كشف الناخب الوطني محمد وهبي، اليوم الخميس، عن القائمة المستدعاة للمباراتين الوديتين المرتقبتين أمام منتخبي الإكوادور والباراغواي نهاية الشهر الجاري.
وهي اللائحة التي وصفها المحلل الرياضي إبراهيم الزوين بأنها “متوازنة” وتؤشر على مرحلة جديدة من التغيير داخل صفوف المنتخب الوطني.
وأوضح الزوين، في تصريح لكيفاش، أن أبرز ما ميز هذه القائمة هو استدعاء 7 أسماء جديدة، يتقدمهم لاعبون توجوا سابقاً برفقة وهبي بلقب بطولة العالم، مما يعكس رغبة الناخب الوطني في الاعتماد على عناصر يثق في إمكانياتها وخبرتها بالمنظومة التكتيكية، وعلى رأسهم إسماعيل باعوف، ياسين الجسيم، وياسير الزابيري.
كما سجلت القائمة حضور عيسى ديبوب، الذي أثار الجدل سابقاً بتصريحات حول رغبته في تمثيل المنتخب الفرنسي، بالإضافة إلى الاسم المنتظر ربيع حريمات، الذي جاء استدعاؤه استجابة لمطالب جماهيرية واسعة نادت بضرورة منحه الفرصة رفقة “الأسود”.
فلسفة التغيير وضخ الدماءوفي قراءته للأسماء المعلنة، يرى الزوين أن هذه اللائحة تمزج بين “الخبرة والشباب الواعد”، معتبراً إياها بداية لعملية “ضخ دماء جديدة في شريان المنتخب الوطني”.
ورغم أنها ليست لائحة نهائية، إلا أنها تهدف بوضوح إلى إيجاد خلف قوي وتحديد الأسماء التي يمكن التعويل عليها في الاستحقاقات المقبلة.
غيابات وازنة وأسباب متباينةلم تخلُ القائمة من غيابات لافتة، أرجعها المحلل الرياضي إلى عوامل تقنية وصحية:عوامل تقنية: تراجع مستوى اللاعب محمد الشيبي بشكل ملفت في الآونة الأخيرة، بينما يبقى غياب يوسف النصيري (لاعب الاتحاد السعودي) خياراً فنياً محضاً للمدرب وهبي.
عوامل صحية: يغيب نايف أكرد بسبب خضوعه لعملية جراحية، وسفيان أمرابط الذي لا يزال في مرحلة التشافي، بالإضافة إلى إكمان الذي يتعافى بدوره من الإصابة.
ستكون الوديتان القادمتان أمام الإكوادور والباراغواي بمثابة “المرآة” التي ستعكس المستوى الحقيقي للأسماء المناداة عليها، كما ستحسم بشكل كبير في أحقية كل لاعب بحمل القميص الوطني والدفاع عن ألوان “الأسود” في المرحلة القادمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك