لم يضطر إلى بذل جهد كبير ولم يستطع فعل الكثير حيال هدفي إيلانغا.
كان هادئًا مع الكرة عند قدميه، لكن هناك قلق بسيط من إصابته في الدقائق الأخيرة التي أجبرته على الخروج.
لم يستطع التعامل مع بارنز على جانبه، وأدى اندفاعه المتهور إلى هدف التعادل الأول لإيلانغا.
يبدو أنه أصيب، حيث تم استبداله في منتصف الشوط الأول.
حافظ على تماسك خط دفاع برشلونة، كما كانت بعض تمريراته بين الخطوط رائعة.
كان في موقع خاطئ عند الهدف الأول لإيلانغا، لكنه كان متماسكاً بشكل عام، حتى وإن كان قد تسرع في بعض التمريرات.
حافظ على رباطة جأشه ليمرر الكرة برأسه إلى برنال الذي سجل الهدف الثاني.
تقدم إلى الأمام في كل فرصة، لكن ذلك أدى إلى خروجه عن موقعه في هدفي إيلانغا.
واجه صعوبة في فرض سيطرته في الشوط الأول، لكنه كان أفضل بكثير بعد الاستراحة.
ولم يكن مفاجئاً أن يرتفع مستوى أداء برشلونة بمجرد أن تولى زمام الأمور.
كان في المكان المناسب لمواصلة مستواه الجيد مؤخرًا أمام المرمى.
واجه صعوبة في بعض الأحيان في مواجهة ضغط نيوكاسل في وسط الملعب.
تألق في بعض اللحظات وتراجع في أخرى، لكنه حرص على ترك بصمته عندما أتيحت له الفرصة.
سجل تمريرة حاسمة لهدف رافينها الافتتاحي، وأدى تمريره الرائع إلى ركلة الجزاء، ثم أظهر رباطة جأش كبيرة ليجعل النتيجة 4-2 في بداية الشوط الثاني.
ليلة متباينة حقًا.
في لحظة كان يقوم بتمريرة سحرية ليصنع الهدف الأول، وفي اللحظة التالية كان يضيع الكرة بتمريرة خلفية على حافة منطقة الجزاء، مما أدى إلى الهدف الثاني لنيوكاسل.
أضاع فرصة سهلة، لكنه لعب دوره في الهجمة التي أدت إلى تسجيله من ركلة جزاء.
تمريرة ممتازة بلمسة واحدة إلى ليفاندوفسكي لتسجيل الهدف السادس وبعض المهارات في الشوط الثاني جعلت الليلة إيجابية بالنسبة للمراهق.
روبرت ليفاندوفسكي (7/10):بدا أكبر من عمره في الشوط الأول حيث أهدر فرصتين كبيرتين.
لكنه استجمع قواه ووضع اللمسة الأخيرة على المباراة بهدفين سريعين، كان الثاني منهما من اللمسات النهائية التي يشتهر بها ليفاندوفسكي.
كان اللاعب الأبرز في المباراة، حيث ساهم في تسجيل الأهداف الخمسة الأولى لبرشلونة.
أظهر رباطة جأش جيدة لتسجيل الهدف الأول، وسدد الركلة الحرة التي أدت إلى الهدف الثاني، وحصل على ركلة الجزاء التي أسفرت عن الهدف الثالث، وصنع الهدفين التاليين.
وتوج ليلته بتسجيل الهدف السابع بسهولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك