القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي العربية نت - سنتكوم تؤكد تغيير مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران القدس العربي - “أزمة” الدولار أمام الشيكل.. إسرائيل متوجسة رد ترامب
عامة

دكتاتورية التوريث وسقوط الأوهام في إيران

إيلاف
إيلاف منذ شهرين
1

تمر إيران والمنطقة والعالم بلحظةٍ جيوسياسيةٍ بالغة الحساسية، حيث وضعت التطورات الأخيرة المجتمع الدولي أمام حقيقةٍ استراتيجيةٍ لا يمكن القفز فوقها؛ وهي أن استقرار الشرق الأوسط بات مرتبطًا بشكلٍ عضويٍ و...

ملخص مرصد
تشهد إيران لحظة جيوسياسية حساسة مع تفاقم الأزمات الداخلية والإقليمية، حيث يواجه نظام ولاية الفقيه تحديات وجودية بعد مقتل علي خامنئي ومحاولة توريث السلطة لنجله مجتبى. يبرز المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل منظم يطرح برنامجاً ديمقراطياً يضمن حقوق الشعب واستقرار المنطقة.
  • محاولة توريث السلطة لمجتبى خامنئي حولت النظام إلى ملكية استبدادية توريثية
  • وحدات المقاومة تنفذ عمليات نوعية وتثبت قدرتها على ملء الفراغ السياسي
  • برنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي يطرح رؤية شاملة لإيران ديمقراطية وغير نووية
من: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والشعب الإيراني أين: إيران

تمر إيران والمنطقة والعالم بلحظةٍ جيوسياسيةٍ بالغة الحساسية، حيث وضعت التطورات الأخيرة المجتمع الدولي أمام حقيقةٍ استراتيجيةٍ لا يمكن القفز فوقها؛ وهي أن استقرار الشرق الأوسط بات مرتبطًا بشكلٍ عضويٍ ومصيريٍ بإنهاء نظام" ولاية الفقيه" الجاثم على صدور الإيرانيين.

إن موقع إيران الجغرافي وتأثيرها التاريخي العميق يجعل منها رقمًا صعبًا في معادلة السلام العالمي، شريطة أن تكون مقاليد أمورها في" أيدٍ أمينة" تحرص على مصالح الشعب والتعايش السلمي، وهو ما يفتقده النظام الحالي الذي جعل من تصدير الأزمات والحروب ركيزةً لبقائه.

على مدى أكثر من أربعة عقودٍ مريرة، لعب نظام الملالي دورًا تخريبيًا بامتياز، مهدِرًا مقدرات الشعب الإيراني في مغامراتٍ إقليميةٍ لا تخدم سوى بقاء" بيت الولي الفقيه".

واليوم، وبينما تدخل الحروب الإقليمية التي يشعلها النظام أسبوعها الثالث، يبرز السؤال الجوهري: هل هناك مخرج؟ الإجابة جاءت واضحة في" الإحاطة الصحفية" بروكسل الأخير، حيث أكد السيد محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة، أن عصر" الاسترضاء" الدولي يجب أن ينتهي فورًا؛ فكل حوارٍ مع هذا النظام المتهالك بنيويًا ليس إلا منحًا للأكسجين لجسدٍ يلفظ أنفاسه الأخيرة.

إنَّ المأزق الهيكلي الذي يعيشه النظام عقب مقتل علي خامنئي كشف عن هشاشة" الشرعية الثورية" المزعومة.

إن محاولة الحرس الثوري القفز فوق واقع التفتت عبر تنصيب" الملا" مجتبى خامنئي، حولت النظام رسميًا إلى" ملكيةٍ استبداديةٍ توريثية" بعباءةٍ دينية.

هذه الخطوة، التي واجهت معارضةً داخليةً صامتةً وعلنيةً حتى داخل" مجلس الخبراء"، أسقطت آخر أوراق التوت عن النظام.

ومن هنا، يبرز زيف المحاولات المشبوهة لتلميع دكتاتورية" الشاه المقبور" وتقديم ابنه كخيارٍ بديل؛ فكلاهما يمثلان عودةً إلى منطق" التوريث" الذي يرفضه الشعب الإيراني جملةً وتفصيلًا.

إن السخرية تكمن في تصوير شخصٍ عاش حياةً مترفةً بعيدًا عن معاناة شعبه لـ 47 عامًا كـ" منقذ"، بينما الواقع يؤكد أن من لم يقدم تضحيةً واحدةً، لا يمكنه قيادة ثورةٍ شعبيةٍ حقيقية.

إن التغيير الجذري الذي ينشده الشعب الإيراني ليس مجرد استبدال مستبدٍ بآخر، بل هو" نقل السيادة" بالكامل إلى الشعب.

وهنا تبرز عبقرية" خيار الحكومة المؤقتة" التي أعلن عنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 28 شباط (فبراير) 2026.

هذا الخيار ليس مجرد مشروعٍ نظري، بل هو خارطة طريق مدعومة بـ" وحدات المقاومة" التي أصبحت القوة الضاربة والمنظمة في الداخل.

إن العمليات النوعية التي نفذتها هذه الوحدات، وآخرها اختراق التحصينات الأمنية للمجمع الرئاسي في طهران، تثبت أن المقاومة هي الكيان الوحيد القادر على ملء الفراغ السياسي والأمني الناتج عن انهيار مؤسسات النظام.

إن برنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي يطرح رؤيةً شاملةً لإيران الغد: إيران ديمقراطية، تعددية، تفصل الدين عن الدولة، وتضمن المساواة الكاملة بين الجنسين.

إن هذا البرنامج هو العقد الاجتماعي الجديد الذي يضمن حقوق القوميات المضطهدة من الكرد والبلوش والعرب والآذريين، ويؤسس لقضاءٍ مستقلٍ ينهي أحكام الشريعة المشوهة.

والأهم من ذلك، هو الالتزام بـ" إيران غير نووية" تعيش بسلامٍ مع جيرانها، مما يحول إيران من مصدرٍ للتهديد إلى ركيزةٍ للاستقرار الإقليمي.

لذا، فإن المسؤولية تقع اليوم على عاتق القادة الأوروبيين والمجتمع الدولي للتخلي عن سياسة المهادنة والاعتراف بالحق المشروع للشعب الإيراني ووحدات مقاومته في إسقاط نظام" الملا" مجتبى والحرس الثوري.

إن البديل الديمقراطي المنظم، الذي قدم 120 ألف شهيد على طريق الحرية، هو الضمانة الوحيدة لمنع انزلاق البلاد نحو الفوضى.

إن دعم" الحكومة المؤقتة" وبرنامج السيدة رجوي ليس مجرد دعمٍ للشعب الإيراني، بل هو ضرورةٌ أمنيةٌ لأوروبا والعالم لإنهاء حقبة الإرهاب والحروب التي يغذيها" بيت العنكبوت" في طهران.

لقد حسم الشعب الإيراني أمره، والكلمة الفصل ستكون لمن صمد وضحى في الميدان، لا لمن ينتظر" بيعةً موروثيةً" واهية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك