وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية وكالة شينخوا الصينية - كاتس: الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في لبنان قناة التليفزيون العربي - خمس نقاط روسية لإعادة رسم أمن الخليج .. ماذا تتضمن؟ العربي الجديد - الأردن يوقف استقدام العمالة الوافدة في معظم القطاعات الاقتصادية Independent عربية - بيريز يراهن على عودة مورينيو لإحياء أمجاد ريال مدريد يني شفق العربية - اعتقال 65 من الحريديم إثر اقتحامهم منزل قاضٍ إسرائيلي رفضا للتجنيد قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط قناة الجزيرة مباشر - US-brokered de-escalation agreement between Lebanon and Israel
عامة

73 عاما من مؤامرات الاستيلاء على النفط الإيراني.. تشرشل بدأها بانقلاب 1953.. وجشع ترامب دفعه لمواصلة اللعبة بزعم الدفاع عن الديمقراطية في الشرق الأوسط

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
1

على مدى 73 عاما، ارتبط الاعتماد الغربي المفرط على الموارد الأحفورية بمحاولات لا تنتهي من أجل الاستيلاء على النفط في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك إيران والتي تتعرض اليوم إلى حرب أمريكية إسرائيلية شرس...

ملخص مرصد
يسلط مقال رأي في "ذا جارديان" البريطانية الضوء على الدور التاريخي للنفط في الأحداث الكبرى، مثل انقلاب 1953 في إيران، وأثره المستمر على الديمقراطية والاقتصاد العالمي. يرى الكاتب جورج مونبيوت أن الاعتماد الغربي المفرط على الموارد الأحفورية ارتبط بمحاولات لا تنتهي للاستيلاء على النفط في الشرق الأوسط، وأن هذا الاعتماد أدى إلى تركيز القوة السياسية ودعم الأنظمة الديكتاتورية.
  • انقلاب 1953 في إيران كان انتقاما لسعي محمد مصدق لتأميم شركة النفط الأنجلو-إيرانية
  • الثورة الإيرانية 1979 كانت نتيجة للغضب من انقلاب 1953 والقمع في ظل ديكتاتورية الشاه
  • التركيز الكبير للنفط يؤدي إلى تركيز القوة السياسية ودعم الأنظمة الديكتاتورية
من: جورج مونبيوت أين: جريدة "ذا جارديان" البريطانية

على مدى 73 عاما، ارتبط الاعتماد الغربي المفرط على الموارد الأحفورية بمحاولات لا تنتهي من أجل الاستيلاء على النفط في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك إيران والتي تتعرض اليوم إلى حرب أمريكية إسرائيلية شرسة.

وفي السياق يسلط مقال رأي نشرته جريدة" ذا جارديان" البريطانية، الضوء على الدور التاريخي للنفط في الأحداث الكبرى، مثل انقلاب 1953 في إيران، وأثره المستمر على الديمقراطية والاقتصاد العالمي.

المقال كتبه الناشط السياسي البريطاني جورج مونبيوت، قائلا: عادة ما تكون أهداف حروب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير متماسكة؛ ويبدو أنها غير مفهومة حتى لنفسه.

لكن إيران لم تكن لتعامل كـ" عدو للغرب" لولا ما حدث في عام 1953، عندما أقنعت حكومة رئيس الوزراء البريطاني الراحل وينستون تشرشل وكالة الاستخبارات الأمريكية بالقيام بانقلاب ضد الحكومة الديمقراطية الشعبية لمحمد مصدق، انتقاما لسعيه لتأميم شركة النفط الأنجلو-إيرانية، لمنع قوة أجنبية من سرقة ثروة البلاد.

الإطاحة برئيس الوزرءا الإيراني الراحل محمد مصدقبحسب مونبيوت، حاولت الولايات المتحدة، بدعم من المملكة المتحدة، الإطاحة برئيس الوزرءا الإيراني الراحل محمد مصدق مرتين، ونجحت في المحاولة الثانية بمساعدة بعض رجال الدين الانتهازيين.

وأعادت الولايات المتحدة الشاه محمد رضا بهلوي إلى السلطة.

وفي عام 1954، تحولت شركة النفط الأنجلو-إيرانية إلى شركة بريطانية تعرف لاحقا باسم" بريتيش بتروليوم".

ويضيف: هل يمكننا تجاوز ذلك في سياق توضيح هجوم ترامب على إيران؟ إن الاهتمام الغربي المكثف بالشرق الأوسط وغرب ووسط آسيا، والذي استمر لأكثر من قرن، والمحاولات المستمرة من قبل الحكومات الأجنبية لتشكيل هذه المناطق والسيطرة عليها، ليست مجرد سلوكيات سياسية عشوائية.

بل هي مرتبطة إلى حد كبير بمصادر وقود معينة تقع تحت الأرض.

ويتابع: أدى الغضب من انقلاب 1953، إلى جانب القمع المتزايد والوحشي في ظل ديكتاتورية الشاه، إلى اندلاع الثورة الإيرانية في 1979، والتي استولى عليها رجال الدين، وكان لذلك عواقب مروعة على العديد من الإيرانيين.

لم يكونوا ليحكموا البلاد لولا سحق حكوماتنا العنيف للديمقراطية من أجل النفط.

المزج بين الرأسمالية و" الأسواق الحرة" أنجح الأكاذيب في تاريخ البشريةيقول مونبيوت: إذا ابتعدنا عن هذا التاريخ، سنرى شيئا آخر يجب أن يكون واضحا، وهو أن المزج بين الرأسمالية و" الأسواق الحرة" هو أحد أنجح الأكاذيب في تاريخ البشرية؛ حيث يجري استغلاله في النهب التاريخي والمستمر للموارد؛ واستخدام الشرطة والجيوش ووحدات الموت ضد من يقاوم؛ وتحويل الأرباح من الدول الأقل قوة إلى القوى الكبرى؛ وتخويف العمال؛ وخداع المستهلكين؛ واستخراج الأرباح؛ وتحميل الكوكب الحي تكلفة ذلك كله في مفهوم مناقض لـ" الحرية".

ويستطرد: القوة العسكرية العالمية موجودة إلى حد كبير لضمان تدفق الأرباح من الموارد -خاصة النفط- إلى البنوك والمساهمين، وتجار السلع، ومديري الأصول، وشركات الأسهم الخاصة.

ويدعم ذلك كله جماعات الضغط، والإعلام، وخوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي لضمان اختيار الأشخاص الأكثر لا أخلاقية ووحشية وعدوانية كقادة، لأنهم سيواصلون رحلة البحث عن ضمان تدفق النفط والسلع الأخرى لصالح رأس المال، مهما كانت التكلفة البشرية.

عمليات ممنهجة لشيطنة المعارضينفي سبيل تحقيق ذلك، يقول مونبيوت: تجري عمليات ممنهجة لشيطنة معارضيهم، ووصم البدائل المحتملة بأنها" غير واقعية" و" غير شعبية" و" باهظة الثمن".

ويضيف: هذا هو السبب في أننا نستهين باستمرار برغبة الآخرين في التغيير.

فعلى سبيل المثال، تظهر دراسة أن 89% من سكان العالم يريدون اتخاذ المزيد من الإجراءات لوقف الانهيار المناخي.

ومع ذلك، يعتقد هؤلاء الناس أنهم أقلية.

وفي ذروة جائحة كوفيد-19، أظهرت الاستطلاعات باستمرار أن الأغلبية العظمى تأمل في الخروج إلى عالم أفضل، حيث تكون الصحة والرفاهية وحماية البيئة أولوية على النمو الاقتصادي.

لكن الحكومات أنفقت مليارات على إصلاح اختلالاتنا.

ترامب وبوتين ونتنياهو صنيعة النفطويمضي مونبيوت قائلا: لم يخلق النفط الرأسمالية، لكنه وسعها ومنحها قوة هائلة؛ وفي مواجهة ذلك نحتاج إلى تقليل اعتمادنا على النفط، والتوقف عن دعم الأنظمة الديكتاتورية وآلات الحرب، والانقلابات والاغتيالات، والتهديدات النووية.

ويختتم الكاتب مقاله بالقول: التركيز الكبير للنفط يؤدي إلى تركيز القوة السياسية.

ولو كنا أقل اعتمادًا على الوقود الأحفوري، ربما لم يكن هناك الرئيس دونالد ترامب، ولا الرئيس فلاديمير بوتين، ولا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ولا طغيان يدفع العالم نحو الاستبداد والصراعات والحروب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك