قناة الغد - تصاعد الاحتجاجات في مكسيكو سيتي قبل انطلاق كأس العالم 2026 العربي الجديد - صندوق النقد: النفط فوق توقعات إبريل ومضيق هرمز حاسم للأسواق القدس العربي - مسؤول أممي: القيود على وصول المساعدات تعرقل الخدمات الأساسية في غزة وسط أزمة تمويل خانقة الجزيرة نت - بالفيديو.. ثنائية محمدوه تطير باليمن إلى نهائيات كأس آسيا يني شفق العربية - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة القدس العربي - عالمٌ جديدٌ شجاع: اليوم التالي لأوروبا بعد تغيّر المظلّة الأمريكية قناة الغد - وضعه الصحي «غامض».. هل مجتبى خامنئي يمسك بزمام السلطة في إيران؟ الجزيرة نت - ليفربول يفتح صفحة جديدة.. الإسباني إيراولا وريثا لسلوت في أنفيلد العربي الجديد - تركيا تراهن على التمويل الإسلامي لتعزيز موقعها الاقتصادي عالمياً فرانس 24 - قره باغ والانتخابات: النازحون بين التهميش والصراع السياسي في أرمينيا
عامة

تكافل بزمن الحرب.. مسارح في لبنان تؤوي نازحين وتروّح عنهم

الشروق
الشروق منذ شهرين
1

- الممثل المخرج قاسم إسطنبولي: المسرح تحوّل إلى بيت للنازحين وهذا أقل واجب يمكن أن نقدمه- النازحة حوراء حمدان: أنشطة المسرح تساعد على نسيان أجواء الحرب- المتطوعة لورا الحاج: الأنشطة الفنية في المس...

ملخص مرصد
فتحت مسارح لبنانية أبوابها لاستقبال العائلات النازحة جراء العدوان الإسرائيلي، في مبادرة إنسانية يقودها الممثل والمخرج قاسم إسطنبولي. تحوّلت القاعات الفنية إلى مراكز إيواء مؤقتة تستضيف أكثر من 100 نازح من جنسيات مختلفة، مع تنظيم أنشطة ثقافية وترفيهية للتخفيف من آثار الحرب النفسية.
  • تحوّلت 3 مسارح في بيروت وصور وطرابلس إلى مراكز إيواء تستضيف 100 نازح
  • تنظم الجمعية أنشطة ثقافية وترفيهية للأطفال والشباب النازحين
  • المبادرة تهدف لتوفير بيئة آمنة تحفظ كرامة العائلات
من: قاسم إسطنبولي والمسرح الوطني اللبناني أين: بيروت وصور وطرابلس

- الممثل المخرج قاسم إسطنبولي: المسرح تحوّل إلى بيت للنازحين وهذا أقل واجب يمكن أن نقدمه- النازحة حوراء حمدان: أنشطة المسرح تساعد على نسيان أجواء الحرب- المتطوعة لورا الحاج: الأنشطة الفنية في المسرح تساهم في التخفيف من الضغوط النفسيةفي مبادرة إنسانية لافتة، فتحت مسارح لبنانية أبوابها لاستقبال العائلات التي اضطرت إلى النزوح جراء العدوان الإسرائيلي.

المبادرة التي يقودها الممثل والمخرج قاسم إسطنبولي، مؤسس المسرح الوطني اللبناني، شملت 3 مسارح في العاصمة بيروت ومدينتي صور (جنوب) وطرابلس (شمال).

تحوّلت القاعات الفنية إلى مراكز إيواء مؤقتة مجهزة باحتياجات أساسية، بالتعاون مع متطوعي جمعية" تيرو للفنون".

وفي مسرح بيروت، الذي زارته الأناضول، تقيم حاليًا أربع عائلات نازحة، تضم 30 شخصا، وجدت في المكان ملاذًا مؤقتًا، في ظل الظروف الأمنية التي أجبرتها على النوح.

يقول إسطنبولي لمراسل الأناضول إن المسرح يجب أن يبقى مساحة للناس في أوقات الحرب كما في السلم.

ويشير إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى توفير بيئة آمنة تحفظ كرامة العائلات وتمنحها الحد الأدنى من الخصوصية.

وارتفع عدد النازحين في لبنان حتى مساء الاثنين إلى مليون و49 ألفا و328 شخصا منذ توسع العدوان الإسرائيلي على البلاد مطلع مارس الجاري.

** أنشطة لتخفيف آثار الحربولا تقتصر المبادرة على الإيواء، إذ تنظم الجمعية أنشطة ثقافية وترفيهية للأطفال والشباب النازحين، تشمل عروض أفلام وورشًا فنية، بهدف التخفيف من آثار الحرب على الحالة النفسية.

وفي هذا السياق، استضاف المسرح الوطني في بيروت عرضًا مجانيًا لفيلم Sing 2، خُصص للعائلات النازحة، في محاولة للترويح عنهم.

تقول النازحة حوراء حمدان إن هذه الأنشطة تساعدهم على نسيان أجواء الحرب، مضيفة: " هنا نتسلى وننسى أصوات الغارات".

فيما توضح المتطوعة لورا الحاج أن الأنشطة الفنية في المسرح تساهم بالتخفيف من الضغوط النفسية، قائلة: " من خلال التمثيل نستطيع تغيير تفكيرنا ونخرج من أجواء الحرب".

من جهته يفيد قاسم إسطنبولي بأن المسارح الثلاثة في بيروت وصور وطرابلس تستضيف حاليًا أكثر من 100 نازح من جنسيات مختلفة، 30 شخصا في بيروت و50 في صور و20 في طرابلس.

ويوضح أن بين النازحين لبنانيين وفلسطينيين وسوريين، إضافة إلى عائلات من إثيوبيا وبنغلادش وفرنسا والكونغو، قائلا: " المسرح لكل الناس".

ويضيف: " المسرح اليوم تحوّل إلى بيت، هذا أقل واجب يمكن أن نقدمه، نحن نعتبر أن ما نقوم به جزء من المقاومة الثقافية ودور الفن في الوقوف إلى جانب الناس".

ويشير إلى أن المبادرة تتم بالتعاون مع جهات محلية ومؤسسات حكومية معنية بإدارة الكوارث، وسط تضامن مجتمعي متزايد لدعم المتضررين.

ويردف: " المسرح هو خشبة خلاصنا من أجل لبنان وحريته"، مضيفا أن القائمين على المبادرة مستمرون في دعم النازحين" مهما طالت الحرب".

ويعرب إسطنبولي عن أمله بعودة النازحين إلى منازلهم" مرفوعي الرأس"، كما يحيّي جهود الكوادر الطبية والإعلامية.

ويؤكد أن المسرح سيبقى مساحة مفتوحة للناس، معتبرًا أن" استضافة النازحين تمثل جزءًا من الدور الإنساني والثقافي للمسرح، الذي يكتسب قيمته بوجود الناس، وبما يتيحه من تضامن وروابط إنسانية في أوقات الأزمات".

وفي 2 مارس هاجم" حزب الله" موقعا عسكريا شمالي إسرائيل ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم وقف إطلاق النار منذ نوفمبر 2024، واغتيالها المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي.

وفي 3 مارس أعلنت إسرائيل الشروع بعملية برية داخل لبنان، فيما أعلن" حزب الله" التصدي للقوات المتوغلة، مع تقديرات إعلامية إسرائيلية بتوغل القوات حاليا على عمق بين 7 و9 كيلومترات في الأراضي اللبنانية.

واتسعت رقعة الحرب الإسرائيلية على لبنان، بعدما بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير عدوانا على طهران خلف ما لا يقل عن 1332 قتيلا وأكثر من 15 ألف جريح.

وخلال نحو عامين ونصف، شنت إسرائيل حروبا على قطاع غزة ولبنان وإيران، بالإضافة إلى غارات جوية على سوريا واليمن وغارة على قطر، مع توسع احتلالها في فلسطين ولبنان وسوريا.

وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك