روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟
عامة

دراسة لمركز تريندز: قطاع الطاقة الإيراني يواجه ضغوطاً هيكلية متفاقمة تهدد فاعليته الاقتصادية

أخبار عجمان
أخبار عجمان منذ شهرين
1

أصدر مركز تريندز للبحوث والاستشارات دراسة بحثية حديثة أكدت أن قطاع الطاقة في إيران، رغم استمراره في الإنتاج والتصدير، فإنه يواجه ضغوطاً اقتصادية هيكلية متزايدة تُضعف قدرته على تحقيق عوائد حقيقية ودعم ...

ملخص مرصد
أصدر مركز تريندز للبحوث دراسة أكدت أن قطاع الطاقة الإيراني يواجه ضغوطاً اقتصادية هيكلية متزايدة تُضعف قدرته على تحقيق عوائد حقيقية ودعم الاستقرار الاقتصادي الكلي. رغم استمرار الإنتاج والتصدير، فإن التحديات الداخلية والخارجية تؤثر على فاعلية القطاع. أعد الدراسة الدكتور أمود شوكري، خبير إستراتيجيات الطاقة.
  • تراجع قيمة العملة الإيرانية إلى 1.4-1.5 مليون ريال مقابل الدولار مع تضخم 40-50% يرفع التكاليف
  • إنتاج النفط 3.2-3.5 مليون برميل يومياً والصادرات 1.5-1.8 مليون برميل بإيرادات 3-4 مليارات دولار شهرياً
  • الاعتماد على السوق الآسيوية حيث تستحوذ الصين على 80-90% من الصادرات
من: مركز تريندز للبحوث والاستشارات أين: إيران

أصدر مركز تريندز للبحوث والاستشارات دراسة بحثية حديثة أكدت أن قطاع الطاقة في إيران، رغم استمراره في الإنتاج والتصدير، فإنه يواجه ضغوطاً اقتصادية هيكلية متزايدة تُضعف قدرته على تحقيق عوائد حقيقية ودعم الاستقرار الاقتصادي الكلي.

وأوضحت الدراسة، التي أعدها الدكتور أمود شوكري، خبير إستراتيجيات الطاقة وزميل زائر أول لدى جامعة جورج ميسون بالولايات المتحدة، أن إيران تمتلك أحد أكبر احتياطيات النفط والغاز في العالم، إلا أن هذا التفوق لم يعد ينعكس بالقدر الكافي على الأداء الاقتصادي، في ظل تزايد التحديات الداخلية والخارجية.

وبيّنت الدراسة أن تراجع قيمة العملة الإيرانية إلى نحو 1.

4–1.

5 مليون ريال مقابل الدولار، إلى جانب معدلات تضخم تتراوح بين 40 و50%، أدى إلى ارتفاع تكاليف التشغيل والاستيراد، ما قلّص هوامش الربح في قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات.

كما ساهمت هذه العوامل في إضعاف القدرة الاستثمارية وتقليل كفاءة العمليات.

وأشارت إلى أن إنتاج النفط الإيراني بلغ في مطلع عام 2026 نحو 3.

2 إلى 3.

5 مليون برميل يومياً، فيما استقرت الصادرات بين 1.

5 و1.

8 مليون برميل يومياً، بإيرادات شهرية تتراوح بين 3 و4 مليارات دولار.

إلا أن هذه الأرقام لا تعكس تحسناً اقتصادياً حقيقياً، بسبب الخصومات السعرية التي تصل إلى 8–10 دولارات للبرميل مقارنة بخام برنت، فضلاً عن ارتفاع تكاليف النقل والتمويل المرتبطة بالعقوبات.

ولفتت الدراسة إلى أن التهديدات الأمريكية بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الدول المتعاملة مع إيران تمثل أداة ضغط سياسية أكثر منها إجراءً قابلاً للتنفيذ الكامل، لكنها تسهم في زيادة حالة عدم اليقين ورفع كلفة التعاملات، خصوصاً في مجالات الشحن والتأمين والتمويل.

كما أكدت أن قطاع الطاقة الإيراني بات يعتمد بشكل كبير على السوق الآسيوية، حيث تستحوذ الصين على ما بين 80 و90% من صادرات النفط، ما يعزز من قوة المشترين ويُجبر إيران على تقديم خصومات أكبر.

وفي المقابل، تظل صادرات الغاز محدودة بسبب ارتفاع الاستهلاك المحلي وضعف البنية التحتية.

وسلطت الدراسة الضوء على أزمة الكهرباء المتفاقمة في إيران، نتيجة نقص الاستثمارات في محطات التوليد وشبكات النقل، ما يؤدي إلى انقطاعات متكررة تؤثر سلباً على قطاعات الطاقة والصناعة، وتزيد من التكاليف التشغيلية.

وفي الجانب المالي، أشارت الدراسة إلى أن الإيرادات النفطية تُستخدم بشكل متزايد لتغطية الاحتياجات قصيرة الأجل، بدلاً من إعادة الاستثمار في تطوير القطاع، ما يؤدي إلى تآكل القاعدة الإنتاجية على المدى الطويل.

وخلصت الدراسة إلى أن قطاع الطاقة الإيراني يشهد تحولاً هيكلياً يتمثل في الاستمرار التشغيلي مقابل تراجع الفاعلية الاقتصادية، حيث بات يركز على الحفاظ على مستويات الإنتاج والتصدير، دون القدرة على تحقيق قيمة مضافة مستدامة.

وأكدت أن مستقبل القطاع سيعتمد بشكل رئيسي على قدرته على جذب الاستثمارات، وتحسين كفاءة البنية التحتية، وتخفيف القيود المفروضة عليه، محذّرة من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى تآكل تدريجي في القدرات الإنتاجية، رغم بقاء التدفقات النفطية قائمة.

الناشر: Trends Media | بواسطة: Trends Research & Advisory.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك