نحن لا نعيش في نشرات الأخبار…نستيقظ صباحًا، نذهب لأعمالنا، أولادنا في مدارسهم، طرقنا مزدحمة، مشاريع تُبنى أمام أعيننا، والحياة تسير بشكل طبيعي… وربما أجمل من قبل.
لكن لو توقفنا لحظة وسألنا أنفسنا:العالم من حولنا ليس طبيعيًا.
المنطقة مليئة بالتوتر، والأخبار لا تتوقف، والتحليلات تتحدث عن مخاطر وأزمات… ومع ذلك، نحن هنا نعيش وكأن كل ذلك بعيد عنا.
بل لأن هناك من فكر، وخطط، وبنى، حتى لا نشعر.
وأن تعيش الطمأنينة دون أن تدرك حجم ما يُدار من أجلك.
سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لم يبنِ مشاريع فقط…شعور أن هذا البلد “مُمسك” بإحكام.
أن هناك من يرى ما لا نراه، ويحسب ما لا نحسبه، ويتحرك قبل أن تصل الأمور إلينا.
نحن لا نفكر كيف تصل الإمدادات، ولا كيف تبقى الأسواق مستقرة، ولا كيف تُحمى حدودنا…لأن كل ذلك تم التفكير فيه مسبقًا.
حتى ما لا نراه… يحدث من أجلنا.
صواريخ تُعترض في السماء، وطائرات تُصد قبل أن تصل، وأعين ساهرة لا تنام… ونحن لا نشعر بشيء.
وهذا ليس تقليلًا من الخطر… بل عظمة في الحماية.
شكرًا لقواتنا المسلحة… شكرًا لكل من يحمي هذا الوطن بصمت.
ولهذا، نحن لا نشعر بالأزمة…رغم أننا في قلب منطقة تعيشها.
ومع ذلك تشعر أن حياتك مستقرة،“من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها.
”نحن اليوم نعيش هذا المعنى… لا نقرأه فقط.
قد لا نفهم كل ما يحدث حولنا،ولا نتابع كل تفاصيل العالم،هو نتيجة قيادة رأت أبعد مما نرى،وعملت بصمت حتى أصبح هذا الواقع هو الطبيعي.
ولهذا، لا يكفي أن نشعر بالفخر فقط…نشكر الله أولًا على هذه النعم،ونخص بالشكر سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان،

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك