العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

‫ الله سبحانه وتعالى.

الشرق
الشرق منذ شهرين
1

الله سبحانه وتعالى. . وحال الخليجحين نرتل القرآن الكريم ونتدبر آياته، لا نقف عند حدود الأحكام والتكاليف والحلال والحرام فحسب، بل نكتشف أن جانبًا عظيمًا منه يخاطب الإنسان ليعرّفه بربه… ليقدّم له صورة...

ملخص مرصد
النص يتناول التأمل في آيات الله ودروس القرآن الكريم، ويستعرض التحديات التي تواجه دول الخليج في ظل الهجمات الإيرانية، مع التأكيد على ضرورة الاعتماد على الذات والثقة بالله دون انتظار رضا الجميع.
  • القرآن يقدم صورة واضحة عن الخالق من خلال آيات الكون وقصص الأمم
  • دول الخليج تواجه هجمات صاروخية إيرانية رغم كونها مصدر خير للعالم
  • النص يدعو للاعتماد على الذات والثقة بالله دون انتظار رضا الجميع
من: دول الخليج أين: منطقة الخليج

الله سبحانه وتعالى.

وحال الخليجحين نرتل القرآن الكريم ونتدبر آياته، لا نقف عند حدود الأحكام والتكاليف والحلال والحرام فحسب، بل نكتشف أن جانبًا عظيمًا منه يخاطب الإنسان ليعرّفه بربه… ليقدّم له صورة واضحة عن الخالق الواحد الأحد، من خلال آيات الكون، وتعاقب الليل والنهار، وقصص الأمم، وسنن الحياة.

الله سبحانه وتعالى، وهو القوي العزيز، لا يحتاج إلى أن يعرّف بنفسه، لكنه برحمته بعباده يقرّب لهم المعنى، ويضرب لهم الأمثال، ويعرض لهم الدلائل، ويدعوهم إلى الثقة به، ويحذرهم من الشيطان، ويبيّن لهم طريق الخير والشر، ويذكّرهم بالجنة ثوابًا، وبالنار عقابًا.

فالقرآن كلام الله… كتاب لا تجد فيه إلا الفضيلة، ولا ترى فيه إلا الهداية.

ومع ذلك، ورغم هذا البيان الواضح، نجد عبر التاريخ من أنكر، ومن جحد، ومن عاند.

إذا كان الخالق سبحانه، بكل آياته ودلائله، لم يؤمن به الجميع، فكيف ننتظر من الناس أن يجتمعوا على حبنا أو على تقدير ما نقوم به كأفرادٍ ودول؟حين ننظر إلى واقعنا اليوم، والصواريخ الإيرانية التي تنهال على دول الخليج، نرى بوضوح هذه الصورة تتكرر.

نرى من يتشمت، ومن يحمل الحقد، ومن يتمنى الضرر لدول الخليج، رغم أن هذه الدول - بفضل الله - كانت مصدر خيرٍ لغيرها قبل نفسها، وأن بركتها لم تقتصر على شعوبها، بل امتدت إلى شعوب وأمم، بل وقارات، قامت اقتصاداتها على ما يقدمه الخليج من عطاءٍ وفرصٍ وأرزاق.

لقد نشأت هذه الدول من بيئة بسيطة، لكنها كبرت بفضل الله، ثم بجهود قياداتها وشعوبها، حتى أصبحت اليوم في موقع مؤثر على مستوى العالم.

ومع ذلك، لا تزال بعض النفوس أسيرة الحسد أو الأجندات أو ضيق الأفق.

وهنا يجب أن نكون أكثر وعيًا:لن نستطيع إرضاء الجميع، ولن ننجح في إقناع كل الناس أو استجلاب محبتهم وتعاطفهم، مهما فعلنا ومهما قدمنا.

ويظلّ الخير فيمن أحبّنا واحترمنا وفهمنا، وعاش معنا بحبٍ وقناعة، من أفرادٍ وشعوبٍ ودول، فهؤلاء فيهم الخير والبركة.

لذلك، لا ينبغي أن نربط مسيرتنا بمدح الناس أو ذمّهم، ولا أن نجعل رضاهم معيارًا لنجاحنا، بل نعمل ونجتهد، ونقف على أقدامنا بثقة، ولا نمد أيدينا إلا عند الحاجة.

إن قوة الخليج اليوم ليست مجرد أرقام أو مشاريع، بل هي نتاج رؤية، وإرادة، واستقرار، وعطاء ممتد.

وما نعيشه اليوم من مكانة هو ثمرة مسيرة طويلة، تستحق أن نحافظ عليها، وأن نواصل البناء عليها بثقة وثبات.

يبقى الحمد لله أولًا وآخرًا، ظاهرًا وباطنًا، على ما أنعم به علينا،ونسأله أن يديم علينا نعمه، ويحفظ أوطاننا، ويجمع كلمتنا على الخير.

المهم أننا وصلنا إلى العيد بخيرٍ وسلام، ولله الحمد والمنة،فلنفرح قليلًا… وعيدكم مبارك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك