موعد أذان المغرب في القاهرة اليومومن جانبها، حددت الهيئة العامة للمساحة على موقعها الرسمي بشبكة الإنترنت موعد أذان المغرب اليوم الخميس، الموافق 28 رمضان 2026، حيث كشفت عن أنه سوف يؤذن لـ صلاة المغرب في تمام الساعة 6: 5 مساء في مدينة القاهرة.
موعد أذان المغرب في الإسكندرية اليومفيما يكون موعد أذان المغرب في محافظة الإسكندرية اليوم في تمام الساعة 6: 10 مساء.
أما في مدينة طنطا فيكون موعد أذان المغرب اليوم 28 رمضان 2026 في تمام الساعة 6: 6 مساء.
موعد أذان المغرب في أسوان ومطروح اليومموعد أذان المغرب اليوم في محافظة أسوان، كما حددته الهيئة العامة للمساحة على موقعها الرسمي سيكون في تمام الساعة 5: 59 مساء.
فيما يكون موعد أذان المغرب في محافظة مطروح في تمام الساعة 6: 21 مساء.
لمعرفة موعد أذان المغرب اليوم في جميع المحافظات اضغط هناموعد أذان المغرب اليوم.
ختام ملتقى الفكر الإسلامي في رمضان 2026واختتم ملتقى الفكر الإسلامي فاعلياته خلال شهر رمضان المبارك 1447هـ، الذي نظمته وزارة الأوقاف، في رحاب مسجد سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه، برعاية كريمة من الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، وبإشراف الأستاذ الدكتور أحمد نبوي - الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
واستضاف اللقاء الختامي نخبة من كبار العلماء والمفكرين، في حوارٍ فكري أدارَه الأمين العام للمجلس، حيث رحب بالحضور، مؤكدًا أن ختام فعاليات الملتقى يأتي تتويجًا لسلسلة من اللقاءات الفكرية والعلمية التي أسهمت في نشر الوعي الديني وترسيخ القيم الإيمانية خلال أيام الشهر الكريم، مقدمًا الضيوف الكرام.
وفي كلمته أكد الأستاذ الدكتور محمد عبد الدايم الجندي – الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن ختام شهر رمضان ينبغي أن يكون محطة للمراجعة والمحاسبة، مشيرًا إلى أنه" إذا صحت البدايات صحت النهايات، وإذا صلحت المقدمات صلحت النتائج"، مبينًا أن العرفان والمعرفة بالله تعالى سبيل القرب منه، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.
كما أشار إلى أن قيام الليل دأب الصالحين، وأن سعادة المؤمن في ختام الشهر الكريم إنما تكون بما قدّمه العبد خلال أيام رمضان ولياليه من طاعاتٍ وقربات.
وفي كلمته استحضر فضيلة الشيخ خالد الجندي – عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، مقولة الخليفة الراشد أبو بكر الصديق رضي الله عنه عند انتقال النبي ﷺ إلى الرفيق الأعلى: «مَنْ كان يَعْبُدُ مُحَمَّدًا فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَمَنْ كان يَعْبُدُ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ»، موضحًا إسقاط هذا المعنى على شهر رمضان، فقال: من كان يعبد رمضان فإن رمضان قد ولى، ومن كان يعبد الله فإن الله باقٍ دائم لا يزول ولا يتغير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك