في تطور ميداني جديد في معطيات المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، كشف إعلام عبري عن معطيات وصفها بـ" المقلقة" تتعلق بـ" صاروخ نوعي بعيد المدى" استهدف مؤخرًا غلاف غزة.
وقالت" القناة 15" الإسرائيلية إن الصاروخ انطلق من منطقة بعلبك في البقاع اللبناني، وأنه أطول مدى يصل إليه سلاح حزب الله منذ بدء المواجهات الحالية.
تساؤلات بشأن ترسانة حزب اللهونقل مراسل التلفزيون العربي من الجليل الأعلى عبد القادر عبد الحليم عن القناة قولها إن الصاروخ قطع مسافة تقدر بنحو 315 كيلومترًا ليصل إلى أهدافه في غلاف غزة.
وأضاف المراسل أن خطورة هذا التطور تكمن في كونه يتجاوز بضعف المدى الذي سجلته صواريخ سابقة استهدفت منشآت حساسة للأقمار الصناعية والاتصالات في منطقة بيت شيمش على بعد 160 كيلومترًا.
ويطرح هذا العبور الصاروخي الطويل تساؤلات حادة في الداخل الإسرائيلي بشأن دقة التقديرات الاستخباراتية بشأن ترسانة حزب الله.
كما يشكك في ما إذا كانت واشنطن وتل أبيب تدركان فعليًا امتلاك الحزب لصواريخ قادرة على تجاوز حاجز الـ300 كيلومتر بهذه الدقة.
وأشار مراسلنا إلى أنه لا يستبعد أن تتخذ إسرائيل خطوات تصعيدية في الأيام المقبلة، حيث تتحدث تقارير عبرية كثيرة عن أن منطقة البقاع شرقي لبنان هي منطقة ثقل عسكري جديد لحزب الله.
ويدفع هذا الواقع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى مراجعة خياراتها في تلك المنطقة التي حاولت سابقًا اختراقها عبر عمليات إنزال جوي.
فقد حاولت قوات الاحتلال أن تنفذ عمليتي إنزال في تلك المنطقة، استهدفت أولاهما البحث عن رون أراد الطيار الإسرائيلي المفقود منذ 1986، كما رُصدت العملية الثانية من الجانب اللبناني، ولم تتحدث إسرائيل عن تفاصيلها.
وقد تلجأ إسرائيل خلال الأيام المقبلة لضرب منصات إطلاق صواريخ حزب الله أو بنيته التحتية العسكرية في شرق لبنان، لمحاولة تحييد هذا التهديد الذي بات يطال مناطق لم تكن ضمن دائرة الاستهداف المباشر من قبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك