القدس – «القدس العربي» ووكالات: أعلنت إسرائيل بدء حرب اغتيالات مفتوحة ضد إيران، وفوّضت آلة حربها قتل وتصفية القادة الإيرانية دون موافقة مسبقة من المستوى السياسي، في تصعيد خطير ردّت طهران عليه متوعدة بالانتقام لقادتها، وكان آخرهم أمس الأربعاء وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب.
وجاء اغتيال خطيب بعد يوم من اغتيال أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، ومعه قائد قوات التعبئة «الباسيج».
وكشف وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن القرار بتصفية خطيب اتُّخذ بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وبمنح الجيش صلاحية «القضاء على أي مسؤول إيراني رفيع المستوى من دون الحاجة إلى موافقة إضافية».
وشيّعت حشود إيرانية كبيرة، أمس الأربعاء، وسط العاصمة طهران، جثامين لاريجاني، ورئيس الباسيج، و84 من البحّارة الإيرانيين من أصل 104 قُتلوا في وقت سابق من الشهر الجاري إثر استهداف أمريكي لفرقاطة «دنا» الإيرانية في المحيط الهندي.
مسؤولون أمريكيون: إسرائيل «لا تكره الفوضى»… ونحن نريد الاستقرار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك