع Global English Editing إلى أن ربط ساعات العمل بالقيمة الشخصية وتعدد المهام وإهمال الراحة من أبرز هذه العادات. ويرتبط النجاح الحقيقي بالتوازن بين العمل والحياة والعناية بالصحة النفسية.
  • ربط ساعات العمل بالقيمة الشخصية يقلل الإنتاجية بعد 4 ساعات من التركيز.
  • تعدد المهام يقلل الإنتاجية ويزيد الأخطاء بنسبة تصل إلى 25%.
  • فترات الراحة القصيرة كل 50 دقيقة تحسّن التركيز وترسخ المعلومات.
من: خبراء علم النفس العصبي

يعتقد البعض أن العمل المستمر لساعات طويلة دون استراحة يعكس إنتاجيتهم وكفاءتهم، لكن خبراء علم النفس العصبي يوضحون أن هذه العادات لم تعد فعّالة في بيئة العمل الحديثة.

ووفق" العربية نت" فإن دراسة نشرها موقع Global English Editing تشير إلى أن بعض الأنماط، المتوارثة من جيل طفرة المواليد (1946-1964)، قد تجعل الموظف عالقًا بين الشعور بالذنب والإرهاق المستمر.

أهم 7 عادات تقلل إنتاجيتك:ربط ساعات العمل بالقيمة الشخصية:العمل لساعات طويلة لا يعني الأداء الأفضل، فبعد أربع ساعات من التركيز ينخفض الأداء بشكل ملحوظ.

فترات الراحة القصيرة تحسّن التركيز عند العودة للمهام.

تعدد المهام يرفع الكفاءة:العقل البشري غير مهيأ للتركيز على مهام معقدة متعددة في آن واحد.

تعدد المهام يقلل الإنتاجية ويزيد الأخطاء بنسبة تصل إلى 25%، كما يرفع مستويات التوتر والإرهاق الذهني.

فترات الراحة مضيعة للوقت:الأبحاث الحديثة تظهر أن الموظفين الأكثر إنتاجية يأخذون استراحة قصيرة كل 50 دقيقة تقريبًا، مما يسمح للدماغ بترسيخ المعلومات واستعادة التركيز.

قياس النجاح بالمكافآت الخارجية فقط:التركيز فقط على الترقيات والراتب يولد توترًا مستمرًا.

النجاح يمكن أن يكون أيضًا في الحفاظ على الصحة النفسية والعلاقات الجيدة والشعور بالرضا الشخصي.

اعتبار قول" لا" غير مهني:الحدود بين العمل والحياة ضرورية للأداء المستدام.

الموظفون الذين يضعون حدودًا واضحة يبلغون عن رضا وظيفي أعلى وإرهاق أقل.

العناية بالنفس ليست رفاهية، بل تدعم الأداء العقلي والتحكم العاطفي.

ممارسة الرياضة والتأمل يحسن التركيز والإبداع والذاكرة.

تأجيل الراحة حتى التقاعد:تأجيل المتعة والراحة يؤدي للإجهاد المزمن وانخفاض الرضا عن الحياة.

المفهوم الدنماركي" arbejdsglæde" يؤكد أهمية التوازن والفرح في العمل لتحقيق الذات دون إفراط أو حرمان.

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك