CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين" القدس العربي - الرئيس الجزائري يؤكد دعم مسار سوريا الجديدة بعد استقبال الشيباني.. واتفاق بين البلدين على بعث اللجنة العليا المشتركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان أمام مفترق طرق بعد إعلان أمريكا اتفاق وقف إطلاق النار ورفض حزب الله لمضمونه الجزيرة نت - ندوب غير مرئية.. جلسات دعم نفسي لانتشال أطفال غزة من صدمات الحرب وكالة سبوتنيك - هل يواجه اتفاق تبادل الأسرى بين "أنصار الله" والحكومة اليمنية عقبات جديدة قبل التنفيذ؟ Euronews عــربي - ستارمر يتهم ماسك بمحاولة "إثارة الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - الرئيس عون يقول إن الرئيس ترمب هو الضامن الوحيد لوقف إطلاق النار..هل سيحرص على تنفيذ الاتفاق؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli Supreme Court: Enabling the Red Cross to visit prisoners and detainees is a legal and hum... القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ
عامة

رشيد حموني يوجه سؤالا كتابيا لوزيرة الطاقة حول شبهات احتكار شركات المحروقات الكبرى

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ شهرين
1

وجه رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا. إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليستفسر عن شبهات امتناع شركات استيراد وتوزيع المحروقات الكبرى عن تزويد محطات الوق...

ملخص مرصد
وجه رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، حول شبهات احتكار شركات المحروقات الكبرى. يستفسر السؤال عن امتناع هذه الشركات عن تزويد محطات الوقود قبل زيادة الأسعار، وتوظيف المخزون الاحتياطي لمضاعفة الأرباح. جاء ذلك في سياق زيادات حادة في أسعار الغازوال والبنزين منذ 16 مارس 2026، أدت إلى نفاد الوقود واحتقان في محطات الوقود.
  • رشيد حموني يوجه سؤالا كتابيا لوزيرة الطاقة حول شبهات احتكار شركات المحروقات
  • يستفسر عن امتناع الشركات الكبرى عن تزويد محطات الوقود قبل زيادة الأسعار
  • زيادات حادة في أسعار الغازوال والبنزين منذ 16 مارس 2026 أدت إلى نفاد الوقود
من: رشيد حموني أين: المغرب

وجه رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا.

إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليستفسر عن شبهات امتناع شركات استيراد وتوزيع المحروقات الكبرى عن تزويد محطات الوقود قبل زيادة الأسعار، مع توظيف المخزون الاحتياطي لمضاعفة الأرباح.

يأتي السؤال في سياق الزيادات الحادة في أسعار الغازوال والبنزين منذ صباح الاثنين 16 مارس 2026، ناتجة عن اضطرابات دولية في سلاسل التوريد، إضافة إلى ممارسات" جشعة وغير قانونية" محتملة من الشركات الكبرى.

أدت هذه الزيادات إلى حالات احتقان في محطات الوقود، حيث فوجئ المواطنون بنفاد الوقود رغم محاولاتهم الاستباقية للتزود، مما أثار استياءً شعبياً ومخاوف لدى المقاولين من نقص الإمدادات.

يبرز حموني مخاوف حول عدم استخدام المخزون الاحتياطي لصالح المستهلكين، بل للتحكم في الأسعار وتأجيل التزويد حتى يحين موعد الزيادات.

ويشير إلى أن الشركات الكبرى تتحكم في تحديد الأسعار، بينما محطات الوقود مقيدة بعقود حصرية تمنعها من الاستزواد من مصادر أخرى، مما يهدد القدرة الشرائية والسلم الاجتماعي إذا ثبتت هذه الممارسات كـ" ادخار سري للمضاربات".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك