تستعد مكناس لاحتضان مؤتمر دولي بعنوان" الأدب والعلوم: من معرفة الأدب إلى المعرفة بالأدب"، وذلك يومي 14 و 15 أبريل 2026.
ويُنظم هذا الحدث العلمي من طرف المدرسة العليا للأساتذة بمكناس، التابعة لـجامعة مولاي إسماعيل، بهدف استكشاف العلاقة بين الأدب والعلوم، والوقوف عند أوجه التقاطع والاختلاف بين هذين الحقلين المعرفيين.
ووفقًا للورقة التقديمية، يسعى المؤتمر إلى إبراز دور الأدب في إنتاج المعرفة، مع التركيز على أهمية التخييل وآلياته في توسيع آفاق التفكير العلمي والأدبي، واعتبار الفعل التخييلي قوة إنتاجية تسهم في الربط بين البعدين الجمالي والعلمي.
كما يشكل هذا اللقاء، المنظم بمبادرة من ماستر" الأدب والدراسات البينية والثقافة الرقمية"، فرصة لإبراز أهمية المقاربة البينية في تطوير المنظومة التربوية والتعليمية.
وسيبحث المشاركون مجموعة من المحاور، من بينها: الأدب بين الإمكان والاحتمال، والأدب وعلاقته باللغة والديداكتيك والتخييل، فضلًا عن إشكالية المنهج بين الكلاسيكية وما بعدها، والنقد الأدبي باعتباره شكلاً من أشكال التخييل، إلى جانب تساؤلات حول الأدب أو الفلسفة دون فلاسفة.
كما سيتناول المؤتمر قضايا معاصرة، مثل تفاعل الأدب والنقد مع علوم التربية في ظل الإنسانيات الرقمية والعلوم المعرفية، إضافة إلى مناقشة العلاقة بين الأدب والعلوم في إطار ثنائية الحتمية والنسبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك