العربية نت - مدرب لياقة ذكي يراقب عضلاتك أثناء التمرين ويمنع الإصابات قبل حدوثها قناة الجزيرة مباشر - Strengthening the Lebanese Army's deployment as part of the ceasefire agreement وكالة الأناضول - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح رئاسة نادي ريال مدريد القدس العربي - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال الجزيرة نت - الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعة رويترز العربية - إسرائيل تشن هجمات في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار Manchester United - مان يونايتيد - United's TOP 10 Moments! يني شفق العربية - أردوغان يستقبل رئيس النيجر في أنقرة ويبحثان تعزيز التعاون Euronews عــربي - أغنية "أسد واحد يكفي" لفرقة "بيل آند سيباستيان" ترافق عودة اسكتلندا إلى كأس العالم سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب
عامة

كيف يقلل العرب خسائرهم من حرب الإجبار..!

الغد
الغد منذ شهرين
3

مع اتساع نطاق الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، وتوريط العرب القهري فيها، ثمة سؤال مهم يطرحه المأزق الراهن: كيف تتمكن الدول العربية من تقليل الخسائر مهما كانت نتيجة الحرب؟ سواء انتهت المواجهة بصم...

ملخص مرصد
مع اتساع نطاق الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، يقترح خبراء على الدول العربية تقليل خسائرها عبر سياسات مستقلة وتعزيز التعاون الإقليمي. يوصون بتنويع الاقتصاد وتطوير بنية تحتية آمنة وتجنب الانخراط المباشر في الصراع. كما يشددون على أهمية التنسيق العربي الداخلي لتعزيز التأثير في مسار الأحداث.
  • يوصي خبراء بسياسة إقليمية مستقلة عن صراعات القوى الكبرى
  • يشددون على ضرورة تنويع الاقتصاد وتعزيز البنية التحتية الحيوية
  • يؤكدون على أهمية التنسيق العربي الداخلي لتقليل الخسائر
من: خبراء ومحللون سياسيون أين: الشرق الأوسط

مع اتساع نطاق الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، وتوريط العرب القهري فيها، ثمة سؤال مهم يطرحه المأزق الراهن: كيف تتمكن الدول العربية من تقليل الخسائر مهما كانت نتيجة الحرب؟ سواء انتهت المواجهة بصمود إيران أو بانهيارها، يتفق خبراء ومحللون وازنون على أن العالم العربي يقف أمام بيئة إستراتيجية أكثر اضطرابًا.

ويقترح عدد منهم مجموعة من التوجهات التي قد تساعد الدول العربية على تقليل المخاطر وتجنب الانجرار إلى فوضى الصراع وتداعياته.

اضافة اعلانأحد الاقتراحات المهمة يشير بالسعي إلى سياسة إقليمية أكثر استقلالًا عن صراعات القوى الكبرى.

وبحسب عالم السياسة الأميركي من أصل إيراني، ولي نصر، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جونز هوبكنز، فإن الشرق الأوسط غالبًا ما يتحول إلى ساحة تنافس بين القوى الكبرى، ويترك الدول الإقليمية تتحمل تكاليف صراعات لا تخدم مصالحها المباشرة.

ويرى نصر أن أفضل إستراتيجية للدول العربية هي العمل على تقليل اعتمادها المطلق على المظلة الأمنية الخارجية، وتطوير مقاربات دبلوماسية إقليمية تسمح بإدارة التوترات مع القوى المجاورة- بما فيها إيران- بدلًا من تحويلها إلى صراعات وجودية مفتوحة.

وفي الاتجاه نفسه يشير الباحث في شؤون الشرق الأوسط في معهد بروكينغز، كينيث بالوك، إلى أن الشرق الأوسط يعاني تاريخيًا من غياب ترتيبات أمنية إقليمية مستقرة.

وبحسب تحليله، فإن أحد الدروس التي يجب أن تستخلصها الدول العربية من الحرب هو ضرورة التفكير في إنشاء نظام أمني إقليمي يشمل آليات للحوار وإدارة الأزمات.

وحتى لو بقيت إيران خصمًا سياسيًا، فإن وجود قنوات اتصال دائمة معها يمكن أن يمنع التصعيد غير المقصود ويقلل من مخاطر الانزلاق إلى حروب أوسع.

وتؤكد الباحثة سوزان مالوني، وهي من أبرز المتخصصين في الشأن الإيراني في الولايات المتحدة، أن المواجهة العسكرية المباشرة مع إيران قد لا تؤدي بالضرورة إلى تغيير سلوكها، وربما تدفعها إلى مزيد من التشدد.

وترى مالوني أن الدول العربية قد تستفيد من تبني سياسة مزدوجة تجمع بين الردع والحوار.

وفي حين أن تعزيز القدرات الدفاعية سيكون ضروريًا لحماية الأمن الوطني، فإن إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع طهران يمكن أن يقلل من مخاطر المواجهة المباشرة.

بالإضافة إلى الدبلوماسية، يشير خبراء الأمن إلى أهمية تحصين الاقتصاد الإقليمي ضد صدمات الحرب.

وبحسب الخبراء، أثبتت الصراعات في منطقة الخليج في أكثر من مناسبة قدرتها على إحداث اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة والتجارة العالمية.

ويرى الباحثون في «مؤسسة (راند)» أن الدول العربية المطلة على الخليج يجب أن تستثمر بشكل أكبر في حماية البنية التحتية الحيوية، خصوصًا الموانئ وخطوط الطاقة والمنشآت النفطية.

وتشير خبيرة الأمن الإقليمي، داليا داسا كاي، إلى أن الهجمات غير المتكافئة، مثل ضربات الطائرات المسيّرة أو الصواريخ على منشآت الطاقة، أصبحت من أبرز أدوات الصراع في الشرق الأوسط، وهو ما يجعل حماية هذه البنية التحتية أولوية إستراتيجية.

يقترح محللون أيضًا ضرورة أن تعمل الدول العربية على تنويع اقتصاداتها وطرق تجارتها الدولية لتقليل الاعتماد على الممرات البحرية المعرضة للتوتير.

وقد أظهرت الحرب في الخليج مدى هشاشة الاقتصاد العالمي أمام اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز.

ولذلك، قد يقلل تطوير شبكات نقل بديلة وتعزيز التعاون الاقتصادي الإقليمي من أثر أي صدمات مستقبلية.

سياسيًا، يشير الدبلوماسي الأميركي السابق باتريك ثيروس إلى وجوب أن تتجنب الدول العربية التحول إلى أطراف مباشرة في الصراع، لأن ذلك قد يزيد من اتجاه تحول أراضيها ساحة للردود العسكرية.

ويرى ثيروس أن المصلحة العربية تكمن في تقليل الانخراط العسكري المباشر في الحرب، والعمل بدلًا من ذلك على دعم الجهود الدبلوماسية لاحتواء الصراع ومنع توسعه.

بطبيعة الحال، ينضم كثير من الخبراء الأجانب إلى نظرائهم العرب في التنبيه إلى ضرورة تعزيز التنسيق العربي الداخلي.

ومن المعروف تمامًا أن الكثير من أزمات الشرق الأوسط تفاقمت بسبب غياب موقف عربي موحد -أو متقارب على الأقل.

ويرى محللون أن وجود حد أدنى من التنسيق السياسي بين الدول العربية يمكن أن يمنحها قدرة أكبر على التأثير في مسار الأحداث بدلًا من الاكتفاء بردود الفعل.

في المجمل، تجمع تحليلات الخبراء تقريبًا على أن العالم العربي يقف الآن أمام معضلة إستراتيجية معقدة.

ربما تنتج الحرب على إيران شرقًا أوسط مختلفًا جذريًا عما عرفته المنطقة خلال العقود الماضية.

وإذا صمدت إيران، قد يضطر العرب إلى التكيف مع قوة إقليمية أكثر خبرة وعداءً.

وإذا انهارت، فقد يواجهون فراغًا جيوسياسيًا وفوضى إقليمية واسعة، وهيمنة لا تنازع للكيان الصهيوني وراعيه الأميركي.

وفي كلا الحالين، يبدو أن الإستراتيجية الأكثر عقلانية -كما يقترح عدد من الخبراء- ستكون الجمع بين الحذر العسكري، والانفتاح الدبلوماسي، وتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني العربي، لعل الدول العربية تتمكن من عبور هذه المرحلة المضطربة بأقل قدر ممكن من الخسائر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك