ونجح" زياد" (يوسف الشريف) في فضح مخططاتها أمام زوجها" سليمان النشار"، كاشفا تورطها في سرقة أمواله عبر مشروع القرية السياحية، لتجد نفسها في مواجهة مصيرها المحتوم وتدفع ثمن أفعالها.
شهدت الحلقة الـ 29 تطورات متلاحقة، بعدما كشف زياد تفاصيل استيلاء ياسمين على أموال زوجها (ياسر علي ماهر) عبر حسابات وهمية، مدعما اتهاماته بمستندات تدينها بشكل قاطع.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل كشف أيضا تعمدها إعطاء زوجها مهدئات لإضعافه وإحكام سيطرتها عليه.
ومع تزايد الشكوك، شعرت ياسمين بالخطر عندما طلب منها زوجها فجأة الذهاب لمعاينة أرض المشروع، مدعيا حصوله على قرض بنكي لتمويله.
دفعها القلق إلى التوجه سريعا إلى شريكها الغامض لتطلب منه نقل أموالها إلى الخارج، ثم اتجهت إلى المقابر حيث تخفي المبالغ النقدية، لكنها صدمت باختفائها بالكامل بعدما نجح زياد وفريقه في سرقتها.
وتوالت الأحداث الدرامية، حيث قام رجال سليمان باصطحاب ياسمين إلى الصحراء (موقع المشروع)، لتجد زوجها في انتظارها يواجهها بكل ما عرفه عن خيانتها وخداعها.
ووصلت الأحداث إلى ذروتها حين قرر قتلها، لتنتهي رحلة ياسمين النشرتي نهاية دامية بعد سلسلة طويلة من الصراعات.
واختتمت الحلقة بمواجهة مؤثرة بين ياسمين وشقيقها" حسن"، حاول خلالها إقناعها بالتخلي عن الصراع والهروب، قبل أن تفاجئ الجميع بكشفها أن حسن كان على اتصال بزياد ويسمع حديثهما.
وفي لحظة حاسمة، واجهت زياد مباشرة عبر الهاتف مؤكدة اقتراب سقوطه، بينما اعترف حسن بعجزه عن خيانة شقيقته مجددا، لتنجح ياسمين في قلب الطاولة ووضع زياد في مأزق حقيقي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك