سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

كريم العدل: لا أرى "كان ياما كان" قضية شائكة بل حكاية إنسانية

العربية نت
العربية نت منذ شهرين
2

يعد المخرج كريم العدل واحداً من أبرز المخرجين في جيله داخل الدراما والسينما المصرية، حيث استطاع خلال سنوات عمله أن يكون أسلوباً إخراجياً واضحاً يقوم على الاهتمام بالتفاصيل الإنسانية للشخصيات، والاقترا...

ملخص مرصد
المخرج كريم العدل يتحدث عن تجربته في مسلسل "كان ياما كان" الذي يطرح حكاية إنسانية عن العلاقات الأسرية. يؤكد أنه تعامل مع العمل من منظور إنساني بحت بعيداً عن اعتباره قضية شائكة. يشيد بأداء الفنانة الشابة ريتال عبدالعزيز ويعتبر مشهد المحكمة في النهاية من أهم مشاهد المسلسل.
  • كريم العدل يرى العمل من زاوية إنسانية وليس كقضية شائكة
  • يشيد بأداء ريتال عبدالعزيز ويعتبرها ممثلة مجتهدة
  • يعتبر مشهد المحكمة في النهاية من أهم مشاهد المسلسل
من: كريم العدل

يعد المخرج كريم العدل واحداً من أبرز المخرجين في جيله داخل الدراما والسينما المصرية، حيث استطاع خلال سنوات عمله أن يكون أسلوباً إخراجياً واضحاً يقوم على الاهتمام بالتفاصيل الإنسانية للشخصيات، والاقتراب من الحياة اليومية للناس في بساطتها وتعقيدها في آن واحد.

ورغم انتمائه إلى عائلة فنية معروفة، فإن كريم العدل نجح في أن يصنع مساره الخاص، مقدماً أعمالاً تتنوع بين الدراما الاجتماعية والإنسانية التي تميل إلى الواقعية في البناء البصري والدرامي.

يعرف عن كريم العدل اهتمامه الكبير بتفاصيل المشهد، سواء على مستوى الأداء التمثيلي أو تصميم المكان، إذ يسعى دائماً إلى خلق عالم قريب من الواقع، يشعر المشاهد بأنه يعرفه أو عاشه من قبل.

وقد انعكس هذا الأسلوب في عدد من أعماله التي اعتمدت على رسم الشخصيات من الداخل، ومحاولة فهم دوافعها الإنسانية بعيداً عن الأحكام المباشرة.

وفي أحدث تجاربه الدرامية في السباق الرمضاني الحالي، يقدم كريم العدل مسلسل" كان ياما كان"، الذي يطرح حكاية إنسانية تدور حول العلاقات الأسرية وتعقيداتها، من خلال مجموعة من الشخصيات التي تعيش صراعاتها الخاصة داخل البيت الواحد.

وفي حواره مع" العربية.

نت"، يتحدث كريم العدل عن كواليس المسلسل، وفكرة العمل، وسر انجذابه له وردود الأفعال التي تلقاها، إلى جانب رؤيته للإخراج وتعامله مع الممثلين الشباب.

كيف بدأت فكرة مشاركتك في إخراج مسلسل" كان يا ما كان"؟الفكرة في البداية عرضها علي الأستاذ أحمد الجنايني، وعندما قرأت السيناريو تحمست له جداً.

بعد القراءة بدأنا نتحدث أكثر عن المشروع وتفاصيله، وشعرت أن هناك مساحة إنسانية كبيرة داخل الحكاية تستحق أن تروى.

المسلسل يطرح قضية شائكة إلى حد ما.

كيف تعاملت معها؟أنا لم أنظر إلى الموضوع من زاوية القضية الشائكة بقدر ما نظرت إليه من زاوية إنسانية.

هذا كان الأهم بالنسبة لي.

كنت مهتماً بما يحدث داخل الشخصيات نفسها؛ فمثلاً شخصية مصطفى بداخلها طفل يعيش في جسد رجل كبير يحاول أن يعيد كل شيء كما كان.

وفي المقابل هناك شخصية داليا التي تشعر أنها كانت حبيسة قوقعة لسنوات طويلة فقررت الخروج منها، حتى لو كان ذلك سيهدم البيت فوق رؤوس الجميع، أما فرح فهي مراهقة تجد نفسها في حرب لا يد لها فيها.

كل هذه الجوانب بالنسبة لي كانت إنسانية قبل أي شيء آخر.

كيف استقبلت ردود الأفعال على المسلسل؟بصراحة أنا أعتبرها كرماً من عند الله.

أنا لا أتوقع شيئاً قبل عرض العمل، فقط أجتهد وأفعل ما أستطيع، وبعد ذلك أترك كل شيء لله، وأحب أن أوضح أنني لم أنظر إلى الموضوع باعتباره إنصافاً للرجل أو للمرأة، بل حاولت أن أراه من منظور إنساني بحت.

لفت انتباه الجمهور واقعية ديكور المنزل.

كيف تعاملت مع هذه التفاصيل؟كنت حريصاً جداً على أن يبدو المنزل مثل بيوتنا تماماً.

أردت أن يرى المشاهد أشياء يعرفها في حياته اليومية، مثل الكرسي الذي تلقى عليه الملابس، أو الزجاج المشروخ، أو الشواحن الملقاة في المكان.

هذه التفاصيل الصغيرة تجعل المكان حياً وقريباً من الناس.

ماذا عن تعاونك مع الفنانة الشابة ريتال عبدالعزيز؟ريتال ممثلة مجتهدة جداً وتحب التمثيل بصدق.

أنا أراها مثل أختي الصغيرة.

عمرها 14 عاماً فقط، ومع ذلك استطاعت أن تملأ مكانها أمام ممثلين كبار مثل ماجد الكدواني ويسرا اللوزي.

عملنا كثيراً على تفاصيل الشخصية سواء في بروفات الترابيزة أو أثناء التصوير، وقد فاجأتني أكثر من مرة أثناء التصوير بأدائها، فعلا هي ممثلة مجتهدة جداً وتحب الفن.

ما المشهد الذي تعتبره الأصعب أو الأهم في المسلسل؟أعتبر أن مشهد المحكمة في النهاية من أهم المشاهد بالنسبة لي، لأنه مشهد صعب درامياً على الجميع سواء الأساتذة ماجد الكدواني ويسرا اللوزي، أو ريتال عبد العزيز.

لم أكن أريد أن ينتصر طرف على آخر، لأن في النهاية الشخصية التي ستخسر هي فرح، وهذه كانت الرسالة التي أردنا إيصالها فأياً كان من ستختاره فرح هي الخاسرة.

وماذا عن المشاهد الطويلة أو المعقدة في التنفيذ؟كان هناك مشهد عيد الميلاد، وهو يبدو بسيطاً للمشاهد، لكنه في الحقيقة كان من أصعب المشاهد في التحضير والتنفيذ، لأنه يحتوي على حركة كاميرا كثيرة وتفاصيل تنظيمية كبيرة.

كيف كانت تجربة العمل مع ماجد الكدواني؟ماجد الكدواني شخص رائع وممثل مجتهد جداً.

هو يعطي التمثيل كل وقته وتركيزه، وبصراحة أشعر أنني لا أستطيع أن أوفيه حقه بالكلام.

ما النصيحة التي توجهها للممثلين الشباب؟أنصحهم ألا ينشغلوا بالشهرة أو بالتريند، بل يركزوا على التمثيل نفسه ويعطوه حقه من الجهد والاهتمام.

عندما يكون الفن جيداً، ستأتي الشهرة بشكل طبيعي بعد ذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك