مع انخفاض حرارة الطقس فى الشتاء والتقلبات الجوية، تخشى العديد من الأمهات على الصغار؛ وبالتالي تمنع استحمامهم باستمرار.
وتظن الأمهات أن الإستحمام هو الذى يقلل فرص إصابة الصغار بنزلات البرد والإنفلونزا؛ لذا تقلله فى الشتاء، وأحيانًا تمنع الصغار منه، دون الوعى بمدى خطورة ذلك.
5 مخاطر لقلة استحمام الأطفال باستمراريقول الدكتور محمد عبد الحليم، استشارى طب الأطفال وحديثي الولادة، إن عدم استحمام الطفل لفترة طويلة قد يؤدي إلى مخاطر عديدة، منها:التهابات الجلد، بسبب تراكم العرق والجراثيم ما يسبب احمرار الجلد، والحكة، والطفح الجلدي، ووفي بعض الحالات قد يؤدي إلى التهابات شديدة بالجلدإلتهاب منطقة الحفاض، وعدم تنظيف الطفل جيدا قد يزيد من احتمال حدوث طفح الحفاض، بسبب الرطوبة والاحتكاك.
انتشار البكتيريا والفطريات، والبيئة الرطبة والدافئة في ثنايا الجلد تساعد على نمو البكتيريا والفطريات، مما قد يسبب التهابات مزعجة.
رائحة الجسم غير الجيدة، مع مرور الوقت يتراكم العرق وخلايا الجلد الميتة، ما يؤدي إلى ظهور رائحة غير مرغوبة.
انسداد مسام الجلد، والأوساخ والزيوت قد تسد المسام، مما قد يسبب حبوب صغيرة أو تهيج في الجلد.
ولتجنب هذه المخاطر يجب الاهتمام باستحمام الأطفال باستمرار بمعمل مرتين أسبوعيًا فى الشتاء، ومن ثلاث إلى أربع مرات فى الصيف، ويجب تدفئة الحمام قبل خلع الطفل ملابسه، وتحميمه بماء فاتر مائل إلى الدفء، مع ضرورة إلباس الطفل ملابس قطنية ومريحة وتساعد على التدفئة؛ حتى لا يشعر بالبرودة، ما يؤثر على مناعته.
ويفضل عدم الخروج من المنزل عقب الاستحمام مباشرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك