وكالة شينخوا الصينية - منافسات منطقة شيتسانغ بالدورة الـ28 لمسابقة الصين للروبوتات والذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026
عامة

قصة كفاح أم مثالية بالإسماعيلية.. ناهد تتوج رحلة 31 عامًا من التضحية ب

مصراوي
مصراوي منذ شهرين
3

في أحد بيوت الإسماعيلية وبالتحديد في مركز ومدينة فايد حيث تختبئ الحكايات الكبيرة خلف تفاصيل بسيطة، بدأت رحلة “ناهد” مع الحياة مبكرًا، حين اختارت طريقًا لم يكن سهلًا، لكنه كان مليئًا بالمعنى.بداية مب...

ملخص مرصد
ناهد، الأم المثالية بمحافظة الإسماعيلية، كافحت 31 عامًا بعد وفاة زوجها وهي في الـ26 من عمرها، لتُربي ابنيها مروة وأحمد وحدها. رفضت الزواج مجددًا وكرست حياتها لتطوير نفسها وتعليم أبنائها. نجحت في إعداد أجيال متفوقة وحصلت على لقب الأم المثالية تقديرًا لتضحياتها.
  • تزوجت ناهد عام 1986 من رجل مطلق ولديه أبناء، لتتحمل مسؤولية أسرة كبيرة مبكرًا.
  • فقدت زوجها بعد 9 سنوات وهي في الـ26، فقررت تربية ابنيها وحدها دون زواج مرة أخرى.
  • طورت ناهد نفسها في الحساب الذهني وأساليب التعليم الحديثة، وكرمتها مديرية التضامن الاجتماعي بالإسماعيلية.
من: ناهد محمد أين: الإسماعيلية - مركز ومدينة فايد

في أحد بيوت الإسماعيلية وبالتحديد في مركز ومدينة فايد حيث تختبئ الحكايات الكبيرة خلف تفاصيل بسيطة، بدأت رحلة “ناهد” مع الحياة مبكرًا، حين اختارت طريقًا لم يكن سهلًا، لكنه كان مليئًا بالمعنى.

بداية مبكرة ومسؤولية مضاعفةفي عام 1986، وبعد حصولها على الثانوية العامة، دخلت ناهد تجربة زواج استثنائية، إذ ارتبطت برجل مطلق لديه أبناء، لتجد نفسها منذ اللحظة الأولى مسؤولة عن أسرة كبيرة، تحمل همومها وتفاصيلها اليومية.

لم تكن تلك البداية سوى تمهيد لرحلة أكثر قسوة.

وفاة الزوج.

نقطة التحول الأصعبلم تمر سوى تسع سنوات، حتى فقدت زوجها وهي في السادسة والعشرين من عمرها، لتتحول حياتها فجأة إلى اختبار حقيقي للصبر.

وجدت نفسها وحيدة في مواجهة الحياة، مسؤولة عن تربية أبنائها، مروة وأحمد، دون سند أو شريك.

الأمومة أولًا.

قرار غيّر مجرى الحياةلكن ناهد لم تنكسر اختارت أن تؤجل نفسها، وأن تجعل من أبنائها مشروع عمرها الوحيد.

لم تفكر يومًا في الزواج مرة أخرى، بل كرّست كل طاقتها لتربيتهم، مؤمنة أن نجاحهم هو أعظم انتصار يمكن أن تحققه.

ومع مرور السنوات، تحققت أمنيتها، حين رأت مروة وأحمد يقفان بثبات، ناجحين وقادرين على شق طريقهما في الحياة، لتدرك أن كل لحظة تعب كانت تستحق.

تطوير الذات.

من أم مكافحة إلى معلمة ملهمةولأن العطاء لا يتوقف عند حدود الأمومة، سعت ناهد لتطوير نفسها، فالتحقت بدورات متخصصة في الحساب الذهني وأساليب التعليم الحديثة.

لم تكتفِ بذلك، بل نقلت خبرتها لطلابها، ونجحت في إعداد أجيال حققت مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية في البطولات التعليمية، لتصبح نموذجًا يُحتذى به في الإصرار والطموح.

تقول ناهد، الأم المثالية بمحافظة الإسماعيلية، إن رحلتها مع الحياة لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإيمان والصبر، موضحة أنها منذ وفاة زوجها قررت أن تكون لأبنائها الأم والأب معًا، دون أن تسمح للظروف أن تكسرها.

وأضافت: “مكنتش شايفة غير هدف واحد قدامي، إني أربي ولادي كويس وأعلمهم يعتمدوا على نفسهم، وكنت دايمًا بحطهم قبل أي حاجة، حتى نفسي”.

وتابعت ناهد: “عمري ما فكرت في الجواز تاني، لأن أولادي كانوا اختياري الأول والأخير، وفرحتي الحقيقية كانت لما شفتهم ناجحين وواقفِين على رجليهم”.

وأكدت أن التكريم بلقب الأم المثالية يمثل لها لحظة تقدير كبيرة، لكنه في الحقيقة تكريم لكل أم بتتعب وتضحي في صمت، قائلة: “أي أم بتدي من قلبها ربنا بيعوضها، ويمكن مش بنفس الشكل، لكن أكيد بيجبر خاطرها في يوم من الأيام”أكدت الأم المثالية، أن سنواتها مع أبنائها كانت مليئة بالتحديات، لكنها كانت ترى في كل صعوبة دافعًا للاستمرار، مشيرة إلى أنها اعتمدت على الصبر والعمل الجاد لتوفير حياة كريمة لهم.

وقالت: “كنت بعتبر كل تعب خطوة لنجاح ولادي، وكنت حريصة إني أزرع فيهم القيم الصح قبل أي حاجة، علشان يطلعوا أقوياء وقادرين يواجهوا الدنيا”.

وأضافت السيدة ناهد محمد أنها لم تسمح للظروف أن تعطل طموحها، فحرصت على تطوير نفسها لتكون قدوة حقيقية لأبنائها، موضحة أن دعمها لهم لم يكن ماديًا فقط، بل نفسيًا وتعليميًا أيضًا.

وتابعت: “كنت مؤمنة إن الأم مش بس بتربي، دي كمان بتبني شخصية، وده اللي كنت بحاول أعمله كل يوم”، لافتة إلى أن لحظة تكريمها كانت بمثابة رسالة تقدير لكل رحلة كفاح خفية لا يراها أحدتكريم مستحق.

نهاية رحلة وبداية تقديرولم يكن هذا الجهد الخفي ليظل بعيدًا عن التقدير، فقد كرّمتها مديرية التضامن الاجتماعي بالإسماعيلية ومنحتها لقب “الأم المثالية”، تقديرًا لمسيرة طويلة من الصبر والتضحية والعطاء.

تكريم لم يكن مجرد لقب، بل رسالة واضحة بأن الإخلاص الحقيقي لا يضيع، وأن كل أم تحمل في قلبها قصة تستحق أن تُروى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك