القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

حرب إيران تحرق "جسور الجوار" وتهدد أمن الطاقة العالمي

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ شهرين
1

انطلق سليمان من تشخيص دقيق للمشهد الميداني، مشيرا إلى أن الجانب الإسرائيلي، وربما بتنسيق مع الولايات المتحدة، بات يدرك أن الضربات العسكرية التقليدية قد استنفدت طاقتها بعد استهداف أكثر من 11 ألف هدف، و...

ملخص مرصد
يحلل سليمان المشهد الميداني في الحرب الإيرانية، مشيرا إلى انتقال الاستراتيجية الإسرائيلية من الضربات التقليدية إلى استهداف البنية التحتية الإيرانية. ويحذر من أن إيران خسرت رصيدها الدبلوماسي مع دول الجوار وستدفع ثمنا باهظا لهذه الخسارة. كما ينتقد الموقف الأميركي الذي يراه أكثر اختلالا من الحسابات الإيرانية.
  • إسرائيل انتقلت من الضربات التقليدية إلى استهداف البنية التحتية الإيرانية
  • إيران خسرت رصيدها الدبلوماسي مع دول الجوار العربية
  • مضيق هرمز يمثل ورقة الضغط الأخيرة لإيران في مواجهة العجز العسكري
من: سليمان أين: إيران والمنطقة

انطلق سليمان من تشخيص دقيق للمشهد الميداني، مشيرا إلى أن الجانب الإسرائيلي، وربما بتنسيق مع الولايات المتحدة، بات يدرك أن الضربات العسكرية التقليدية قد استنفدت طاقتها بعد استهداف أكثر من 11 ألف هدف، وتنفيذ القيادة المركزية الأميركية" سنتكوم" ما يزيد على 6500 طلعة جوية.

وعلى الرغم من ذلك كله، ومن اغتيال قيادات إيرانية بارزة، فإن النظام لا يزال قائما، ببعض قدرات البقاء.

من هنا، يرى سليمان أن الرهان الإسرائيلي انتقل إلى مستوى مغاير: استهداف البنية التحتية الإيرانية بدقة أعلى، بما يشل قدرة النظام على أداء وظائفه الأساسية تجاه مواطنيه، ويعطل الحياة اليومية بصورة تامة.

ويحذر من أن هذه الاستراتيجية لن تقف عند منشآت الغاز، بل قد تطال بنى تحتية أخرى، وهو ما يمثل، بحسبه، مصدر الخطورة الأشد التي يتهيّب منها الجانب الإيراني.

سيكولوجية الثورة وحسابات الجوار الخاسرةعلى الصعيد الإيراني الداخلي، يحلل سليمان البنية الأيديولوجية التي طبعت سلوك النظام منذ نشأته، مستند إلى أدبيات الثورة القائمة على العداء للغرب وإسرائيل، ومشيرا إلى أن النظام درأ الخلافات المذهبية في الداخل بتوظيف الخلافات الدينية وإبراز صورة العدو الخارجي.

في المقابل، يلفت إلى أن الدول العربية تجاوزت هذه الحسابات الضيقة بذكاء وحكمة، منتهجة رؤية تنموية عابرة للأيديولوجيا.

ويؤكد أن هذه الدول التي رفضت التصعيد، وساندت إيران خلال حرب الاثني عشر يوما، ورفضت استخدام أجوائها في الهجوم عليها، باتت اليوم أمام اختبار تاريخي غير مسبوق في علاقاتها مع طهران.

ويذهب سليمان إلى أن إيران لم تخسر في هذه الأزمة قدراتها العسكرية وحسب، بل أحرقت رصيدها الدبلوماسي مع محيطها الجغرافي المباشر.

فالوسيط العُماني الذي لم يسلم من الهجمات الإيرانية، وقطر التي استوعبت الجانب الإيراني في مراحل عدة، كلها دول أضاعت إيران ما بنته معها من جسور ثقة بحسابات وصفها سليمان بـ" المغلوطة وضيّقة الأفق".

ويُجزم بأن إيران ستدفع ثمن هذه الخسارة غاليا، لأن علاقات الجوار الجيوستراتيجي لا يمكن تجاوزها بأي حال.

لا يُبرئ سلمان خلال مداخلته الجانب الأميركي من المسؤولية، بل يعتبر موقفه أكثر اختلالا من الحسابات الإيرانية ذاتها.

ويرى أن واشنطن قبلت أن تتشكل سياستها الخارجية إرضاء لنتنياهو وطموحاته، وأن تقحم المنطقة في حرب غير واضحة الأهداف، مستغلة لحظة التفوق الإسرائيلي لتصفير التهديدات الإقليمية على غرار ما جرى مع حزب الله وسوريا.

ويستشهد باستقالة رئيس مكافحة الإرهاب الأميركي، مستندا إلى تصريحاته التي كشف فيها عن تحذيرات متكررة أطلقها لترامب بشأن الرؤية الضبابية لهذه الحرب.

مضيق هرمز.

ورقة الضغط الأخيرةيختم سلمان تحليله بالتوقف أمام مضيق هرمز بوصفه بؤرة حسم استراتيجية.

ويقدر أن إيران تتمسك بهذه الورقة لإعادة قدر من التوازن في مواجهة العجز العسكري المتراكم، مستفيدة من مخاوف الدول من التورط في النزاع.

وينبه إلى أن تأمين المضيق سيظل ملفا مفتوحا بصرف النظر عن نتائج الحرب، مع ما يحمله ذلك من تداعيات على مصالح روسيا والصين، ومن احتمال استدعاء تحرك أميركي أو أوروبي يعقد المشهد أكثر مما يحله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك