القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران قناة التليفزيون العربي - يسري أبو شادي: إيران قادرة على صنع سلاح نووي وهذا ما تحتاجه لامتلاك أول قنبلة ذرية إيلاف - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة الليوان - مهمل بيتيه وقاعد يجامل ربعه الجزيرة نت - زيارة شي لكوريا الشمالية.. معركة النفوذ على "كيم" بين بكين وموسكو وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: أنشطة الصين في هوانغيان داو ممارسة مشروعة للحقوق السيادية العربية نت - مصادر مطلعة تزعم: إسرائيل نشرت سرا وحدات في أذربيجان العربي الجديد - مايكروسوفت تشدد ضوابطها بعد انكشاف دورها في التجسس على الفلسطينيين قناة الجزيرة مباشر - Despite his threats: Trump remains committed to ending the Iran conflict through diplomacy
عامة

ترملت ومعها رضيع 4 أشهر.. مريم عوضين أم مثالية في دمياط صنعت الأمل

الوطن
الوطن منذ شهرين
1

جاء اختيار مريم عوضين سعد مرعي ضمن قائمة الأمهات المثاليات بمحافظة دمياط، تقديرًا لمسيرتها الاستثنائية التي جسدت فيها معاني الصبر والعطاء، بعدما واجهت تحديات قاسية منذ سنوات زواجها الأولى، لتصنع من ال...

ملخص مرصد
تم اختيار مريم عوضين ضمن قائمة الأمهات المثاليات بمحافظة دمياط تقديرًا لمسيرتها الاستثنائية في مواجهة التحديات القاسية. ترملت مبكرًا وهي حامل بطفلتها الثانية، ورفضت الزواج مرة أخرى لتكرس حياتها لتربية طفليها. نجحت في تحويل الألم إلى أمل، حيث أصبح ابنها طبيب أسنان وابنتها تدرس بالفرقة الرابعة بكلية التمريض.
  • ترملت مريم عوضين وهي حامل بطفلتها الثانية بعد إصابة زوجها بسرطان الدم
  • رفضت الزواج مرة أخرى وربت طفليها بمفردها براتب 280 جنيه
  • تم تكريمها كأم مثالية وتعيينها معلم أول بإحدى المدارس
من: مريم عوضين سعد مرعي أين: محافظة دمياط

جاء اختيار مريم عوضين سعد مرعي ضمن قائمة الأمهات المثاليات بمحافظة دمياط، تقديرًا لمسيرتها الاستثنائية التي جسدت فيها معاني الصبر والعطاء، بعدما واجهت تحديات قاسية منذ سنوات زواجها الأولى، لتصنع من الألم قصة نجاح ملهمة.

ترمل مبكر ومسؤولية مضاعفةنشأت مريم في أسرة بسيطة، وكانت الابنة الكبرى بين ستة أشقاء، ما جعلها تتحمل المسؤولية منذ الصغر، وتدرك أن الاعتماد على النفس هو الطريق الوحيد لمواجهة الحياة.

ورغم الظروف، واصلت تعليمها حتى حصلت على ليسانس الآداب والتربية – شعبة اللغة الإنجليزية.

وفي عام 2001، تزوجت من مدرس لغة عربية، وبدأت حياة أسرية مستقرة، لكن سرعان ما تبدلت الأوضاع، بعدما أُصيب الزوج بسرطان الدم بعد عامين فقط من الزواج، بينما كانت حاملاً بطفلتها الثانية.

وخاضت معه رحلة علاج طويلة، وقفت خلالها بجانبه بكل قوة، حتى وافته المنية، تاركًا لها طفلين أحدهما رضيع لا يتجاوز أربعة أشهر.

لم تستسلم مريم للحزن، بل قررت أن تكرّس حياتها لتربية أبنائها، ورفضت فكرة الزواج مرة أخرى، لتكون لهم الأم والأب معًا، ورغم ضآلة الدخل، حيث لم يتجاوز معاش الزوج آنذاك 280 جنيهًا، استطاعت أن تدير حياتها بحكمة، وتحول التحديات إلى دافع للنجاح.

وامتد عطاؤها إلى المجتمع، حيث ساهمت في محو أمية أبناء قريتها، وشاركت في تحفيظ القرآن الكريم، لتصبح نموذجًا للعطاء والإيجابية، وهو ما دفع الجهات المعنية لتكريمها وتعيينها معلم أول بإحدى المدارس تقديرًا لجهودها.

أثمرت رحلة كفاحها عن نجاح أبنائها، حيث أصبح نجلها الأكبر طبيبًا في طب وجراحة الفم والأسنان، بينما تواصل ابنتها دراستها بالفرقة الرابعة بكلية التمريض، لتجني الأم ثمار صبرها وتضحياتها.

ولم يتوقف عطاؤها عند أبنائها، بل امتد ليشمل أسرة زوجها، حيث ترعى والد زوجها حتى اليوم بعد وفاة والدته، في مشهد إنساني يعكس وفاءها وإخلاصها.

وتؤكد قصة مريم عوضين أن الأمومة الحقيقية لا تقاس بالظروف، بل بالقدرة على تحويل الألم إلى أمل، وصناعة مستقبل مشرق رغم قسوة التحديات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك