منذ بدء العدوان الإيراني الآثم، أعلنت وزارة التربية والتعليم تحويل الدراسة في المدارس الحكومية والخاصة ومؤسسات التعليم العالي إلى نظام “التعليم عن بُعد” مؤقتًا؛ نظرًا للأحداث الإقليمية الجارية كإجراء احترازي مؤقت للحفاظ على سلامة الطلبة والمعلمين.
وبذلت وزارة التربية والتعليم ومنتسبو جميع المدارس جهودًا كبيرة ومتميزة لضمان عمل المنظومة الرقمية في فترة قياسية، واستمرار التعليم دون توقف على مدار الساعة لتقديم تعليم ذي جودة في هذه الفترة الاستثنائية؛ لضمان عدم انقطاع الطلبة عن زملائهم ومعلميهم وعن المنهج الدراسي، ولعدم التأثير على مستوياتهم جراء الانقطاع أيامًا دون تعليم.
وفي هذا الصدد حاورت “البلاد” عددا من الطلاب والطالبات للوقوف على آرائهم وتجاربهم حول نظام التعليم عن بُعد، ومدى تفاعلهم معه.
من جانبها، أوضحت الطالبة جود أن الدراسة عن بُعد تُعد خيارًا جيدًا في ظل الظروف الحالية، مشيرةً إلى أنها لا تواجه صعوبة في متابعة الدروس، حيث يتميز الشرح بالوضوح، مضيفة أنه في حال عدم فهم أي جزء، تقوم المعلمات بإعادة الشرح مرة أخرى، معبرةً في الوقت ذاته عن أملها في العودة إلى المدرسة ومواصلة الدراسة الحضورية.
ومن ناحيته، بين الطالب مهدي أن التفاعل في المدرسة يكون أكبر مع الأستاذ، حيث تكون الحصص أكثر حيوية وحماسًا، إذ أن التعليم عن بُعد لا يصل إلى نفس مستوى هذا التفاعل، معبّرًا في السياق ذاته عن شكره لوزير التربية والتعليم على ضمان استمرار الدراسة دون انقطاع.
وأشادت الطالبة زينب من الصف الثاني الابتدائي بطريقة الشرح وسهولة متابعة الدروس عن بُعد، لافتةً بقولها إن الدراسة “حلوة”.
وفي سياق متصل، قالت الطالبة مريان إن الدراسة عن بُعد تشبه الحضور في المدرسة لكن بشكل أونلاين، مُوضحةً أن هذا النظام تم تطبيقه لأسباب استثنائية، مبينةً أن الدراسة عن بُعد ممتعة، وأنها لا تواجه أي صعوبة في متابعة الدروس، شاكرةً جميع معلماتها على جهودهن الكبيرة، ومساعدتهن لها عند طلب الدعم.
وفي الختام، أوضح الطالب عمر أن الدراسة عن بُعد جيدة، حيث يمكنهم متابعة الشرح كما لو كانوا في المدرسة حضورياً، مضيفًا أن المعلمين متعاونون ويقدمون كل الدعم، وهم لا يقصرون معهم في الشرح أو المتابعة، معبّرًا عن شكره لوزير التربية والتعليم على توفير الدراسة أونلاين دون انقطاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك