لم يواجه أي اختبار خارج المرمى، حيث جاءت معظم الفرص من الفوضى التي أعقبت تصديه الأول.
هل كان بإمكانه أن يؤدي بشكل أفضل؟ ربما، لكن الموقف كان صعباً.
صنع هدف ميسي، لكنه اضطر للخروج في الدقيقة 40 بسبب الإصابة.
أمر مؤسف أيضًا، بالنظر إلى الأداء الرائع الذي قدمه في أول مباراة ونصف له مع النادي.
كان يراقب الكرة قليلاً عند الهدف.
لم يكن لديه الكثير ليفعله بخلاف ذلك، باستثناء لحظة واحدة فقد فيها هو ولوجان السيطرة على مختار.
فقد لاعبه في التسلسل الذي أدى إلى الهدف.
كما حصل على بطاقة صفراء مبكرة، مما أثر عليه بالتأكيد.
كان نقطة انطلاق قوية على الجانب الأيمن لميامي وتمكن من تسديد كرة واحدة بعيدة المدى على المرمى.
لم يكن فعالاً بشكل خاص.
كان من المنطقي استبداله بسيلفيتي في بداية الشوط الثاني.
كان هادئًا تمامًا.
لم يتمكن أبدًا من الحصول على الكرة، وفي اللحظات القليلة التي حصل فيها عليها، لم يكن لديه الكثير ليفعله بها.
هدف رائع، لكنه لم يفعل الكثير غير ذلك.
سدد تسديدة واحدة أخرى قبل ثوانٍ من صافرة النهاية، لكنها تم صدها.
غير فعال مرة أخرى.
هل حان الوقت للقلق قليلاً بشأن قلة أهدافه حتى الآن؟كان من الصعب عليه الدخول مباشرة إلى المباراة كبديل بعد إصابة أحد اللاعبين في الشوط الأول.
لكنه أدى أداءً جيدًا.
حل محل سيغوفيا، لكنه لم يكن أكثر فعالية.
أبلى بلاءً حسناً وأثر في جميع أنحاء الملعب، لكنه لم يكن اللاعب الذي سيحرز الهدف الذي احتاجته ميامي.
لمس الكرة خمس مرات فقط في ما يقرب من 20 دقيقة.
حتى مهاجم قاتل مثله لا يمكنه فعل الكثير في ظل هذه الظروف.
من الناحية الواقعية، يمكن اعتبار هذه المباراة نتيجة لسلسلة واحدة سيئة، وهي سلسلة كانت خارجة عن سيطرة ماسكيرانو.
ومع ذلك، فشل فريقه أيضًا في التغلب على ناشفيل على الرغم من إراحة اللاعبين الأساسيين خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وسيتعين عليه الإجابة عن بعض الأسئلة حول ذلك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك