قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

فجيج تستحضر جرح 18 مارس.. أراضٍ ضائعة وحقوق معلقة

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ شهرين

يعود تاريخ 18 مارس 2021 ليحمل معه واحدة من أكثر الذكريات إيلاماً لدى ساكنة مدينة فجيج، المنطقة الحدودية التي ظلت لعقود تعاني التهميش في مختلف المجالات.وحسب بيان الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإ...

ملخص مرصد
في 18 مارس 2021، واجه سكان فجيج صدمة بعد إبلاغهم من السلطات العسكرية الجزائرية بضرورة إخلاء أراضٍ سلالية كانوا يستغلونها منذ سنوات طويلة. وفق اتفاقية ترسيم الحدود الموقعة سنة 1972، تم اعتبار هذه الأراضي ضمن التراب الجزائري. الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان فرع فجيج عبرت عن قلقها من استمرار الوضع ودعت إلى الحسم النهائي في مسألة ترسيم الحدود.
  • السلطات الجزائرية طالبت سكان فجيج بإخلاء أراضٍ سلالية في 18 مارس 2021
  • الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان فرع فجيج طالبت بالحسم في ترسيم الحدود
  • بعض المتضررين تلقوا تعويضات بسيطة بينما لم يستفد آخرون من أي تعويض
من: سكان فجيج والهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان فرع فجيج أين: فجيج (منطقة حدودية)

يعود تاريخ 18 مارس 2021 ليحمل معه واحدة من أكثر الذكريات إيلاماً لدى ساكنة مدينة فجيج، المنطقة الحدودية التي ظلت لعقود تعاني التهميش في مختلف المجالات.

وحسب بيان الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان فرع فجيج توصلت جريدة" أنفاس بريس" بنسخة منه، ففي هذا اليوم، وجد عدد من ذوي الحقوق أنفسهم أمام واقع صادم، بعد إبلاغهم من طرف السلطات العسكرية الجزائرية بضرورة إخلاء أراضٍ سلالية كانوا يستغلونها منذ سنوات طويلة، بدعوى أنها تدخل ضمن التراب الجزائري، وذلك في سياق يرتبط باتفاقية ترسيم الحدود الموقعة سنة 1972 بين المملكة المغربية والجمهورية الجزائرية.

وبحسب المعطيات التي يطرحها المتضررون، فإن ساكنة منطقة العرجات ظلت تستغل هذه الأراضي بشكل اعتيادي إلى حدود هذا التاريخ، دون سابق إنذار أو توضيح رسمي، ما جعل قرار الإخلاء يشكل صدمة حقيقية، خاصة في ظل غياب تواصل واضح من الجهات المعنية، وترك المواطنين في مواجهة مباشرة مع تداعيات القرار.

هذا الوضع أعاد إلى الواجهة إشكالية حماية حق الملكية، الذي تكفله القوانين والمواثيق الدولية، غير أن تطبيقه في هذه الحالة ظل محل تساؤل وانتقاد.

وفي محاولة لاحتواء الوضع، تم تقديم تعويضات وصفت بـ" البسيطة" لفائدة فئة من ذوي الحقوق، في حين تؤكد مصادر محلية أن عدداً كبيراً منهم لم يستفد من أي تعويض أو جبر للضرر، ما أدى إلى تعقيد الملف واستمراره عالقاً إلى اليوم.

هذا التباين في التعاطي مع المتضررين ساهم في خلق حالة من الاحتقان والانقسام داخل المجتمع المحلي، وأثار نقاشاً واسعاً حول معايير الاستفادة والتمثيلية القانونية للمتضررين.

وفي هذا السياق، عبّرت الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان فرع فجيج، عن قلقها من استمرار هذا الوضع، متسائلة عن مآل الفئة التي لم تستفد من التعويض أو من أي تسوية قانونية تضمن حقوقها.

كما دعت إلى ضرورة الحسم النهائي في مسألة ترسيم الحدود، تفادياً لتكرار مثل هذه الأزمات التي تمس بشكل مباشر استقرار الساكنة وحقوقها.

كما أدانت الهيئة ما وصفته بحرمان ذوي الحقوق من أراضيهم ومصادر رزقهم، معتبرة أن ذلك يتنافى مع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار، مؤكدة تضامنها مع كافة المتضررين، ومشددة على أن المطالبة بالحقوق تظل السبيل الأساس لاسترجاعها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك