الجزيرة نت - مباشر مباراة العراق ضد إسبانيا الودية استعداد لكأس العالم 2026 Euronews عــربي - باريس: أعمال ترميم في "كهف بون نوف" وتأجيل الافتتاح لأجل غير مسمى قناه الحدث - لاجئون أفغان: الشرطة الإيرانية تبتزنا قبل الوصول للحدود القدس العربي - السودان: إضرابات المعلمين تتمدد… وانتقادات لمعالجات الحكومة DW عربية - بـ 64 مليون بعوضة .. حرب غوغل على الزاعجة المصرية! العربية نت - منع الجماهير من استخدام "زجاجات المياه" في كأس العالم روسيا اليوم - روسيا والسعودية توقعان مذكرة تعاون لحماية البيئة والتنوع الحيوي التلفزيون العربي - ملعب أزتيكا.. ذاكرة مارادونا وافتتاح مونديال 2026 الليوان - عناد زمرد يشعل نار الغيرة في قلب سرحات وكالة الأناضول - الجيش اللبناني يدخل بلدة دبين إثر انسحاب إسرائيل ويعيد فتح طريقا
عامة

حين تُطبخ الحرب في الكواليس

إيلاف
إيلاف منذ شهرين
1

لعلَّ الطبخةَ الكبيرةَ التي طُبخت في الشرق الأوسط، طبخةٌ عنوانها الزجُّ بالجميع في حربٍ مفتوحةٍ وتدميرُ الكلِّ للكلِّ، وذلك بهدف تحقيق التمكين للبعض. الحمدُ لله الذي جعل بلادنا بعيدةً جغرافيًا عن أرضٍ...

ملخص مرصد
يتحدث النص عن مؤامرة كبرى في الشرق الأوسط تهدف لجر الجميع إلى حرب مفتوحة وتدمير متبادل، بهدف تمكين بعض الأطراف. يحمد الكاتب الله على بعد بلاده الجغرافي عن مناطق الصراع، وعلى الملكية التي حمتها من الانجرار وراء مواقف عاطفية مدمرة. كما يشير إلى طموح دول مثل السعودية ودول الخليج والمغرب في اللحاق بالدول الصاعدة من خلال رؤى واستثمارات واعدة، وهو ما أزعج دولاً تتلون كالحرباء وتضمر الحقد.
  • مؤامرة كبرى في الشرق الأوسط تهدف لحرب مفتوحة وتدمير متبادل
  • الحمد لله على بعد بلادنا عن مناطق الصراع والملكية التي حمتنا
  • طموح دول الخليج والمغرب أزعج دولاً تتلون كالحرباء وتضمر الحقد
أين: الشرق الأوسط

لعلَّ الطبخةَ الكبيرةَ التي طُبخت في الشرق الأوسط، طبخةٌ عنوانها الزجُّ بالجميع في حربٍ مفتوحةٍ وتدميرُ الكلِّ للكلِّ، وذلك بهدف تحقيق التمكين للبعض.

الحمدُ لله الذي جعل بلادنا بعيدةً جغرافيًا عن أرضٍ عُرفت، ومنذ القدم، بالقتال والاقتتال وتوالي الحروب وهكذا دواليكَ.

الحمدُ لله كذلك على الملكية التي ضمنت لنا الابتعاد عن الانجرار وراء مواقف عاطفيةٍ مدمرةٍ ليس إلا! الحمدُ لله أننا لم ننجرَّ وراء الوجوه المتعددة الوجوه!إن طموح دولٍ ما فتئت تهدف لشق الطريق صوب اللحاق بالدول الصاعدة، وذلك من خلال رؤى واستثماراتٍ واعدة، وفي كل المجالات، كالمملكة العربية السعودية وباقي دول الخليج، علاوةً على المملكة المغربية، لربما أزعج الكثيرين من دولٍ تتلون كالحرباء، تُضمر الحقد الدفين وتُظهر التأييد وغير ذلك، لكن! في كواليس وردهات ودهاليز الدوائر الضيقة، فهي تُخطط، إن لم نقل خططت وقُضي الأمر!بيد أن ما يؤثر في نفسية الضمير المتصل بهموم الإنسانية الخالية من الشوائب، وما مظاهر القتل والقتل المضاد والدمار والمآسي التي ما فتئت الديمقراطيات تُفرزها بأسماء أقل ما يُقال عنها إنها مخزية، تبقى جاثمةً في عقولٍ ونفوسٍ تميل للهيمنة واستعباد البشر بطرقٍ مختلفةٍ وحتى تراثيةٍ وكفى.

يا أسفاه على شرق أوسطٍ ينجرُّ للدمار وإحياء نبوءات الوهم وكفى!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك