وفي الإجابة عن هذا السؤال أفادت وزارة الأوقاف المصرية عبر منصتها الرسمية:أنه لا حرج على المعتكف في الاتصال بأهله للاطمئنان عليهم، ولو كان اتصاله من داخل المسجد وقد أستشهدت على ذلك بما ورد في الصحيحين َنْ صَفِيَّةَ بْنَةِ حُيَيٍّ أنها قالت قَالَتْ«كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُعْتَكِفًا فَأَتَيْتُهُ أَزُورُهُ لَيْلًا فَحَدَّثْتُهُ ثُمَّ قُمْتُ فَانْقَلَبْتُ فَقَامَ مَعِي لِيَقْلِبَنِي.
»لافتة أن هذا الحديث دل على أنه يجوز للمعتكف أن يكلم أهله ويتحدث معهم، ولو كانوا في المسجد، قال ابن قدامة في المغني: ولا بأس بالكلام لحاجته - أي حاجة المعتكف - ومحادثة غيره.
اهـ [ابن قدامة، المغني، ٤/٤٨٠].
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك