قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

“المحرق” أم “ريال مدريد”؟

البلاد
البلاد منذ شهرين
1

التقيت أحد الأقارب من أهل المحرق (طالب في الخامس الابتدائي) يعشق “ريال مديد” الإسباني ومتعصب إليه، وجدته مطلعا على أحداث ووقائع حصلت في الدوري الإسباني ودوري الأبطال قبل ولادته، فسألته أيهما تحب أكثر ...

ملخص مرصد
طفل من المحرق يفضل نادي المحرق على ريال مدريد رغم تعصبه للفريق الإسباني. أهل المحرق يظهرون ولاء فريدا للأرض وتفاصيلها الدقيقة. التعصب الرياضي للأندية الأجنبية يحتاج معالجة وتوجيه البوصلة نحو الوطن.
  • طفل من المحرق يفضل نادي المحرق على ريال مدريد
  • أهل المحرق يظهرون ولاء فريدا للأرض وتفاصيلها
  • التعصب الرياضي للأندية الأجنبية يحتاج معالجة
من: طفل من المحرق، أهل المحرق أين: المحرق، البحرين

التقيت أحد الأقارب من أهل المحرق (طالب في الخامس الابتدائي) يعشق “ريال مديد” الإسباني ومتعصب إليه، وجدته مطلعا على أحداث ووقائع حصلت في الدوري الإسباني ودوري الأبطال قبل ولادته، فسألته أيهما تحب أكثر “ريال مدريد” أو نادي المحرق، فأجابني “إلا المحرق”.

يظهر أهل المحرق، كبارا وصغارا، نساء ورجالا، نموذجا فريدا في البحرين للولاء أو عمق الانتماء إلى الأرض وكل ما تحويها من تفاصيل دقيقة، هذه الحالة الإيجابية وسط التنوع واختلاف الثقافات والأعراق لا تجده في مناطق أخرى.

أتذكر يوما المعلق الرياضي الشهير عصام الشوالي قال “أنا لا أتعصب إلا لمنتخب بلدي وأتعصب لمن يمثلني من لغة الضاد وأتعصب لإفريقيا ودول العالم الثالث لأنني منهم، لا للتعصب الرياضي للفرق العالمية، لست إنجليزيا ولا إيطاليا ولا هولنديا ولا فرنسيا، تونسي الهوى والقلب واللسان، أمي ما كانت شقراء اللون وأبي لم يكن أخضر العيون”، وهو كلام ووصف عميق جدا.

شخصيا، أتابع الدوري السعودي منذ أن كنت صغيرا، عاصرت مالا يقل عن 30 عاما من التحولات هناك، يشاهدون الدوريات الأوروبية ولكن مستوى الانتماء لنادي المنطقة والمدينة والتعصب - ولو كان مبالغا فيه أحيانا - عالٍ جدا، وقد يفوق التعصب للمنتخب السعودي.

أتصور أن تكريس الانتماء الرياضي للأندية الأوروبية وغيرها وتعزيزها وسط الناشئة حالة سلبية جدا تحتاج للوقوف عندها ومعالجتها وتوجيه البوصلة إلى الاتجاه الصحيح، وهو الوطن؛ منتخب الوطن، نادي المدينة أو المنطقة أو القرية الموجود في الوطن، تماما كما هو في المحرق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك