أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الأربعاء، أن مبنى يقع على بعد 350 مترًا من مفاعل محطة بوشهر النووية الإيرانية تعرض لهجوم أدى إلى تدميره.
وقال المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، إنه لم يلحق أي ضرر بالمفاعل نفسه ولم يصب أي من العاملين فيه بأذى.
وأبلغت إيران وكالة الطاقة الذرية بأن قذيفة أصابت منطقة قريبة من محطة بوشهر للطاقة النووية الإيرانية، مساء أمس الثلاثاء، لكنها لم تسبب أي أضرار مادية أو بشرية.
وفي وقت سابق من اليوم، قال غروسي إن الوكالة ليس لديها أي معلومات عن حالة منشأة التخصيب الإيرانية الجديدة في أصفهان، والواقعة داخل مجمع نووي تحت الأرض.
وأضاف غروسي، الذي يزور واشنطن لحضور مؤتمر وإجراء محادثات مع مسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترمب: «إنها (المنشأة) موجودة تحت الأرض، لكننا لم نتمكن من زيارتها بعد».
وأبلغت إيران الوكالة بوجود المنشأة الجديدة في يونيو/ حزيران، وقال غروسي إن مفتشيه كانوا في أصفهان في وقت لاحق من ذلك الشهر لتفقدها، لكنهم اضطروا إلى إلغاء الزيارة عندما تعرض المجمع النووي هناك لقصف في بداية الحرب التي استمرت 12 يوما مع إسرائيل.
وتابع غروسي أنه نظرا لإلغاء المفتشين زيارتهم، فإن الوكالة لا تعرف «ما إذا كانت مجرد قاعة فارغة» أم أنها تضم قواعد خرسانية في انتظار تركيب أجهزة الطرد المركزي، وهي الآلات التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم لمحطات الطاقة والأسلحة النووية، أو ما إذا كان قد تم تركيب بعض هذه الأجهزة.
ومضى يقول: «هناك العديد من الأسئلة التي لن نتمكن من توضيحها إلا عندما نستطيع العودة».
وأكدت الوكالة في الثالث من مارس/ آذار أن مداخل محطة تخصيب اليورانيوم الإيرانية تحت الأرض في نطنز، التي تعرضت للقصف سابقا، قد تعرضت للقصف في وقت سابق خلال الهجمات العسكرية الأميركية الإسرائيلية على إيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك