قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

الطعام خارج الثلاجة.. ساعتان فقط تفصلان بين الأمان والخطر

الدستور
الدستور منذ شهرين
2

في كل مطبخ، هناك عادات يومية نمارسها دون تفكير، بعضها يبدو بسيطًا لكنه قد يحمل مخاطر صحية غير متوقعة. واحدة من هذه العادات هي ترك الطعام خارج الثلاجة لفترة طويلة، أو التردد في إدخال الأطباق الساخنة مب...

ملخص مرصد
يحذر خبراء التغذية من ترك الطعام خارج الثلاجة لأكثر من ساعتين، حيث تنشط البكتيريا في درجات الحرارة بين 5 و60 درجة مئوية. وينصحون بتقسيم الطعام إلى كميات صغيرة وتبريده بسرعة لتجنب التلوث الغذائي. بعض الأطعمة مثل الأرز والمعكرونة والبيض تكون أكثر عرضة للخطر.
  • ترك الطعام خارج الثلاجة لأكثر من ساعتين يسمح للبكتيريا بالتكاثر بسرعة
  • الأرز والمعكرونة والبيض من أكثر الأطعمة عرضة للتلوث البكتيري
  • تقسيم الطعام إلى كميات صغيرة يساعد على تبريده بسرعة وحفظه بأمان
من: خبراء التغذية

في كل مطبخ، هناك عادات يومية نمارسها دون تفكير، بعضها يبدو بسيطًا لكنه قد يحمل مخاطر صحية غير متوقعة.

واحدة من هذه العادات هي ترك الطعام خارج الثلاجة لفترة طويلة، أو التردد في إدخال الأطباق الساخنة مباشرة بعد الطهي.

وبين المعتقدات الشائعة والتحذيرات العلمية، تظهر ما يُعرف بـ»قاعدة الساعتين» كخط فاصل حاسم في سلامة الغذاء.

يؤكد خبراء التغذية أن المشكلة لا تكمن في إدخال الطعام الساخن إلى الثلاجة بحد ذاته، كما يعتقد كثيرون، بل في التأثير الذي قد يحدثه هذا السلوك على البيئة الداخلية للثلاجة.

فالحاويات الساخنة قد ترفع درجة حرارة الأرفف المحيطة بها، ما يعرّض الأطعمة المجاورة، مثل الحليب أو مشتقات الألبان، للدخول في ما يُسمى «منطقة الخطر» الحرارية، وهي ما بين 5 و60 درجة مئوية، حيث تنشط البكتيريا وتتكاثر بسرعة.

لكن الخطر الأكبر، وفق المتخصصين، يبدأ عندما يُترك الطعام المطهو في درجة حرارة الغرفة لفترة تتجاوز ساعتين.

في هذه البيئة، يمكن للبكتيريا أن تتضاعف بوتيرة مقلقة، قد تصل إلى التضاعف كل 20 دقيقة.

ومع ارتفاع حرارة الجو، خاصة في المطابخ الدافئة، تقل هذه المدة إلى ساعة واحدة فقط، ما يزيد من احتمالات التلوث الغذائي.

الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، فحتى إعادة تسخين الطعام لاحقًا لا تضمن السلامة الكاملة.

بعض أنواع البكتيريا، مثل المكورات العنقودية الذهبية، قد تفرز سموماً لا تتأثر بالحرارة، ما يعني أن الطعام قد يبدو آمناً بعد التسخين، لكنه في الحقيقة يحمل خطراً غير مرئي.

ومن الأخطاء الشائعة أيضاً، ترك الطعام طوال الليل خارج الثلاجة، وهو سلوك يُعد من أكثر الممارسات خطورة.

فخلال ساعات الليل، تتوفر الظروف المثالية لنمو البكتيريا، خاصة في أطعمة معينة تُعرف بحساسيتها العالية.

وتبرز ثلاثة أنواع من الأطعمة كأكثر عرضة للتلوث: الأرز والمعكرونة، بسبب نوع معين من البكتيريا القادرة على مقاومة الحرارة، والأطباق التي تحتوي على البيض، إضافة إلى الحساء واليخنات الكبيرة التي تحتاج وقتًا طويلاً لتبرد، ما يمنح البكتيريا فرصة أكبر للنمو.

كما أن إدخال الطعام وهو شديد السخونة قد يسبب زيادة في نسبة الرطوبة داخل الثلاجة نتيجة البخار المتصاعد، وهو ما يخلق بيئة مناسبة لنمو العفن، سواء على جدران الثلاجة أو على بعض الأطعمة الأخرى.

في المقابل، لا يعني ذلك ضرورة ترك الطعام يبرد لساعات طويلة، بل يكمن الحل في التوازن.

ينصح الخبراء بتقسيم الطعام إلى كميات صغيرة ووضعه في أوعية مسطحة، ما يساعده على فقدان حرارته بسرعة، ثم إدخاله إلى الثلاجة خلال فترة آمنة، دون التأثير على بقية الأطعمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك