فرانس 24 - الصومال: اشتباكات في مقديشو بين الجيش ومسلحين متحالفين مع المعارضة الجزيرة نت - لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في السينما العالمية العربية نت - قبل شراء مكملات الشعر.. اعرف الفرق بين الكولاجين والبيوتين وكالة الأناضول - لأول مرة.. إسطنبول تستضيف كأس العالم لرياضة الباركور الجمعة وكالة سبوتنيك - وزير المالية الروسي: حققنا استقلالا اقتصاديا وماليا ونعيش اليوم بلا مصادر خارجية سكاي نيوز عربية - كاتس: بهذه الحالة سيكون قصف بيروت جائزا العربي الجديد - السلة الأميركية: نيكس يفتتح النهائي بفوز مثير على سبيرز القدس العربي - خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ”زرع الانقسام” بين الإيرانيين قناة الغد - في مصيدة العزلة.. جيل زد يفضل المحادثة الذكية على البشر Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما
عامة

قصة سائق الحنطور الوحيد في المنوفية بعد اختفاء المهنة

مصراوي
مصراوي منذ شهرين

في شوارع شبين الكوم، ما زال صوت خطوات الحصان الخفيفة حاضرًا، رغم زحمة الميكروباصات والتكاتك، يقودها رجل بسيط يرتدي جلبابًا، يجلس بهدوء على حنطوره، وكأن الزمن توقف عنده.بداية يومه من قلب المدينةيبد...

ملخص مرصد
في شوارع شبين الكوم، ما زال صوت خطوات الحصان الخفيفة حاضرًا، يقودها رجل بسيط يرتدي جلبابًا، يجلس بهدوء على حنطوره، وكأن الزمن توقف عنده. بداية يومه من قلب المدينة يبدأ عم إبراهيم، سائق الحنطور الوحيد تقريبًا في المدينة، يومه من أمام بنك القاهرة والبنك الأهلي المصري، منذ الساعة 8 صباحًا وحتى 10 مساءً، ينتظر زبائنه القلائل، الذين ما زالوا يفضلون ركوب الحنطور بدافع الحنين أو التجربة.
  • عم إبراهيم يعمل سائق حنطور وحيد في شبين الكوم منذ 30 عامًا
  • يبدأ عمله يوميًا من الساعة 8 صباحًا حتى 10 مساءً أمام البنوك
  • يطلب أجرة رمزية ويعتمد على كرم الزبائن في تحديد السعر
من: عم إبراهيم أين: شبين الكوم، المنوفية

في شوارع شبين الكوم، ما زال صوت خطوات الحصان الخفيفة حاضرًا، رغم زحمة الميكروباصات والتكاتك، يقودها رجل بسيط يرتدي جلبابًا، يجلس بهدوء على حنطوره، وكأن الزمن توقف عنده.

بداية يومه من قلب المدينةيبدأ عم إبراهيم، سائق الحنطور الوحيد تقريبًا في المدينة، يومه من أمام بنك القاهرة والبنك الأهلي المصري، منذ الساعة 8 صباحًا وحتى 10 مساءً، ينتظر زبائنه القلائل، الذين ما زالوا يفضلون ركوب الحنطور بدافع الحنين أو التجربة.

لا يضع عم حسن تسعيرة محددة، ويقول ببساطة: " أنا ما بطلبش رقم.

اللي يدفعوه ذوقيًا، إحنا على باب الله"، مضيفًا أن المهنة لم تعد كما كانت، خاصة بعد انتشار وسائل النقل الحديثة، التي وصفها بـ" التكاتك" والتي أنهت تقريبًا عصر الحناطير في المنوفية.

الأجرة لم تتغير بعد غلاء البنزينأضاف الرجل لموقع مصراوي أن رغم غلاء البنزين والوقود بشكل عام مؤخرًا إلى أنه لا يرتبط بذلك ولم يؤثر على عمله: " أنا الحصان بيكلفني بس دشيش كل يوم وأوقات برسيم، والمعاناة فقط ممكن في صيانة الحنطور كل فترة لأن اللي شغالين في صيانته قلائل".

وعبر عن أمنيته بشكل ساخر قائلاً: " نفسي الحكومة تلغي التكاتك، من يوم ما ظهرت والشوار قفلت والزحم زادت، والحناطير بتختفي مع الزمن، كانت ناس كتيرة شغالة في المهنة، دلوقتي مبقاش متبقي في المدينة شغال على حنطور غيري".

يمارس عم حسن هذه المهنة منذ 30 عامًا، لم يعرف غيرها طريقًا للرزق، ويؤكد أنه لا يملك بديلاً عنها، فهي التي كانت ولا تزال مصدر دخله الوحيد، والتي أنفق منها على أسرته طوال عمره.

أسرة بسيطة وحياة على قد الحاللديه ولد وبنت، ابنته تزوجت، بينما يساعده الحنطور في الإنفاق على منزله وتلبية احتياجاته اليومية، رغم قلة الدخل وصعوبة الظروف.

يجوب شوارع المدينة بهدوء، يتحرك ببطء وسط زحام السيارات، لكن بثبات رجل اعتاد الطريق، ويعرف كل شبر في المدينة، حتى أصبح وجهًا مألوفًا لأهالي شبين الكوم.

يحكي بحسرة عن تراجع المهنة، مؤكدًا أن الحنطور كان زمان جزءًا من حياة الناس اليومية، لكنه اليوم أصبح نادرًا، وربما يختفي تمامًا مع الوقت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك