القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران قناة التليفزيون العربي - يسري أبو شادي: إيران قادرة على صنع سلاح نووي وهذا ما تحتاجه لامتلاك أول قنبلة ذرية إيلاف - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة الليوان - مهمل بيتيه وقاعد يجامل ربعه الجزيرة نت - زيارة شي لكوريا الشمالية.. معركة النفوذ على "كيم" بين بكين وموسكو وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: أنشطة الصين في هوانغيان داو ممارسة مشروعة للحقوق السيادية العربية نت - مصادر مطلعة تزعم: إسرائيل نشرت سرا وحدات في أذربيجان العربي الجديد - مايكروسوفت تشدد ضوابطها بعد انكشاف دورها في التجسس على الفلسطينيين قناة الجزيرة مباشر - Despite his threats: Trump remains committed to ending the Iran conflict through diplomacy
عامة

التشيع العربي والفارسي: كتاب يشعل الجدل ويكسر المحرّمات

إيلاف
إيلاف منذ شهرين
1

يعد كتابي" التشيع العربي والتشيع الفارسي" من أهم كتبي المثيرة للجدل الكبير منذ صدوره قبل أكثر من اثني عشر عاماً إلى يومنا هذا.وقد طلبت طباعته مجموعة من دور النشر المختلفة بعدة بلدان، لذلك طبع في عدة...

ملخص مرصد
كتاب "التشيع العربي والتشيع الفارسي" أثار جدلاً واسعاً منذ صدوره قبل 12 عاماً، وتعرض مؤلفه لتهديدات وفقدان علاقات شخصية. الكتاب اعتمد على أكثر من 1200 مصدر ومرجع، وواجه انتقادات من مرجعيات شيعية فارسية واتهامات من طوائف مختلفة.
  • الكتاب أثار جدلاً واسعاً منذ صدوره قبل 12 عاماً
  • المؤلف فقد علاقات شخصية وتعرض لتهديدات
  • اعتمد على أكثر من 1200 مصدر ومرجع
من: مؤلف كتاب "التشيع العربي والتشيع الفارسي"

يعد كتابي" التشيع العربي والتشيع الفارسي" من أهم كتبي المثيرة للجدل الكبير منذ صدوره قبل أكثر من اثني عشر عاماً إلى يومنا هذا.

وقد طلبت طباعته مجموعة من دور النشر المختلفة بعدة بلدان، لذلك طبع في عدة دول بعدة دور نشر مختلفة لطبعاتٍ أولى وثانية وثالثة لكثرة الطلب عليه والجدال حوله.

نعم هو الذي استغرق مني سنواتٍ طوال بعد صراعٍ طويلٍ لنشره أو عدم نشره بناءً على نصائح كثيرين مقربين جداً خوفاً من ردود الفعل العنيفة ضده وضدي من مستوياتٍ مختلفة، وفعلاً كان كذلك.

إنه الكتاب الذي كلفني ثمناً باهظاً وقد حاول تكليفي حياتي لولا إرادة الله تعالى وربما يكون كذلك، فقد فقدت أحباء كثيرين كنت أعزهم وأعتبرهم إخوةً حقيقيين خسرتهم إلى يومنا هذا.

وقد صدرت الفتاوى من المرجعيات الفارسية ضدي لدرجة أن وكلاء المرجعية الفارسية العليا عملوا خلايا ضدي حتى ذهبوا إلى عائلتي للتبرؤ مني والخروج على القنوات الفضائية لتكفيري وخروجي عن المذهب الشيعي.

ولو كانت المرجعية الفارسية العليا تملك عقلاً لكتبت كتاباً أو كتباً في الرد على كتابي" التشيع العربي والتشيع الفارسي" الذي يعتمد على أمهات المصادر والمراجع حتى راجع أكثر من ألفٍ ومائتي مصدرٍ ومرجع، لكن المرجعية لا تملك العلم ولا الحجة والدليل فتلجأ إلى أسلوبها المعهود في البلطجة.

وهنا ابتعد عني الشيعة تماماً حتى المعتدلين منهم خوفاً من الغضب العارم بزعامة المرجعية الدينية الفارسية وأبنائها وأصهارها ووكلائها، وكذلك السنة ابتعدوا بتهمةٍ باطلةٍ هزيلة أني أستعمل التقية ولو كنت كذلك لما كتبت كل تلك الحقائق وكشفها، والتقية عكسها وهي إخفاء الحقائق وهذا من غباء متشددي السنة، وأما العلمانيون فهم متعصبون أكثر من الإسلاميين فالشيوعيون لا يحترمون إلا الشيوعي مثلهم ويعتقدون بالاتحاد السوفيتي عقيدةً مطلقةً عمياء في تهافتٍ غريب، بينما هم يلجؤون إلى عكسه الرأسمالية كما لجأ إليها ماركس وآثاره في لندن مشهودة، وقد سقط الاتحاد السوفيتي لكنه عندهم لا يخطئ ولا زال الاتحاد السوفيتي في أمجاده وإذا مطرت سماء روسيا فإنهم يرفعون الشمسيات بلندن، وهاهم ينكرون جرائم ستالين كيف لا وهم قد مارسوا الإجرام والقتل والذبح للأبرياء عندما حكموا مع عبد الكريم قاسم؟ !!وها هي إحدى أتباع الحزب الشيوعي تمنعني وتمنع العشرات عن تقديم ندوة عن أبي العلاء المعري وكتابي" أبو العلاء المعري ثائراً" أو علي الوردي وكتابي" التنوير والإصلاح الاجتماعي بين علي الوردي وعلي شريعتي" لأني لست شيوعياً وهي لا تفقه شيئاً من المعري أو الوردي أو أي ثقافةٍ إطلاقاً، وهي مسؤولة المنتديات الشيوعية والجانب الثقافي منه.

الشيوعي لا يحترم إلا الشيوعي، وها هم في العراق الجريح يشتركون مع السلطة في رجلهم الأولى مع السلطة والوزارات والمناصب والسرقات والنهب وكونوا ثرواتٍ هائلة كما يضعون رجلاً أخرى مع المعارضة ومؤسسات المجتمع المدني ليسرقوا وينهبوا بمقدار ما استطاعوا في نفاقٍ هزيلٍ مكشوف.

وقد بقيت وحيداً فريداً بلا رفيقٍ ولا صديقٍ ولا مؤنسٍ أفتح له قلبي وأشكو له حالي.

" أغاية الدين أن تحفوا شواربكميا أمةً ضحكت من جهلها الأمم"وللبحث بقية في الحلقة القادمة بإذن الله تعالى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك